لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 6 Mar 2016 01:12 PM

حجم الخط

- Aa +

المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة: الموبايل هو كل شيئ

تحت عنوان «الموبايل هو كل شيئ» عقد في مدينة برشلونة الأسبانية من 22-25 - فبراير 2016، المؤتمر العالمي للجوال الذي عرضت فيه كبرى شركات التقنية، أحدث حلولها التقنية لمختلف قطاعات الحياة والأعمال كما عرضت هواتفها الذكية وأجهزتها اللوحية ونظاراتها للواقع الافتراضي.

المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة: الموبايل هو كل شيئ

تحت عنوان «الموبايل هو كل شيئ» عقد في مدينة برشلونة الأسبانية من 22-25 - فبراير 2016، المؤتمر العالمي للجوال الذي عرضت فيه كبرى شركات التقنية، أحدث حلولها التقنية لمختلف قطاعات الحياة والأعمال كما عرضت هواتفها الذكية وأجهزتها اللوحية ونظاراتها للواقع الافتراضي.

يعد المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة أكبر تجمع في العالم على مستوى الاتصال الخليوي، حيث ينظمه مؤتمر اتحاد شركات الاتصال الخليوي في برشلونة. وخلال مؤتمر هذا العام، رجح خبراء التقنية أن تشهد حقبة إنترنت الأشياء (IOT) ترابط 50 مليار جهاز بحلول عام 2030 عبر شبكات اتصالات متنقلة عريضة النطاق وفائقة السرعة من الجيل الخامس، بداية من السيارات العاملة من دون سائق، وحتى مؤسسات الواقع الافتراضي الحكومية.
وبهذا الصدد أوضح شريف حمودة، رئيس قسم الاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، لدى «إس إيه بي» عملاقة برمجيات الأعمال على المستوى العالمي، أن 34 في المئة من عائدات شركات الاتصالات تأتي من الخدمات الرقمية الجديدة، ومع ذلك، فإن 65 في المئة فقط من شركات الاتصالات بدأت باستخدام منصات التحليل الفوري للبيانات على رغم أن 80 في المئة منها، قالت في دراسة حديثة أعدتها «إس إيه بي» إن اعتماد هذه المنصات يمثل أولوية قصوى لديها.
 ويرى خبراء تقنية أن التحول الرقمي «الرقمنة» في المنطقة وبخاصة في  المملكة العربية السعودية سيعزز خطط الرياض الرامية إلى تنمية الاقتصاد غير النفطي في البلاد وتنويعه عبر استثمارات تقدر قيمتها بـ 4 تريليونات دولار (15 تريليون ريال) حتى عام 2030.
وبهذا الصدد، قال المدير التنفيذي لشركة «إس إيه بي» في السعودية أحمد الفيفي، على هامش مشاركته في المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة في مدينة برشلونة: «إن بوسع المملكة تعزيز اقتصادها وإطلاق العنان للإمكانات التي ينطوي عليها القطاع الخاص والتفوق على اقتصادات راسخة معروفة في ما يتعلق بزيادة الإنتاجية والاستثمار، وذلك عبر تسخير الإمكانات التي تتسم بها حقبة إنترنت الأشياء وينطوي عليها الربط الفائق إلى جانب قدرات التحليل الفوري للبيانات الكبيرة والاستثمارات الرأسمالية الضخمة».

التحول الرقمي يزيد الناتج المحلي بـ 800 مليار دولار  
وأضاف : «يمكن للتحول الرقمي المنشود في السعودية، التي تواجه تقلبات سوق النفط والغاز، ويقل سن نصف السكان فيها عن 25 عاماً، أن يضاعف الناتج المحلي الإجمالي بنحو 800 مليار دولار (3 تريليونات ريال) ويخلق 6 ملايين فرصة عمل، ويرفع دخل الأسرة السعودية بنسبة 60 في المئة، وذلك وفقاً لتقرير حديث صادر عن مؤسسة ماكينزي العالمية، يشير إلى أن ما يصل إلى 75 في المئة من مكاسب الإنتاجية يمكن إحرازها عبر مواءمة العمل مع أفضل الممارسات».
غير أن المدير التنفيذي الإقليمي أوضح في الوقت ذاته أن التقنيات وحدها ليست قادرة على حل جميع المشكلات، مؤكداً أهمية التقنية كعامل أساسي في إحداث التحول في جميع القطاعات الرئيسة في السعودية. وتابع الفيفي قائلاً: «يمكن للمنصات الرقمية في القطاعات العامة والخاصة ولدى المواطنين تسهيل المواءمة بين المهارات الوظيفية والباحثين عن عمل، فضلاً عن تقديم خدمات حكومية جديدة، ودفع عجلة الابتكار قدماً في قطاعات الرعاية الصحية وتجارة التجزئة والصناعة».

 

وحول تعامل «إس إيه بي» في مجال الابتكار في السعودية، قال إن الشركة تتعاون مع كبرى الشركات السعودية، مثل الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) والخطوط الجوية العربية السعودية، والاتصالات السعودية، وموبايلي، ومجموعة الناصر، وشركة بن سمار للتجارة والمقاولات.
وأكد حرص الشركة على السوق السعودية وتنمية المهارات للعاملين فيها، وقال إن معهد «إس إيه بي» للتدريب والتنمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أقام علاقات شراكة مع أكثر من 35 مؤسسة تعليمية في المملكة، من خلال برنامج تحالف الجامعات أسفر عن 350 ألف يوم تدريبي على مدى العامين الماضيين، استفاد منها 5,400 طالب، وذلك في إطار تعزيز قدرات العمل المستدامة لأبناء جيل الألفية في المملكة.
وعلى صعيد متصل، أوضحت «إس إيه بي» أن اعتماد شركات الاتصالات العاملة في منطقة الشرق الأوسط لشبكات الجيل الخامس سيدعم إنترنت الأشياء المتوقع أن يبلغ حجمها على الصعيد العالمي 164 مليار دولار في عام 2018.

شركات الاتصالات تدعم سوق إنترنت الأشياء البالغة 164 مليار دولار
كما أعلنت «إس إيه بي»  إن اعتماد شركات الاتصالات العاملة في منطقة الشرق الأوسط لشبكات الجيل الخامس سوف يدعم إنترنت الأشياء المتوقع أن يبلغ حجمها على الصعيد العالمي 164 مليار دولار في العام 2018.
وقال شريف حمودة، رئيس قسم الاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا لدى «إس إيه بي» إن التحوّل الرقمي في الشرق الأوسط يتطلب قدرة الجهات المعنية من أصحاب المصلحة على الاطلاع الفوري المتعمق على عمليات الأعمال التجارية، من أجل تحسين حياة الناس اليومية وتعزيز مصادر الدخل، وأضاف: «يشكّل العام 2016 منعطفاً أمام شركات الاتصالات بالشرق الأوسط للشروع في اعتماد تقنيات التحليل الفوري للبيانات الكبيرة والتي ستشكل الأساس لعملية التحولّ الرقمي فيها».
وقدّمت «إس إيه بي» 5 عروض تفاعلية على منصة العرض الخاصة بها في الحدث، تضمّنت حلّ مجلس الإدارة الرقمي «ديجيتال بوردروم» على منصة الأعمال الفورية S/4HANA، وجدار «غيغا بيكسل» الواسع المخصص للبيانات الكبيرة، وتجربة التأطير الرقمي «ديجيتال فريمينغ» باستخدام تقنيات إنترنت الأشياء، وتجربة المستخدم الرقمية، وعرض للسيارة المتصلة بالتعاون مع «سامسونج» و «سيات».
واستضافت «إس إيه بي» في إطار دعمها للمواهب الشابة في عالم الاتصالات، تحدياً للتطبيقات التنقلية بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية، فضلاً عن جلسات تواصل بالتعاون الحاضنة التقنية «روكيت سبيس»، وفعالية ابتكار بشأن شبكات الاتصالات من الجيل الخامس.
وتمسك «إس إيه بي» بزمام الريادة في الابتكار بقطاع الاتصالات العالمي، الذي تحقق فيه شركات كبرى في أمريكا الشمالية، على سبيل المثال، إنجازات ملموسة من خلال تطبيق تقنيات «إس إيه بي». فقد حققت شركة «روجرز» وفورات بلغت 100 مليون دولار، بينما نجحت «كوكس» للاتصالات في زيادة مبيعات المنتجات المخصصة للمستخدمين المنزليين بنسبة 14 بالمئة باستخدام البيانات الكبيرة، واستطاعت «تي موبايل» حل 95 بالمئة من المشاكل عبر اللجوء إلى قنوات التواصل الاجتماعي.

سكاي تليكوم تعزز وجودها
في الشرق الأوسط
من جانبها عززت شركة «سكاي تليكوم» الاماراتية وجودها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل تمكين المستهلكين من احتضان العصر الرقمي، حيث عقدت شراكة استراتيجية مع شركة «إي فاينانس» على هامش المؤتمر العالمي للجوال 2016 في برشلونة لإنشاء أكبر منصة رقمية لخدمات التجارة الإلكترونية والحكومة الإلكترونية في مصر.
فقد أعلنت «سكاي تليكوم» المنصة الرقمية لمزودي خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وقطاع تكنولوجيا المستهلك التي تتخذ من دبي مقراً لها، عن توقيعها لاتفاقية شراكة مع شركة «إي فاينانس»، أول وأكبر منصة للمدفوعات والتحصيلات الإلكترونية في جمهورية مصر العربية، وذلك على هامش المؤتمر العالمي للجوال 2016 في برشلونة.
وستشهد الشراكة إنشاء أكبر منصة رقمية لخدمات التجارة الإلكترونية والمدفوعات الإلكترونية في مصر. ويتماشى المشروع الجديد مع «استراتيجية مصر 2020 في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات» التي تهدف إلى التحول نحو مجتمعٍ رقمي، وتطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحويل مصر إلى مركزٍ رقميٍ عالمي. والهدف من كل ذلك هو تمكين سكان مصر من الوصول الآمن والمريح إلى خدمات الحكومة الإلكترونية، والاتصالات، والخدمات العامة، إلى جانب مجموعة من الخدمات التكميلية المقدمة من عددٍ من شركاء المنصة.

ربط الأفراد بكل شيئ
وبهذه المناسبة، أكد ناصر بطي عمير بن يوسف المهيري، رئيس مجلس إدارة شركة «سكاي تليكوم»، أن الشراكة بين شركتي «سكاي تليكوم» و»إي فاينانس» تُمثِّل خطوة بالغة الأهمية على طريق جهودنا الرامية لربط الأفراد بكل شيءٍ في المنطقة.
وبالإضافة إلى الشراكة مع شركة «إي فاينانس» المصرية، تعتزم شركة «سكاي تليكوم» توسيع وجودها في جميع أنحاء الأسواق الإقليمية الأخرى، إذ أنها بصدد تمكين منصتها في تونس لتأمين قنوات الاتصال بالخدمات الإلكترونية للمستهلكين في مختلف أنحاء الجمهورية. وستقوم شركة «سكاي تليكوم» خلال الأشهر القادمة بتنفيذ برنامج المتجر الموثوق في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر الآلاف من المنافذ، وذلك لربط العملاء بمجموعةٍ واسعةٍ من الخدمات الإلكترونية وفوائد المستهلك، فيما سيتم إطلاق المشروع رسمياً خلال معرض جيتكس 2016.
كما علَّق إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة شركة «إي فاينانس»، قائلاً: «من خلال هذه الشراكة، ستقوم شركتنا باعتبارها أكبر مزود للخدمات الإلكترونية لمؤسسات القطاع الحكومي والخاص في مصر، بتمكين المستهلكين من احتضان العصر الرقمي ومواكبة أحدث التوجهات فيه، وذلك من حيث الراحة والقرب ومجموعة الخدمات التي يمكن الوصول إليها».
فجوة كبيرة في السوق
ونصت الاتفاقية على التزام شركة «سكاي تليكوم» بوضع النموذج المناسب بالتعاون مع شركة «إي فاينانس»،لربط أكثر من 20 ألف من منافذ البيع بالتجزئة الموثوق بها بالمنصة، والتي سوف يتم استغلالهاجنباً إلى جنب مع نقاط البيع الحالية الخاصة بشركة «إي فاينانس» والموزعة فيجميع أنحاء مصر. وسوف تشمل هذه الشراكة إجمالاً 40 ألف نقطة بيع في مصر، وتدير ما يزيد على 2 مليار جنيه مصري من المعاملات خلال عام 2016.
من جانبه قال علي كساب، المدير التنفيذي لشركة «سكاي تليكوم»: «نحن قادرون على تزويد المستهلكين النهائيين بالمنتجات والخدمات التي أظهرت بعد بحثٍ مستفيض أن هناك فجوة كبيرة في السوق اليوم. ونحن نخطط لتلبية احتياجات المستهلكين من كافة الجوانب التي تدور حول قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية».
وتهدف الشركة التي تأسست في دبي عام 2014، إلى أن تكون المنصة الرقمية الأكثر اكتمالاً وشمولاً في المنطقة لمزودي خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وقطاع تكنولوجيا المستهلك، مما يتيح لهم تحقيق نتائج إيجابية والاستفادة من الفرص الجديدة للحصول على العائدات والأرباح. وتعمل شركة «سكاي تليكوم» في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال شراكاتها مع مزودي خدمات الاتصالات المتنقلة والتكنولوجيا، كمساعد لتمكين المستخدمين النهائيين من تحقيق الاستفادة القصوى من الخدمات المقدمة.
وتعمل شركة «سكاي تليكوم» التي تأسست عام 2014، على تمكين شركات الاتصالات من الجيل التالي من زيادة حصتها في السوق، وخفض تكلفة اكتساب عملاء جدد، إلى جانب تحسين تجربة العملاء. وتمتلك شركة «سكاي تليكوم» القدرة على تحقيق الإيرادات من خلال تحديد وتحليل الفجوات والثغرات والتحديات القائمة في السوق، وتحويلها إلى فرصٍ تجاريةٍ مربحة. كما تعمل الشركة على تحقيق النمو من خلال تطوير كفاءات أساسية جديدة في مجالات تطوير الأعمال والتسويق وتجربة العملاء.

ارتفاع الفرص السوقية لإنترنت الأشياء (IoT) إلى 11 تريليون دولار أمريكي
من جانبها سلطت شركة ساس، المعروفة في مجال تحليلات الأعمال، الضوء على أهمية التحليلات كونها الموصل الرئيسي الذي يمكن من خلاله تطوير فرص كبرى للتشغيل وجني الأرباح عن طريق إنترنت الأشياء التي من المتوقع أن تصل قيمتها إلى 11 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2025، وذلك في معرض حديثها عن أهمية الابتكارات القائمة على البيانات.
وشددت على أن استراتيجيات المؤسسات الحديثة لا بد أن تعمل على تحسين البيئة التحليلية من خلال تطبيق نظم إدارة بيانات جديدة وتطبيق وسائل جديدة لتنسيق البيانات لتحسين العمليات التشغيلية.
وقال مارسيل يامين، المدير العام لأسواق الخليج والأسواق الناشئة في ساس أن «التحليلات هي التي تجعل انترنت الأشياء ذات معنى – حيث تعمل تحليلات الأشياء على توفير معلومات يمكن للأعمال الاستفادة منها. وتطبيق التحليلات المناسبة على تدفق البيانات يسمح للمؤسسات باشتقاق القيمة وتقييم البيانات من أجل اتخاذ قرارات أفضل وتحسين الحوكمة التشغيلية. كما أن تحسين المعرفة المرتبطة بالمعلومات يمكن أن تحول المنتجات والخدمات والعمليات إلى أصول استراتيجية مدرّة للأرباح بالنسبة للشركات».
كما أضافت طوبى إسلام، من قسم التقنيات العالمية – التحليلات المتطورة في ساس، المملكة المتحدة بأن «انترنت الأشياء توفر فرصة تدفق لا نهائي للبيانات والتحليلات التشغيلية التي تساعد الأعمال على اتخاذ قرارات أفضل في الزمن الحقيقي. كما أن قدرة الحصول على بيانات بهذا الشكل تؤثر على أسلوب حياتنا إلى جانب الطريقة التي تُدار بها الأعمال في زمن تطور البيانات بشكل ليس له مثيل».
كما أوضحت إسلام، كيف أن الحلول المقدمة من ساس للتحليلات المتدفقة تعمل على جمع البيانات من الأجهزة وتحليلها من خلال التلاعب بالبيانات الحية وتجميع منصات البيانات وأنماط التدفق الجديدة عبر نماذج تدفق متعمقة ومعززة.
وفي الوقت ذاته، قامت ماريا كريستينا كونتي، مدير أول لحلول التحليلات في ساس بتقديم جلسة بعنوان «التطبيقات العملية للتحليلات والمفاهيم ذات الصلة» والتي تناولت الاستراتيجيات العاملة على سد الفجوة بين تقنية المعلومات والأعمال. وبحسب ما قالته كونتي، فإن أحد أكبر العوائق التي تحول دون اعتماد التحليلات في الأعمال هو الحاجة إلى تنمية مواهب تحليلية داخل القوى العاملة في الشركة. وقد أوضحت كونتي بأنه يمكن صقل الخبرات من خلال ورشات عمل متخصصة لتقوية مهارات الموظفين وتوفير الأدوات المناسبة لهم للقيام بإعداد وتفسير البيانات.
وأضافت كونتي أن «الشركات اليوم تنفق ملايين الدولارات على إدارة تدفق المعلومات من الموردين والعملاء. وفي ساس، نعمل على تقديم حلول مثل التقارير التفاعلية والمرئية واستشكاف البيانات التحليلية وإعداد النماذج التحليلية».
كما قدم ايه جيه كويتزي، مدير أول لحلول الأعمال لدى ساس، جلسة بعنوان «لماذا يعتبر برنامج «هدوب» (Hadoop) مهماً عندما يتعلق الأمر بالابتكار»، شرح فيها أهمية برنامج هدوب – وهو برنامج أو منصة برمجية مفتوحة المصدر مكتوبة بلغة الجافا (Java)  لتخزين ومعالجة البيانات الضخمة بشكل موزع – في عالم تحليل البيانات. فمع زيادة حجم البيانات المدفوعة بالمنتجات التي تحتوي على تقنية انترنت الأشياء والمحتوى الذي يتم تحميله على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد عملت تسهيلات هدوب على رفع القدرة على تخزين البيانات من أجل استكشاف وتحليل تلك البيانات.
وبحسب ما قاله كويتزي، هناك 5 خطوات لتحليل البيانات باستخدام برنامج هدوب تشمل دخول وتحويل وتنقيح وتكامل وتسليم البيانات. من خلال استخدام خادم تحليل البيانات ضمن الذاكرة (LASR) الخاص بساس، يمكن للمستخدمين إعداد جداول هدوب جديدة وتسليم البيانات إلى قواعد بيانات وتطبيقات أخرى عبر الشبكة.
«دو» و»إس إيه بي» تطلقان خدمات الحوسبة السحابية في الإمارات
ومن المنتظر أن تبدأ المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة في دولة الإمارات بالحصول خلال العام 2016 على بعض أذكى تطبيقات الأعمال في العالم، بفضل شراكة استراتيجية أعلن عن إبرامها بين كل من شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» وشركة «إس إيه بي» على هامش القمة العالمية للحكومات التي عقدت مؤخرا في دبي.
وتهدف هذه الشراكة إلى دعم رؤية الإمارات للعام 2021 في أن تصبح البلاد واحدة من أفضل 10 بلدان في العالم على مؤشر الابتكار العالمي التابع لكلية «إنسياد» لإدارة الأعمال العالمية ومؤشر التنافسية العالمية التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي على مدى السنوات الخمس المقبلة، وذلك في دلالة على التزام الدولة بالرقمنة والابتكار على الصعيد الوطني.
وسوف تقدّم «دو»، نتيجة لهذه الشراكة الاستراتيجية، دعمها للجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وشركات القطاع الخاص، عبر إتاحة المجال أمامها للاستفادة من تطبيقات «إس إيه بي» السحابية المبتكرة، التي تستضيفها «دو» في مركز حديث للبيانات مقرّه الدولة، وذلك تماشياً مع رؤية الإمارات 2021.
ويمكن للشركات، باستخدام التطبيقات الفورية التي يتم استضافتها على سحابة خاصة، أن تصبح أكثر كفاءة ومرونة، وتواكب نمو أعمالها التجارية بتوسع تقني أسهل، وتكتسب رؤىً متعمقة حيال تحسين العمليات وإنتاجية الموظفين وتجربة المستخدمين. ويمكن للشركات في دولة الإمارات كذلك توفير المال جرّاء هذه الخطوة، إذ إن الحلول السحابية ستكون متاحة وفق مبدأ الدفع عند الاستخدام دون الحاجة إلى استثمار أموال إضافية في الأجهزة والبنية التحتية والتطبيقات والتراخيص.
وقال كارلوس دومينغو، مدير تنفيذي أول للأعمال الجديدة والابتكار في شركة «دو»: «نسعى جاهدين إلى ضمان ريادة الإمارات عالمياً في مجال الابتكار، ومن شأن هذه الشراكة أن تسرع من عملية حصول مؤسسات القطاعي العام والخاص في الدولة على أفضل الخدمات الرقمية في العالم وجعلها متاحة لهم بسهولة وفاعلية من حيث التكلفة. لقد أصبح الآن بإمكان العملاء أن يعززوا من انتاجيتهم والدفع نظير الخدمة التي يتلقونها فقط بدلاً من وضع استثمارات كبيرة مقدماً».
وستكون الجهات التي تستخدم هذه التطبيقات قادرة على الاستفادة من البنية التحتية الشبكية المتقدمة لدى «دو»، إلى جانب قدرات التحليل الفوري للبيانات، التي تتسم بها حزمة تطبيقات الأعمال S4/HANA من «إس إيه بي»، العاملة على منصة «هانا» الفورية من «إس إيه بي».
من جانبه قال ستيف تزيكاكيس، النائب الأول للرئيس ومدير عام شركة «إس إيه بي» جنوب أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، إن «إس إيه بي» تعزّز شراكتها القائمة على الابتكار المشترك مع «دو» بُغية دعم استراتيجية التحول الرقمي في دولة الإمارات، في ضوء تنامي الطلب في السوق على التطبيقات السحابية الخاصة، مؤكداً التزام «إس إيه بي» باستخدام القدرات السحابية لإتاحة المجال أمام الموظفين والعملاء لتحقيق التفاعل المنشود بسهولة أكبر مع الشركات والمؤسسات، عبر الاستفادة من أفضل الممارسات والحلول العالمية».
وتعتزم «دو» تزويد الشركات بمجموعة واسعة من حلول «إس إيه بي»، سواء المستخدمة في المكاتب أو من جانب المتعاملين، والتي تشمل تخطيط موارد المؤسسات، وإدارة رأس المال البشري، وإدارة علاقات العملاء، والتسويق، وأدوات تحليل البيانات، ومعلومات الأعمال.

جيمالتو تعزز الثقة بعالم التقنيات النقالة الجديد
وفي برشلونة، عرضت جيمالتو، مجموعة واسعة من الحلول المتطورة التي ستعزز الثقة وتزيد من مقدار الرضا بالعالم الجديد للتقنية النقالة. . وقدمت جيمالتو مجموعتها من المنتجات والخدمات لشركات الاتصالات النقالة والمستهلكين والشركات المصنعة للأجهزة الصناعية والبنوك ومزودي الخدمات الآخرين، وتشتمل على الميزات التالية: الإدارة الصارمة للمعلومات الشخصية، والتمتع بواجهة سهلة الاستخدام، والفعالية في تحقيق الإيرادات، والمرونة اللازمة لمجاراة الأسواق الأكثر ديناميكية على وجه الكوكب.
ومن خلال مجموعة من العروض التوضيحية، تعرف زائرو جناح جيمالتو على كيفية مواجهة التحديات التي تفرضها انترنت الأشياء وجعلها آمنة ومربحة وسهلة الوصول.
وعبر جذب انتباه الشركات المصنعة للأجهزة والمزودة للتقنيات، يُرجح أن تكون السيارات المتصلة أحد أكثر منتجات إنترنت الأشياء تعقيداً وطلباً، إذ عرضت جيمالتو كيف أنه بوسع المستخدمين أن يستعملوا رخصة القيادة الالكترونية الخاصة بهم لفتح سياراتهم وتشغيلها، وكيف سيكون من الممكن بسهولة - بالتعاون مع فاليو (Valeo) إحدى أهم الشركات المزودة للسيارات عالمياً – مشاركة المفاتيح الافتراضية للسيارة بأمان وسهولة بين الهواتف الذكية، ويعود الفضل في ذلك إلى تقنية InBluetm من شركة فاليو.

تفعيل العالم الجديد من الخدمات النقالة
وتُعد جودة خدمات انترنت الأشياء (IoT Quality of Service) الأداة المثالية للمشغلين ومصنعي الأجهزة لمراقبة جودة الشبكة وموثوقيتها، والتي تستخدمها التجهيزات الذكية. وتمنح آلية الاتصال عند الطلب (On- Demand Connectivity)  اتصالاً فورياً للأجهزة (M2M) وذلك مباشرةً من خلال الصندوق. وسوف يكون في وسع الزائرين المشاركة في رحلة افتراضية ليكتشفوا كيف يُمكننا أن نُفعل هذا العالم الجديد من الخدمات النقالة.
غير أن انترنت الأشياء تُعيد صياغة قواعد العمل، فبرنامج سينتيل (Sentinel) للتحويل النقدي يعمل على الاستفادة الأمثل من الربحية عبر نماذج ترخيص مرنة تتبع عمليات الاستعمال وتضبطها، فضلاً عن أنه يُدير مستحقات المستخدم. وتتصدى حلول التشفير والتوثيق للمخاطر الموجودة في الأجهزة والمنصات السحابية وقنوات الاتصالات. وتُمكن حلول الدفع القابلة للارتداء من التسديد الآمن للمستخدمين النهائيين عن طريق أي جهاز متصل بما في ذلك أحدث الساعات الذكية من MyKonoz .
كيفية موائمة الأمن والراحة في التجارة الالكترونية والدفعات عبر الهاتف النقال، لدعم تجارب التسوق في أي مكان وفي أي وقت عن طريق كافة أنواع الأجهزة النقالة.
وتُحارب آلية التحقق من البطاقة الديناميكية للهاتف النقال عمليات الاحتيال من خلال «عدم توفر البطاقة»، بدون التأثير على تجرية المتسوق، وذلك عن طريق توليد رمز أمني يتغير باستمرار عبر تطبيق هاتف نقال. أما بالنسبة إلى الدفعات النقالة عبر البيئة السحابية، فعرضت جيمالتو حلاً شاملاً بدءً من دخول المستهلك وانتهاءً بالاستعمال الرقمي للبطاقة عبر كافة الشبكات وإطارات العمل الأمنية وبرامج الدفع. وتشمل مجموعة حلول الدفع الآمنة والمناسبة  «إعداد الفواتير مباشرةً» من خلال شركتها الفرعية «Netsize»، والتي تُمكن المستخدمين النهائيين من الدفع لقاء المحتوى الرقمي والخدمات الأخرى مثل: شراء تذاكر وسائل النقل بسهولة وسرعة من خلال فاتورة دورية عبر هواتفهم النقالة. بالإضافة إلى ذلك ستسلط جيمالتو الضوء على حلول التحقق من هوية الهاتف النقال والتزامها بمعايير الاتصال، والتي من شأنها أن تضع حداً لضعف مصداقية اسم المستخدم وكلمة السر الذي يعانيه المستهلكون عبر الانترنت وفي التجارة عبر الهاتف النقال.

تطوير تقنية الاتصالات والبيانات
وكذلك أعلنت شركة «إنتل» وشركة «إل جي إلكترونيكس»، في برشلونة، عن تعاونهما لتطوير تكنولوجيا الاتصالات والبيانات (telematics) التي تعتمد على شبكة الاتصالات من الجيل الخامس 5G، لتشكّل بذلك الجيل التالي من التكنولوجيا اللاسلكية للسيّارات. تجدر الإشارة إلى أنّ إل جي هي أول شركة تؤمّن منتجات لتكنولوجيا الاتصالات والبيانات تعتمد على اتّصالية LTE عوضاً عن الشبكات الأقدم التي تعتمد تكنولوجيا الجيل الثاني 2G أو الثالث 3G.
تقدّم تكنولوجيا الاتصالات والبيانات على شبكة الجيل الخامس بيانات أسرع بـ33 مرة من تكنولوجيا 4G LTE.  ومن المتوقّع أن تتدنى فترة الانتظار إلى نحو 10 السرعات الحالية. بالتالي يمكن تحديث البرمجيات بسرعات عالية عبر الشبكات اللاسلكية «فوق الهواء» OTA، ويمكن يمكن تنزيل الفيديو وغيره من محتويات الوسائط المتعدّدة بشكل أسرع عبر أنظمة المعلومات والترفيه داخل السيّارة.
وبفضل تكنولوجيا الاتصال «بين السيارة ومختلف الأجهزة» V2X (Vehicle to Everything)، تتدنّى فترة الانتظار بشكل ملحوظ عبر شبكة 5G حتّى عند تنقّل السيّارة بسرعات عالية. ويساعد الاتصال عبر شبكة 5G بين سيّارة وأخرى، أو بين سيّارة وبنى تحتية، أو بين سيّارة ومشاة على الطريق على تجنّب الحوادث لتأمين تجربة قيادة آمنة أكثر.
وقد تمكّنت إل جي من خلال الجمع بين تقنيتها المتطورة للاتصالات عبر الأجهزة المتحرّكة وقسم «مكوّنات السيّارات» من إحراز تقدم ملحوظ في ترسيخ موقعها كشركة رائدة في مجال تكنولوجيا الاتصالات والبيانات في قطاع السيّارات الذكية. وتشكّل إل جي المورّد الحصري لخدمات تكنولوجيا الاتصالات والبيانات المخصصة للسيّارات في نظام 4G LTE OnStar الذي تستخدمه شركة «جي أم»، الأمر الذي ساعد إل جي على تبوؤ الموقع الأول في مجال تكنولوجيا الاتصالات والبيانات في السيارات، إذ وصلت حصتها في السوق إلى 30.1 في المئة عام 2013، و30.3 في المئة عام 2014، و29.9 في المئة عام 2015، بحسب شركة ستراتيجي أناليتيكس Strategy Analytics.
وفي هذا الصدد، قال كيم جين-يونغ، رئيس قسم مكوّنات السيّارات في وحدة أنظمة المعلومات والترفيه في شركة إل جي إلكترونيكس: «من خلال العمل عن كثب مع إنتل، نأمل أن نعزّز ريادتنا مع الجيل التالي من منتجات أل جي لتكنولوجيا الاتصالات والبيانات بشكل أكبر عبر شبكة 5G».
أما عايشة إيفانز، نائب الرئيس والمدير العام في مجموعة إنتل للاتصالات والأجهزة، فأوضحت قائلة: «أل جي هي مزوّد مكوّنات السيّارات الوحيد الذي نتعامل معه على أعمال البحوث والتطوير المشتركة لتكنولوجيا الاتصالات والبيانات عبر شبكة 5G، ويسرّنا التعاون معهم».

تقنيات وبرمجيات وإمكانات الإتصال بالسيارات  
ومن جانبها استعرضت «نيسان» أحدث التقنيات والبرمجيات وإمكانات الاتصال لسيارتها الجديدة «نيسان ليف 2016» ، المزودة ببطارية بسعة 30 كيلوواط/ ساعة ونظام تشغيل متطوّر مع باقة من خدمات وإمكانات الاتصال، والتي تجتاز المسافة الأفضل ضمن فئتها بواقع 250 كيلومتراً بشحنة واحدة للبطاريّة
وكشفت نيسان النقاب عن أحدث التقنيات الرقمية والبرمجية وإمكانات الاتصال والتحكم عن بعد في سيارتها الكهربائية الجديدة «نيسان ليف 2016»، وتنطوي سيارة «نيسان ليف 2016» على مجموعة واسعة من المزايا، حيث تم تزويدها ببطارية جديدة عالية الأداء بسعة 30 كيلوواط/ ساعة، مما يزيد نطاق القيادة بنسبة 26 % لتقطع بذلك مسافة 250 كيلومتراً بشحنة واحدة للبطاريّة. كما ترسي السيارة الجديدة معايير مبتكرة على صعيد الاتصال بفضل تزويدها بنسخة محسّنة من «نظام نيسان للمعلومات الترفيهي» NissanConnect EV .
ويعتبر «نظام نيسان للمعلومات الترفيهي» المحسّن (NissanConnect EV) في طليعة التقنيات التي يمكن استخدامها بسهولة في السيارة، حيث يتيح لسائقي «نيسان ليف» التحكم بالعديد من المزايا بضغطة زر واحدة. ومع توافر مجموعة من التنبيهات الرقمية ومزايا الوصول عن بعد، فإنه يمكن للسائق التحقق من حالة البطارية وإدارتها عن بعد، وتحديد توقيت الشحن، والانتقال عن بعد إلى وضع التحكم بالمناخ، وإيجاد محطات الشحن المحلية. علاوةً على ذلك، يتيح نظام التشغيل الجديد للمستخدمين تحليل أنماط القيادة بما في ذلك استخدام الطاقة ومستوى الحد من الانبعاثات الكربونية في كل رحلة.