لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 14 Oct 2015 06:11 AM

حجم الخط

- Aa +

"اتصالات".. المستقبل الذكي

تنعكس صورة المستقبل الذكي في كل ركن من أركان جناح «اتصالات» في معرض جيتكس لهذا العام وذلك من خلال عروض إتصالات التقديمية للحاضرين والتي تجسد واقعاً ملموساً لما سيكون عليه المستقبل.

"اتصالات".. المستقبل الذكي
المهندس صالح العبدولي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات».

تنعكس صورة المستقبل الذكي في كل ركن من أركان جناح «اتصالات» في معرض جيتكس لهذا العام وذلك من خلال عروض إتصالات التقديمية للحاضرين والتي تجسد واقعاً ملموساً لما سيكون عليه المستقبل.

 

 يقدم جناح «اتصالات» في معرض جيتكس هذا العام هذا العام، تجربة تفاعلية استثنائية تتيح للزوار التعرف على حلولها المستقبلية وذلك لفهم وتجربة المنظومة المتصلة التي ستكون متاحة للجميع في المستقبل.
أريبيان بزنس التقت المهندس صالح العبدولي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، التي استعرضت في جناحها أحدث الخدمات الرقمية والحلول الذكية والتقنيات المستقبلية التي تعكس دورها الفاعل في بناء المدن الذكية، وإمكاناتها كشريك موثوق لتقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة.
وفي ما يلي نص اللقاء مع صالح العبدولي:  

هل يمكن بداية أن تحدثنا عن مشاركة «اتصالات» في نسخة «جيتكس» لهذا العام، وما هو العنوان الأبرز لجناحكم والجوانب التي تركزون عليها؟ .
«تتميز مشاركتنا في نسخة جيتكس لهذا العام بطابع الابتكار على كافة المستويات، حيث تنعكس صورة المستقبل الذكي في كل ركن من أركان جناح «اتصالات» من خلال عروضنا التقديمية التي ستقوم بتجسيد واقع ملموس لما سيكون عليه المستقبل للحاضرين. وفي ضوء الإمكانات الكبيرة التي يستطيع مشغلو خدمات الاتصالات تقديمها لتشكيل منظومة ذكية ناجحة، نستعرض في جناحنا أحدث الخدمات الرقمية والحلول الذكية والتقنيات المستقبلية التي تعكس دورنا الفاعل في بناء المدن الذكية، وإمكاناتنا كشريك موثوق لتقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة.
ويقدم جناح «اتصالات» هذا العام تجربة تفاعلية استثنائية تتيح للزوار التعرف على حلولنا المستقبلية لفهم وتجربة المنظومة المتصلة التي ستكون متاحة للجميع في المستقبل. ونركز هذا العام على حلول الاتصال بين الأجهزة (M2M) وتقنيات إنترنت الأشياء (IOT) التي تعتبر من المكونات الرئيسية التي تقوم عليها المشاريع المستقبلية الذكية. وتغطي الحلول الذكية التي نعرضها عدة قطاعات رئيسية بما في ذلك التجزئة، والتعليم، والنقل، والمنازل المؤتمتة، والرعاية الصحية.

جيل جديد من الحلول
كما سيتضمن جناحنا هذا العام عروضاً تقديمية تكشف النقاب عن جيل جديد من حلول المستقبل الذكي. وعلى سبيل المثال، نستعرض في جناح النقل الذكي سيارات كهربائية ذكية صديقة للبيئة تعكس مساهمة «اتصالات» في مستويات الأمان التي توفرها المدن الذكية المستقبلية للإنسان والبيئة على حد سواء من خلال اعتماد حلول الطاقة النظيفة. ونقدم في عرض آخر مثالاً عن اندماج العالمين الافتراضي والمادي من خلال عرض عربات صحراوية ذكية عالية التطور، مرفقة بطائرات بدون طيار مبنية على منظومة افتراضية متكاملة. وأيضاً نعرض لقطاع الأعمال نموذجاً عن المكتب الذكي والإمكانات التي سيقدمها في المستقبل مثل الوصول الفوري إلى منصة سحابية متصلة بالكامل ومعززة بحلول «اتصالات».
وفي سياق مبادراتنا المستمرة لتطوير منظومة التعليم للمساهمة في بناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة، يستعرض جناح «اتصالات» هذا العام في ركن التعليم الذكي، شاشات ثلاثية الأبعاد كجزء من منظومة التعليم الرقمي والتي توفر لجيل المستقبل بيئة تعليم ثلاثية الأبعاد تعتمد أحدث التقنيات الرقمية وحلول الواقع الافتراضي. وإلى ركن الرعاية الصحية الذكية، نستعرض جهازاً حركياً مؤتمتاً تم تصميمه بالاعتماد على أنظمة الروبوت الآلي، وهو يعتبر أحد أوائل الابتكارات التي تعنى بإعادة تأهيل أصحاب الإعاقات الحركية في العالم. هذا بالإضافة إلى العديد من الحلول والابتكارات في كافة المجالات المختلفة.

كيف تقيمون تطور بنيتكم التحتية، وهل بلغت درجة النضج المطلوبة لاستيفاء متطلبات التحول إلى الأنظمة الذكية؟ وبالنسبة إلى شبكة الجيل الخامس، أين وصلتم، ومتى تتوقعون طرحها في الإمارات؟  
تسهم مشاريعنا التي نمضي في إنجازها حالياً في تأمين بنية تحتية تتمتع بمستويات جاهزية مثالية لتلبية متطلبات البيانات والأنظمة الذكية الحالية والمستقبلية على حد سواء، إلى جانب تهيئتها لاستقبال شبكة الجيل الخامس. وأود أن أشير هنا إلى أن عمليات تطوير وتحديث الشبكات هي استراتيجية مستمرة لدى «اتصالات» وتهدف إلى ضمان مواكبة التطورات والتغييرات المستقبلية في المشهد التكنولوجي العالمي والمساهمة في ترسيخ المكانة المتقدمة التي تتفرد بها دولة الإمارات على الخارطة العالمية لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

25 مليار درهم
وقد استثمرت «اتصالات» خلال السنوات الخمس الماضية ما يقارب 25 مليار درهم في مشاريع تطوير وتحديث البنية التحتية، واعتمدت فيها أفضل تصاميم وتقنيات شبكات الهاتف المتحرك بالإضافة إلى مشاريع ربط جميع المحطات بشبكات الألياف الضوئية التي تغطي اليوم ما يقرب من 88 % من مناطق الدولة كأعلى نسبة ربط للمنازل في العالم لهذا العام. وضمن خطة التحديث والتوسعة التي نعتمدها حالياً بقيمة ملياري درهم ونصف تقريباً، نعمل على زيادة عدد محطات تغطية الإرسال إلى أكثر من 12 ألف محطة والتي يتوقع أن تنتهي في الربع الثاني من عام 2016، حيث سيفوق عدد محطات شبكة الجيل الرابع والجيل الرابع المتقدم 6000 محطة تغطي جميع المدن والمباني والمراكز التجارية، والمطارات والفنادق بكافة أرجاء الدولة. كما تتضمن خطة التحديث التوسع في نشر شبكة الجيل الرابع والجيل الرابع المتقدم لرفع مستوى التغطية الحالية من 90 % إلى نحو 95 % من المناطق المأهولة بالسكان مع نهاية عام 2015.  
وبالنسبة إلى شبكة الجيل الخامس، نحن نعمل مع كبرى الشركات العالمية المنفذة للشبكات عبر شراكات وثيقة لبناء هذه الشبكة في الدولة، حيث نسعى إلى أن تكون «اتصالات» أول مشغل في المنطقة يعكف على توفير تجربة تواصل عبر الهاتف المتحرك أكثر كفاءة وأماناً وتطوراً عبر شبكة الجيل الخامس. ونحن نتوقع طرح هذه الشبكة تجارياً في عام 2020.

بالتوازي مع التحول الرقمي الذي يشهده قطاع الأعمال في المنطقة، ما هي التحديات التي تواجهها الشركات لمواكبة هذا التحول، وما هو الدور الذي تلعبه «اتصالات» في هذا الشأن؟
مع توجه قطاع الأعمال لاعتماد التكنولوجيا الرقمية، تواجه الشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية ضغوطات لتكون في مستويات الجاهزية المطلوبة لتقديم تقنية المعلومات على شكل خدمات، مما يستدعي الحاجة إلى تبني استراتيجيات رقمية تقوم على نقل بنيتها التحتية الخاصة بتقنية المعلومات إلى مرافق مستقلة آمنة تدار من قبل شركات متخصصة وتقدم خيارات فعالة في دعم قدرات التوسع وتساعد على توفير التكاليف وزيادة الكفاءة من خلال نقل التطبيقات إلى المنصات السحابية. وتعتبر «اتصالات» شريكاً موثوقاً في مجال الحلول الرقمية بفضل مراكز البيانات التي تمتلكها في الدولة والتي ترسي معايير جديدة في تصميم مراكز البيانات بما يواكب التطورات التكنولوجية المستقبلية.

بيئة موثوقة
وتشكل مراكز بياناتنا بيئة موثوقة لخدمات الاستضافة الآمنة وإتاحة الوصول الآمن إلى الموارد والأنظمة التكنولوجية الهامة، وتلعب دوراً رئيسياً في ضمان استمرارية الأعمال والحد بشكل كبير من الاستثمارات المكررة جرّاء تقادم الأنظمة التكنولوجية. كما أنها تقدم خيارات لا تضاهى للربط الشبكي على نطاق دولي، إلى جانب توفير مجموعة شاملة ومتكاملة من خدمات تقنية المعلومات والاتصالات والحلول الرقمية بما في ذلك المنصات السحابية الخاصة والعامة، والتخزين والنسخ الاحتياطي، واستعادة البيانات، وحلول التنقل، والشبكات المدارة، وحلول الأجهزة المتصلة M2M وإنترنت الأشياء IOT، والحلول الأمنية، والبيانات الكبيرة (Big Data) والمصحوبة جميعاً بحلول الدعم والإدارة.
ومع امتلاكنا لأكبر محفظة من مراكز البيانات على مستوى المنطقة من خلال9  مراكز في 3  مدن بدولة الإمارات، وضعنا خططاً للاستثمار في الخدمات الرقمية تفوق قيمتها مليار درهم على مدار السنوات الثلاث المقبلة.
وعلاوة على ذلك، أطلقنا مبادرة «المؤشر الرقمي» لمساعدة الشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية في الدولة على تصنيف مستوى نضجها الرقمي. وتهدف المبادرة إلى تشجيع الابتكار الرقمي من خلال مساعدة الشركات على تكوين فهم أفضل للعالم الرقمي، وإلى تعريفها بالاحتياجات التي ينبغي تلبيتها لإتمام رحلة التحول الرقمي بنجاح، فضلاً عن مساعدتها في تحقيق نمو في الإيرادات.
وسعياً منا لتعزيز الرحلة الرقمية لعملاء الخدمات المدارة، قمنا مؤخراً بتحسين بوابة خدماتنا المدارة من خلال إضافة عدد من الميزات الديناميكية الجديدة لنوفر لهم تجربة معززة تتيح الوصول الفوري والسلس إلى المعلومات المتعلقة بشبكاتهم والحصول على خدمات الدعم والصيانة.

تعدّ منطقة الشرق الأوسط اليوم قوة اقتصادية وتكنولوجية ناشئة تتطلع الكثير من الشركات الإقليمية والعالمية إلى التوسع فيها. كيف تساعد «اتصالات» تلك الشركات على تأسيس نقاط حضور لها في المنطقة وضمان مستويات مرنة في تبادل حركة البيانات على المستوى الإقليمي؟   
تحتاج الشركات التي تسعى إلى الوصول إلى أسواق جديدة والتوسع في المنطقة إلى شبكة مستقرة تتمتع بحضور دولي واسع وقدرات اتصال قوية وسلسة. وتقدم «اتصالات» من خلال مركزها الذكي (Smarthub) أكبر منصة للسعة والإنترنت والبيانات في الشرق الأوسط.

المركز الذكي
ويقوم مركزنا الذكي على بنية تحتية متينة من أنظمة الكابلات الإقليمية والدولية، مما يجعله مؤهلاً بالإمكانات القوية لتوفير حلول الربط والسعة الإقليمية العابرة للقارات. ويعتبر أكبر مركز إقليمي للمحتوى الإلكتروني من خلال الشراكات الاستراتيجية التي عقدها لتقديم خدمات الاستضافة والربط لأهم الجهات العالمية مثل ياهو ومايكروسوفت. وقد عززنا المركز الذكي بمقسم إنترنت لنقل وتبادل حركة البيانات والإنترنت إقليمياً، حيث يقوم بربط عدد من الشبكات الإقليمية والدولية مع مقاسم الإنترنت الأخرى حول العالم في أمستردام وفرانكفورت ولندن وسنغافورة ونيويورك ولوس أنجلوس.

لاحظنا خلال عام 2015 نشاطاً عالياً لمؤسستكم على صعيد إطلاق العروض والباقات والهواتف الذكية. كيف أثرت هذه الاستراتيجية على قطاعات العملاء؟
مع مشاريع التحديث الكبيرة الذي أنجزناها في بنيتنا التحتية والنمو الهائل لسوق الهواتف المتحركة، عمدنا في عام 2015 إلى تطوير تجربة مستخدم تواكب هذه التطورات وتحقق أكبر استفادة ممكنة منها. وفي ضوء هذه الاعتبارات، وإلى جانب دراسة الاتجاهات السائدة على مستوى السوق وقاعدة العملاء، طرحنا هذا العام باقات وعروض مصممة بعناية لتقديم أعلى مستويات القيمة المضافة للعملاء بسرعات اتصال عالية عبر شبكاتنا المتطورة للجيل الثالث والجيل الرابع والألياف الضوئية.

تنوع كبير
واتسمت عروضنا هذا العام بالتنوع الكبير والقيمة المضافة والأسعار التنافسية، وشملت كافة شرائح العملاء لقطاعي الأفراد والأعمال على حد سواء. وينسجم ذلك بشكل مثالي مع الأسس الثابتة التي تقوم عليها جميع استراتيجيات التسويق في «اتصالات» والتي تراعي إثراء تجربة المستخدم وتقديم ما يلبي احتياجاته بأعلى مستويات الكفاءة والجودة والسعر المنافس.  
تشير تقارير القطاع إلى أن عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة التي سيتم تأسيسها في دولة الإمارات سيتجاوز 100 ألف شركة جديدة على مدار السنوات الثلاث المقبلة. كيف تساعد «اتصالات» هذه الشركات للانطلاق إلى عالم الأعمال؟
تشكل البنية التحتية واحدة من أبرز المشكلات التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة في مرحلة التجهيز لدخول السوق. ولتجاوز هذه العقبة، قامت «اتصالات» مؤخراً بإطلاق خدمة «Business Quick Start»  خصيصاً لتأمين المتطلبات التقنية والمكتبية الأساسية للشركات الصغيرة والمتوسطة لتتمكن من البدء بأعمالها. وتتيح هذه الخدمة لتلك الشركات الاستفادة من إنترنت عالي السرعة عبر شبكة النطاق العريض الثابت، ومكالمات صوتية محلية ودولية مجانية، وأجهزة مجانية مثل أجهزة الكمبيوتر المحمول والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، وذلك ضمن فاتورة شاملة واحدة. وبادرنا مؤخراً إلى تعزيز هذه الخدمة بإضافة مجموعة كاملة من أحدث الأجهزة المجانية بالإضافة إلى معدات مكتبية متطورة بأقساط ميسّرة دون دفعة مقدمة مثل الطابعات، وأجهزة العرض، وأجهزة التلفاز الذكية، وأجهزة التوجيه وغيرها من المنتجات من أشهر العلامات التجارية حول العالم.

تلبية الاحتياجات
ومن شأن هذه الإضافة أن تلبي احتياجات نموذج النفقات التشغيلية والتقليل من تكاليف النفقات الرأسمالية، مما يعزز من قدرات هذه الخدمة في مساعدة العملاء على إدارة تكاليف الأعمال والتدفق النقدي والميزانيات الشهرية، والتي تعتبر عوامل حاسمة لنجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة الناشئة والقائمة على حد سواء.
ولتقديم الدعم اللازم الذي يستهدف نمو هذا القطاع، أطلقنا مركز خدمة مخصصاً للشركات الصغيرة والمتوسطة للإجابة عن استفساراتها وتزويدها بخدمات تكنولوجيا المعلومات والدعم الفني. هذا بالإضافة إلى تخصيص موظفين مؤهلين بالخبرة والكفاءة العالية وتكريسهم للوقوف على متطلبات واحتياجات تلك الشركات وضمان تلبيتها.

مع بدء مشاركة الشبكات الثابتة في الدولة بشكل فعلي، كيف تقيمون مستويات المنافسة حتى الآن؟ وكيف ترون العلاقة التي تربط «اتصالات» مع هيئة تنظيم الاتصالات؟
لقد رحّبت «اتصالات» بقرار مشاركة الشبكات الثابتة منذ الإعلان عنه من قبل هيئة تنظيم الاتصالات في الدولة. واليوم، ومع بدء التطبيق الفعلي له، نرى أنه يقدم لنا فرصة لتحقيق المزيد من النمو وتوسيع قاعدة عملائنا من خلال توفير خدمات وعروض أكثر تنوعاً وذكاءً وقيمة للعملاء بالاعتماد على واحدة من أكثر البنى التحتية الشبكية تطوراً في المنطقة إلى جانب مستويات الجودة العالية والتغطية الواسعة التي توفرها شبكاتنا.

إطار تنظيمي سليم
وقد كان للإطار التنظيمي السليم الذي أنتجته هيئة تنظيم الاتصالات أبلغ الاثر في إرساء سوق تنافسي قائم على مبادئ تجارية عادلة ومتناغم مع أحدث الممارسات العالمية في قطاع الاتصالات. ونحن نتعاون مع الهيئة بشكل وثيق في كافة القضايا التي تعني بالإطار التنظيمي على مستوى العمليات التشغيلية مع الالتزام التام بكافة القرارات الصادرة عنها. وأود أن أعبّر عن تقدرينا للدور الهام الذي تقوم به الهيئة في سبيل تطوير بيئة تنافسية عالية المستوى أتاحت لمشغلي الاتصالات في الدولة المساهمة في تقدم قطاع الاتصالات المحلي والارتقاء به إلى مكانة تنافسية رائدة على المستوى الدولي.
ماذا عن سياسة التوطين، وأين وصلت «اتصالات» في هذا المجال؟
تحذو «اتصالات» حذو الحكومة الرشيدة في تمكين العنصر المواطن ضمن مختلف مؤسسات الدولة، ولا زالت تحتل مرتبة الصدارة بين مؤسسات القطاع التجاري من حيث توظيف وتدريب وتأهيل المواطنين، حيث وصلت نسبة التوطين اليوم إلى 47 % من إجمالي عدد الموظفين. كما تشارك «اتصالات» في مبادرة «أبشر» التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه الله» لدعم وتمكين مساهمة الكوادر الوطنية في سوق العمل، إلى جانب إطلاق مركز «كوادر» للتوطين بهدف تدريب وتأهيل المواطنين من خلال أكاديمية «اتصالات».

دور فاعل
وقد أثبتت «اتصالات» على مدار السنوات دورها الفاعل في بناء الكوادر المواطنة من خلال مشاركتها الدائمة في المعارض السنوية التي تقام عبر إمارات الدولة لتوظيف الإماراتيين، حيث باتت اليوم من أهم الروافد للكوادر المواطنة المؤهلة والمتخصصة في قطاع الاتصالات مع اعتماد منهجية توظيف تقوم على «انتقاء» الكوادر وفق ما تحتاجه المؤسسة من خبرات علمية وعملية لقيادة الأعمال في المؤسسة خلال العقود المقبلة ومواكبة متطلبات مسيرة التحول الرقمي في الدولة.