لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 13 Nov 2016 11:37 AM

حجم الخط

- Aa +

ما هو مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء في الشرق الأوسط؟

قد لم تحظى الأجهزة التي يمكن ارتداؤها على ذلك القدر الكبير من الإنتشار في الشرق الأوسط كما توقع البعض في أوساط هذا القطاع، إلاّ أنه ومع الوقت استطاعت هذه الأجهزة بأن تلوح في الأنحاء مخترقة حياتنا اليومية. فعلى سبيل المثال، أصبح جهاز تتبع اللياقة البدنية ومراقب النشاط من الضرورات التي لابد من ارتداؤها على المعصم. ولم يعد ارتداء الساعة الذكية يلفت انظار الفضوليين المتعجبين كما كانت تفعل في السابق.

ما هو مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء في الشرق الأوسط؟
بقلم: بريستون موكسي نائب رئيس مجموعة فوسيل – المدير العام لشركة ميس فيت

قد لم تحظى الأجهزة التي يمكن ارتداؤها على ذلك القدر الكبير من الإنتشار في الشرق الأوسط كما توقع البعض في أوساط هذا القطاع، إلاّ أنه ومع الوقت استطاعت هذه الأجهزة بأن تلوح في الأنحاء مخترقة حياتنا اليومية. فعلى سبيل المثال، أصبح جهاز تتبع اللياقة البدنية ومراقب النشاط من الضرورات التي لابد من ارتداؤها على المعصم. ولم يعد ارتداء الساعة الذكية يلفت انظار الفضوليين المتعجبين كما كانت تفعل في السابق.


السؤال هنا، ما الذي يدفع هذا التحسن؟ هل هي التطورات التقنية التي تدمج هذه الأجهزة؟ أم هو التحول التدريجي اتجاة نظرة الناس إلى هذه الأجهزة التي انتقلت من كونها إضافات فارهة لتصبح شيء لابد من اقتنائه؟ ؟
ووفقًا لنائب رئيس مجموعة "فوسيل" المصنعة للإكسسوارات والمدير العام لشركة "ميس فيت" للأجهزة التي يمكن ارتداؤها بريستون موكسي، فقد أدت هذه العوامل بالتأكيد دورًا مساندا في استيعاب الناس للأجهزة التي يمكن ارتداؤها في الشرق الأوسط، إلاّ أن التركيز على الشكل الجمالي لهذه الأجهزة هو من ساهم حقًا في تعزيز حصتهم في السوق.
وقال موكسي: "هناك اقبال متزايد في المنطقة على الأدوات التي يمكن ارتداؤها والتي تحتل مرتبة مرتفعة من حيث العنصر الجمالي. لطالما وجدنا تقدير كبير من قبل عملائنا في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالتصاميم الأنيقة وميلهم ببراعة استثنائية إلى العلامات التجارية، وفي حين أن الأجهزة التي يمكن ارتداؤها أصبحت تميل إلى الموضة أكثر من ذي قبل، أدى ذلك إلى تزايد حصتها السوقية في المنطقة."

أجهزة التتبع الأنيقة تدفع عجلة النمو
تشكل أجهزة تتبع اللياقة البدنية حصة كبيرة من سوق الأشياء التي يمكن ارتداؤها في المنطقة، ووفقًا لمؤسسة البيانات الدولية التي صنفت نسبة نمو سوق التكنولوجيا الفائقة التي يمكن ارتداؤها في الشرق الأوسط وأفريقيا عند 66 في المائة من سنة إلى أخرى في الربع الثاني من عام 2016، وتعد أجهزة تتبع اللياقة البدنية الدافعة إلى ذلك النمو.  
يبدو أن مستقبل سوق المنطقة للأجهزة التي يمكن ارتداؤها مشرق وذلك مع توقعات مؤسسة البيانات الدولية، التي قدرت بلوغ معدل النمو السنوي المركب إلى 20 في المائة في السوق من الآن ولغاية عام 2020.
وتمثل الإمارات العربية المتحدة بالتحديد سوقًا قويًا للتكنولوجيا التي يمكن ارتداؤها. ووفقًا لما قاله موكسي: "يمتلك المستخدمين في الإمارات العربية المتحدة ذكاءً تكنولوجيًا، فهم يأخذون على التكنولوجيات الجديدة ويتفاعلون معها بشكل مريح. وإضافة إلى ذلك، يزداد عدد المستهلكين المهتمين برفع مستويات الصحة لديهم. ومع ذلك، يعد العنصر الجمالي مهم بالنسبة للأدوات التي يرتدونها أو يحملونها شخصيًا، ولهذا السبب يحرز نشاط التقدم في عالم الموضة ومراقب النوم تقدمًا كبيرًا."  

كما أشار أيضًا أن تطور هذا السوق يعد أمر وارد وذلك من خلال احتضانه اكسسورات الموضه "الذكية" الأخرى، نظرًا للإنجذاب المتزايد لدى المستهلكين لتجربة الأجهزة المعززة بالتكنولوجيا.

إدخال الأزياء في التكنولوجيا
إلى الآن، لا تزال الهواتف الذكية مركزًا للتواصل في حياتنا اليومية. إلاّ أن الساعات الذكية ما زالت تُعزز باستمرار بمزايا ووظائف وقدرات جديدة. ويمكن للقدرة التي تمتلكها الساعات الذكية في عرض البيانات المرئية ذات الصلة الفائقة والتي أن ترتقي بها لمركز المنظومة المتصلة.
وتماشيًا مع النمو العالمي في سوق الأجهزة التي يمكن ارتداؤها، فقد قامت مجموعة "فوسيل" بتدشين 100 جهاز يمكن ارتداؤه عبر ثمانية علامات تجارية هذا العام. وقد اندرجت المنتجات الجديدة تحت ثلاثة شرائح أساسية: متتبع النشاط والنوم والساعات الذكية الهجينة والساعات الذكية ذات العرض الكامل.
وتحاكي كل ساعة من الساعات الذكية الجديدة لمجموعة "فوسيل" طراز تقليدي للساعات، إلاّ أنه مجهز أيضًا بتكنولوجيا اتصال ذكية. وتشمل قدرات الساعات متتبع للنشاط ومراقب للنوم و بلوتوث لاسلكي متوافق وإعدادات مخصصة الهدف وإشعارات مع رسوم واهتزازات مطلوبة.

 

وقال موكسي: "ويمثل لنا هذا البداية فقط من حيث نشر الأزياء بالتكنولوجيا. في البداية، كان الإقبال على التكنولوجيا التي يمكن ارتداؤها محدودًا فقط للأشخاص الأذكياء في عالم التكنولوجيا. إلاّ أننا نتتطلع إلى التطور بالأجهزة التي يمكن ارتداؤها لتحظى بقبول أكبر بين جميع الأشخاص. وها قد بدأ الفاصل الذي يقف بين الموضة والتكنولوجيا بالتلاشي وذلك من خلال بدء المصنعين بسد ثغرة سوق الأجهزة التكنولوجية التي يمكن ارتداؤها والتي تجمع بين وظيفتها الأساسية والموضة."