لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 7 Jun 2015 10:48 AM

حجم الخط

- Aa +

قرار "اورانج" يثير عاصفة في إسرائيل

الشريك الاسرائيلي لأورانج تنتقد قرار المجموعة الفرنسية بإنهاء اتفاق الاجازة الذي يتيح لها استخدام علامة اورانج

قرار "اورانج" يثير عاصفة في إسرائيل
رئيس مجلس ادارة اورانج ستيفان ريشار

أعربت مجموعة بارتنر الاسرائيلية للاتصالات، التي تتعرض شراكتها مع اورانج الفرنسية لنقاش يتخذ منحى سياسيا، عن أسفها لهذا الخلاف، مشيرة الى انه ألحق بها اضرارا فادحة.

 

واعتبرت بارتنر، ثاني اكبر شركة مشغلة في اسرائيل، أن ما اعلنه رئيس مجلس ادارة اورانج ستيفان ريشار لانهاء اتفاق الاجازة الذي يتيح لبارتنر استخدام علامة اورانج، "يلحق اضرارا كبيرة بعلامة اورانج في اسرائيل ويصدم المواطنين"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

 

وقد تراجع ريشار الذي يشعر بالارتباك، مرارا عن التصريحات التي ادلى بها في القاهرة الاربعاء، فقال خصوصا لصحيفة اسرائيلية "نحن نحب اسرائيل"، واتصل بنائب رئيس الوزراء سيلفان شالوم لتقديم اعتذاره، كما افاد مكتب هذا الاخير.

 

لكن شركة بارتنر ما تزال تشعر بعدم الارتياح لذلك.

 

وكتبت الشركة في بيانها أن "التصريحات الاخيرة... ليست سوى ستار دخاني الهدف منه التأثير على الرأي العام في اسرائيل وفي العالم". وانتقدت "البيانات الصادمة والاعتذارات والتعابير الغامضة والمراوغة" لريشار.

 

واضافت ان "بارتنر تحرص على الاشارة حتى هذا اليوم الى اننا لم نتسلم بيانا رسميا" من شركة اورانج.

 

وذكرت ان "ستيفان ريشار تجنب حتى اليوم الحديث مباشرة مع بارتنر، هذا تصرف غير مفهوم في نظرنا نطالب بحوار مباشر معه".

 

وقد اصابت التصريحات التي ادلى بها ريشار الاربعاء نقطة حساسة في اسرائيل التي يزداد قلقها من محاولات دولية لمقاطعتها والتأثير على صورتها في الخارج.

 

وكرر ريشار القول أمس ان القرار تجاري بحت. لكن تصريحاته حول تعديل اتفاق السماح باستخدام العلامة صدرت بعد نشر تقرير في السادس من ايار/مايو اتهم الشركة الفرنسية للهاتف النقال بدعم الاستيطان بصورة غير مباشرة عبر بارتنر.

 

وتقدم بارتنر في الواقع خدمات بما في ذلك في المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة، فيما تعتبر المجموعة الدولية ان كل الانشاءات الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967 غير شرعية.