لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 23 Nov 2016 12:26 PM

حجم الخط

- Aa +

بسام الكسار: التوظيف الصحيح للتقنية

من خلال معرض أديبيك الذي أقيم مؤخراً، أعلنت شركة إف إم إس تك عن ثلاثة منتجات جديدة لتأكد بها على توسعها المستمر في عالم الأعمال.

بسام الكسار: التوظيف الصحيح للتقنية
بسام الكسار، الرئيس التنفيذي لشركة إف إم إس تك

من خلال معرض أديبيك الذي أقيم مؤخراً، أعلنت شركة إف إم إس تك عن ثلاثة منتجات جديدة لتأكد بها على توسعها الشركة المستمر. ومن هذا المنطلق، يحدثنا بسام الكسار، الرئيس التنفيذي لشركة إف إم إس تك، عن آخر وأهم تطورات أعمال الشركة في المنطقة.

ما هي آخر المنتجات التي تخدم قطاع النفط التي ستقدمونها في معرض أديبك 2016؟
أعلنت إف إم إس تك عن ثلاثة منتجات جديدة خلال معرض أديبيك 2016، أولها هو تطوير حديث وفريد من نوعه وهو الـ روبوت DMS، الذي  يهدف إلى تقديم تقرير أداء للسائقين بشكل مباشر بطريقة لطيفة بدون أي تصادمات بين مدير الأسطول والسائقين. حيث يتحدث الروبوت المصمم على شكل كشك شبيه بالصراف الآلي ويناقش معه أداءه في الفترة السابقة من حيث السلامة والإلتزام بقوانين الشركة والدولة، ثم يقيّم الرجل الآلي السائق ويعطيه نقاطاً بناءاً على أداءه ويمكن للسائق إستبدال هذه النقاط بهدايا نقدية أو كغيرها بحسب ما يحدد مدير الأسطول.

المنتج الثاني كان ناتجاً عن شراكتنا مع شركة إتش آي دي HID، الشركة الأمريكية الرائدة في مجال الأمن التي تنتج بطاقات الهوية الآمنة للمؤسسات التي لا يمكن تزويرها، هذا المنتج هو عبارة عن مفتاح إلكتروني على شكل بطاقة يمكن للسائق أو المهندس أو غيرهم في المؤسسة إستخدامها للولوج إلى مختلف أنحاء الشركة وتشغيل مركبته أيضاً.
أما المنتج الثالث هو إعادة إطلاق برنامج إدارة الرحلات Journey Management System، حيث أضفنا إليه الكثير من التعديلات والتحسينات التي تساعد على التخطيط للرحلة بناء على العديد من النواحي والبيانات، منها صحة السائق وحالة الطقس والإزدحام وحالة المركبة وغيرها الكثير.

ما هي  أكبر التحديات التي تواجهها في قطاع التيليماتية في المنطقة وباقي العالم؟
يعد تدريب وتثقيف مدراء الأساطيل من أكبر التحديات ، حيث يرى بعض المدراء صعوبة في إدراك أهمية هذه التقنيات وفي آلية تشغيلها على الرغم من كونها قديمة نسبياً وذات قابلية تطبيق على العديد من القطّاعات منها النقل والبلديات والمدارس وشركات النفط والغاز. عادة ما نحتاج إلى تقديم شرح مفصّل عن فوائد هذه التقنيات وعن القيمة المضافة الناتجة عن استخدامها.
نواجه في بعض البلدان صعوبة إتخاذ القرار من بعض الشركات والمؤسسات، حيث قد تصل تلك المدّة إلى عامين، فبعض الشركات يحتاجون إلى الكثير من التدريب عن أهمية هذه التقنيات بينما نشاهد في معظم الدول مثل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية إقبالاً كبيراً على التيليماتية فلقد أثبتت نفسها كأداة ضرورية حتى أصبحت من الأساسيات لدى مدراء الأساطيل.

من أهم عملائكم في المنطقة؟
من أكبر عملائنا هم أدنوك للتوزيع وأبوظبي للبترول وشركة الأبحاث الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أما عالمياً فنحن نخدم شركة بريتيش بيتروليوم وهاليبيرتن وشلومبيرجر، كما نعمل مع بعض الوزارات والدوائر الحكومية في بعض الدول عالمياً.

 

كيف تساعد منتجاتكم في تحسين دخل شركات قطّاع النفط في ضوء إنخفاض الأسعار؟
تساعد هذه الأنظمة على تحسين دخل هذه الشركات بشكل كبير، فهي تضبط الهدر وتقلل الحركة الغير ضرورية للمركبات وتحسّن من أداء الأسطول. كما وشاهدنا أن بعض عملائنا قاموا بتخفيض حجم أسطولهم بنسبة 15 إلى 20 بالمئة، حيث استطاعوا استغلال البيانات التي تقدّمها التيليماتية على تمييز عدد ساعات تشغيل جميع المركبات ومن ثم التخطيط للرحلات بناءً على ذلك، مما قللّ عدد المركبات التي لا تستعمل دورياً، الأمر الذي يخفض من تكلفة الصيانة واستهلاك النفط وغيرها من التكاليف المتعلقة بذلك.