لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 25 Jan 2017 11:50 AM

حجم الخط

- Aa +

إل جي تحدد مشهد العام بالتقنيات الذكية المبتكرة

شهد العام 2016 محطات حافلة بالأحداث في مجال صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية، إذ تسارع فيه تطور العديد من التقنيات المتقدمة والمدهشة لتحقق حصة أكبر من إمكاناتها الكامنة على الساحة العالمية. ويبدو أننا سنتابع في العام 2017 استمرارًا لهذه الاتجاهات، حين تزداد المنافسة على تحسين المنتجات التي تمنح العالم من حولنا صورته لتواكب بصورة أقرب  تغير اتجاهات المستخدمين والتركيبة السكانية للسوق.

إل جي تحدد مشهد العام بالتقنيات الذكية المبتكرة

شهد العام 2016 محطات حافلة بالأحداث في مجال صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية، إذ تسارع فيه تطور العديد من التقنيات المتقدمة والمدهشة لتحقق حصة أكبر من إمكاناتها الكامنة على الساحة العالمية. ويبدو أننا سنتابع في العام 2017 استمرارًا لهذه الاتجاهات، حين تزداد المنافسة على تحسين المنتجات التي تمنح العالم من حولنا صورته لتواكب بصورة أقرب  تغير اتجاهات المستخدمين والتركيبة السكانية للسوق.

وكانت بداية العام 2017 مميزة على هذا الصعيد، إذ عقد في أسبوعه الأول معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس ليجمع كبرى العلامات التجارية في مجال التقنية مع الآلاف من عشاقها والمستهلكين، بالإضافة إلى اجتذاب منتداه أبرز قادة الأعمال في العالم وأهم المفكرين لمناقشة القضايا الرئيسة في هذا القطاع. وبعد غربلة طوفان المعلومات المقدمة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية هذا العام، تقدم «إل جي» في هذه المقالة خلاصة اتجاهات التقنية في العام 2017 التي ترى أنها ستحدث أبلغ التأثير في حياتنا هذا العام وما بعده، وهي تشمل المنزل الذكي وإنترنت الأشياء والأجهزة القابلة للارتداء مع استخدامها الذكي والواقع المعزز والسيارات الذكية والشاشات بدقة 4 كي.

وقال السيد يونغ جيون تشوي، رئيس شركة إل جي إليكترونيكس الخليج: « في العام 2017 ستلعب تشكيلة منتجات إل جي المتقدمة دورًا نشطًا في صياغة اتجاهات التقنية مرتكزة إلى قدرة الشركة على الابتكار في قطاعات متعددة. وهي تجدد التزامها كرائدة في هذه الصناعة بقيادة أهم الاتجاهات التقنية هذا العام للاستمرار في إنتاج منظومة فعّالة لإنترنت الأشياء من خلال تزويد أرقى المنتجات عالية الجودة والأجهزة المنزلية بالتقنيات الذكية المدهشة والتصاميم المبتكرة.»

ما زال إنترنت الأشياء موضوعًا ساخنًا للتوقعات والنقاشات وطرح المنتجات منذ خمسة أعوام إلى اليوم، ويتوقع أن يبقى كذلك في المستقبل المنظور مع انتقال هذه التقنية خارج المنازل إلى الطابعات ثلاثية الأبعاد والروبوتات والأجهزة القابلة للارتداء والطائرات بلا طيار والسيارات، فاستخدام إنترنت الأشياء يتوسع اليوم لينتشر على مستوى التطبيقات الاستهلاكية والتجارية. وكي تتمكن الشركات المصنّعة للأجهزة ومقدمي الخدمات من تحقيق النجاح في العام 2017، لا بد لها من جعل إنترنت الأشياء تتجاوز التقنيات والأدوات الأساسية لتوفر تجارب ونتائج ملموسة للمستهلك.

وبدأت الشركات المصنّعة أخيرًا من الوفاء بالوعود التي قطعتها منذ فترة طويلة عن المنزل الذكي من خلال حلول مخصصة لمراقبة المطبخ والإضاءة والأمن وحرارة الجو، وعلى الرغم من النجاح السابق لهذه الحلول، إلا أن توحيد منظوماتها ضمن إطار أكبر منسجم لم يحدث إلى الآن.

وتتطلع «إل جي» هذا العام إلى توسيع نطاق عمل جهازها «سمارت ثينج هب» (SmartThinQ Hub)، وهو الآن متوافق مع المساعد الشخصي الذكي أليسكا من شركة أمازون، فضلاً عن تقنية حساس «سمارت ثينج.» وسيكون لأجهزة «إل جي» المبتكرة، مثل الثلاجة الذكية «إنستافيو»  والغسالة  «سمارت ثينج،» تأثير في هذا المجال أيضًا من ناحية إنترنت الأشياء.

وارتقت «إل جي» بقوة إنترنت الأشياء والتقنية الذكية إلى مستوى آخر، حين طرحت الروبوت «روبوت هب،» الذي يعمل أيضًا كبوابة إلكترونية للمنزل الذكي ومركزًا ذكيًا للإشعارات في المنزل. وهو مجهزة بشاشة تفاعلية تقدم كمية كبيرة من المعلومات مثل صور محتويات الثلاجة ووصفات الطعام مع تعليمات صوتية كاملة خطوة بخطوة لطرائق إعدادها. ويضاف إلى ذلك، أن هذا الروبوت قادر على التفاعل مع جميع أفراد العائلة بأساليب مختلفة، ويظهر لهم مجموعة واسعة من العواطف من خلال وجه يعرضه على شاشته.

سيتوفر المزيد من الأجهزة القابلة للارتداء من جميع الأشكال والأحجام في السوق خلال العام 2017، بدءًا من الساعات والنظارات وأجهزة الاستماع في الأذن إلى الملابس والمجوهرات. وعلى الرغم من ارتفاع معرفة المستهلكين بهذه التقنيات إلا أن الشركات المصنعة ما زالت تعاني من مسألة إيجاد نموذج التسعير الصحيح والميزات المطلوبة لتدفع بهذه التقنية فعلًا إلى حدود السماء. لكن لأنها موجودة منذ فترة طويلة من دون أن يتبناها الجمهور على نطاق واسع، فإن تخلي المستهلك عنها يبقى مصدر قلق متزايد وهو أحد التحديات الرئيسة في العام 2017.

وكان لشركة «إل جي» ابتكارات عديدة في مجال الأجهزة القابلة للارتداء، تشمل تشكيلة من الساعات الذكية وسماعات الرأس «تون إنفينيوم» مما جعلها مرجعًا لتحديد المعايير في هذه السوق. فمن خلال الجمع بين سهولة الاستخدام الذكي مع الميزات التفاعلية وسهولة الاستخدام، ساعدت «إل جي» المستهلكين على التآلف مع هذه التقنية الأكثر متعة على وجه البسيطة. وكسبت سماعات بلوتوث «تون إنفينيوم» قلوب المستخدمين بتقديمها لهم جودة لا مثيل لها مقترنة بسهولة الاستخدام القصوى.

يمثّل قطاعي الواقع المعزز والواقع الافتراضي أسرع القطاعات نموًا في صناعة التقنية، ويتوقع المحللون أن يحقق الواقع المعزز إيرادات تصل إلى 120 مليار دولار على الصعيد العالمي بحلول العام 2020، يقابلها  إيرادات للواقع الافتراضي تصل إلى 33.9 مليار دولار بحلول العام 2022. وشهد العام 2016 صعود الواقع المعزز إلى طليعة اهتمام الجمهور على خلفية الانتشار الشعبي للعبة «بوكيمون جو.» على الرغم من أن الواقع المعزز كان مستخدمًا منذ عقود. فمثلًا، ظهرت أول علامات رقمية سفلية صفراء في النقل المتلفز لمباريات كرة القدم الأمريكية منذ التسعينيات.

منتج «إل جي» الأبرز الذي يقدم مزايا الواقع المعزز هو روبوت المكنسة الكهربائية: «هوم بوت توربو +،» الذي يتمتع بوظيفة تمنح المستخدمين القدرة على استخدام كاميرا الهاتف الذكي لتحديد المكان الذي يجب أن يعمل الروبوت على تنظيفه. وستستمر «إل جي» وغيرها من الشركات المصنعة بالابتكار في هذا القطاع النشيط لإيجاد تطبيقات لهذه التقنية الناشئة مع تطور اتجاهات الاستخدام. فاستعد لرؤية الواقع المعزز يتصدر العناوين الرئيسة للأخبار في العام 2017، وانتظر أن يصبح التقنية المنزلية الرئيسة في غضون الأعوام القليلة المقبلة.

نتوقع أن نشهد في العام 2017، مزيدًا من السيارات المتصلة بالشبكة على الطريق، فالخبراء يتوقعون أن تتضمن 60 في المئة من السيارات الجديدة المباعة خلال العام الجديد ميزات إنترنت الأشياء. ولا ريب أن شركة «إل جي» بصفتها رائدة في القطاع التقني ستحرز تقدمًا أكبر في قطاع السيارات مستغلة خبراتها في مجال إنترنت الأشياء لإيجاد مجالات جديدة للنمو. وكانت «إل جي» أعلنت في العام 2016، عن شراكة مع شركة «فولكس فاجن» لتطوير منصة سيارة متصلة. وتهدف هذه المبادرة إلى تطوير التقنيات التي تسمح للسائقين بالتحكم بالأجهزة الذكية في المنزل ومراقبتها من سياراتهم، وتلقي إشعارات عن حالات القيادة في الوقت اللحظي لتعزيز سلامة القيادة بصورة أكبر.

يعد الجيل المقبل من أجهزة التلفاز الذي يستعد دخول السوق في العام 2017 بتقديم أروع مجموعة من الألوان وأوضح صورة أنتجتها أجهزة التلفاز قط. وسيركز أقطاب هذه الصناعة على إبراز مستوى التقدم الذي وصلت إليه تقنيات توليد الألوان بدقة 4 كي، و8 كي على شاشات أو إل إي دي، لخلق الحماس للموجة القادمة من أجهزة التلفاز. ومن التقنيات المرشحة للتحليق عاليًا، الدقة فائقة الوضوح 4 كي، وأجهزة التلفاز ثلاثية الأبعاد التي لا تحتاج إلى نظارات خاصة، والشاشات المنحنية، وخدمات الفيديو المتدفق الذكية المدمجة.

وتقدم أجهزة تلفاز «إل جي» بدقة 4 كي أربعة أضعاف الدقة عالية الوضوح الكامل 1080p، وتؤسس معيارًا جديدًا لجودة الصورة المميزة، وتدعم هذه التشكيلة من الأجهزة تقنيتي المدى الديناميكي العاليHDR10 ، و«دولبي فيجن» لتوفر جودة سينمائية كما أرادها صانعو الأفلام.

واختتم تشوي حديثه قائلًا: «بعد كل الإثارة والحماس لبد العام الجديد 2017 - وخاصة بعد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية - من السهل أن يقع البعض في مطب محاولة اللحاق بضجيج التقنيات الجديدة المتطرفة، لكن إل جي لا تقع في هذا الخطأ. فهي كشركة راسخة في السوق تحظى باستمرار بإقبال من جل المستهلكين بقدرتها الفائقة على صياغة أفضل تشكيلات المنتجات الناجحة باستخدام التقنيات الذكية المبتكرة التي لا تعزز الاتجاهات الجديدة فحسب، بل تستمر أيضًا في دفعها إلى الأمام.»