لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 26 Feb 2015 07:17 AM

حجم الخط

- Aa +

«بلازما كلستر».. تكنولوجيا جديدة لتنقية الهواء

كشف د.شريف مندور، مدير الإقليمي لشركة شارب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تقنية "البلازما كلستر" التي تنقي الهواء بنسب عالية، وتساعد على الحد من التلوث وتقليل البكتريا الضارة من خلال عمل دائرة طبيعية محكمة، لإعادة استخدام بخار الماء لتنقية الهواء بشكل صحي وصديق للبيئة.

«بلازما كلستر».. تكنولوجيا جديدة لتنقية الهواء
د.شريف مندور، مدير الإقليمي لشركة شارب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

كشف د.شريف مندور، مدير الإقليمي لشركة شارب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تقنية "البلازما كلستر" التي تنقي الهواء بنسب عالية، وتساعد على الحد من التلوث وتقليل البكتريا الضارة من خلال عمل دائرة طبيعية محكمة، لإعادة استخدام بخار الماء لتنقية الهواء بشكل صحي وصديق للبيئة.

قال شريف مندور أن شركة "شارب ميدل إيست" الممثل الرسمي لشركة شارب اليابانية، تستخدم "جهاز البلازما كلستر" في منظومة عملها، وهو جهاز مخصص لتنقية الهواء من خلال بخار الماء الموجود في الهواء، ويشكل الجهاز جزء من التنقية أو ما يسمى أجهزة التعقيم في المستشفيات الكبرى التي تكون على مساحات كبيرة، حيث يعقم كل شيء وبالطبع يجب تقنية الهواء بشكل كبير ليوفر بيئة صحية للمريض.

الجهاز صديق للبيئة
وأضاف مندور أن الجديد في الجهاز أنه صديق للبيئة، حيث يستخدم الجهاز بخار الماء الطبيعي الموجود في الهواء عن طريق تمرير جزء من الهواء على الجهاز، فيقوم الجهاز بتكسير ذرات بخار الماء H2O هيدروجين وأكسجين عينات موجبة من الهيدروجين وعينات سالبة من الأكسجين ليقوم بعملية التنقية، موضحاً بالرجوع للطب التقليدي نجد أن البنسلين هو أول المضادات الحيوية، وفكرته ببساطة أنه يشتغل على الجدار الخارجي للبكتريا، حيث يقوم بتكسير جزء من هذا الجدار حسب التركيب البروتيني للجدار، وبمجرد أن يتم كسر الجدار الخارجي للبكتريا تموت تلقائياً من خلال تعرضها للهواء الخارجي أو التعاملات الخارجية دون وجود جدار عازل،وهذه فكرة عمل "جهاز البلازما كلالستر" مشيراً أننا نعمل دائرة طبيعية لإعادة استخدام بخار الماء لتنقية الهواء بشكل صحي وصديق للبيئة.

انتشار العدوى.. وتوفير البيئة الصحية
وفي رده على سؤالٍ لنا هل "جهاز البلازما كلالستر"من أجهزة التكنولوجيا الصحية الجديدة الموجودة في قطر، قال مندور: "التكنولوجيا نفسها موجودة في قطر، لكن الجديد أن الجهاز له مميزات وتفوق مختلف، حيث يصدر أيونات عالية خلاف ما هو موجود، فيقوم بإصدار 7000 أيون لكل "متر مكعب" والأيونات هي التي تعمل على تنقية الهواء حيث يوجد لدينا جهازين منهما ما يصدر"25 ألف أيون" ويكون في تجمع كبير مثل المدارس والمستشفيات والجامعات والحفلات العامة تماشياً مع توجهات منظمة الصحة العالمية في الحفاظ على البيئة وتوفير بيئة صحية للجميع، لاسيما وأن هناك حالات عديدة من الوفاة نتيجة انتشار العدوى إلى حد كبير بأفريقيا، حيث ظهر فيها مرض"الايبولا" كما ظهر في السعودية مرض الكورونا".

الأماكن المغلقة وملاعب المونديال
وحول الأهداف الإستراتيجية التي تسعى لها الشركة أوضح مندور أنها تستهدف الاستادات وملاعب كأس العالم والمنشآت الرياضية عامة والمطارات وغيرها من الأماكن العامة المغلقة في قطر وغيرها من الأماكن في منطقة الخليج والشرق الأوسط، لأنه من الصعب تقنية الأماكن المفتوحة بشكل عام في الشارع والطرقات، لكن نركز أكثر على الأماكن العامة المغلقة مثل المترو.
وقال مندور أن آخر تجربة طبية عملت على الجهاز كانت في عام 2014، وكان الجهاز يصدر "نصف مليون أيون" وتم عمل ذلك في جامعة طوكيو على الأطفال من خلال حالات حساسية الصدر والمصابين بالربو، واستطاع الجهاز أن يقلل من أسباب أومسببات الالتهاب الموجودة في الرئة للطفل أو حماية مشكلات الربو بشكل ملحوظ أثناء التجربة.

نحاول الوصول للحكومة القطرية
وفي رده على سؤال لنا هل لكم علاقة مع لجنة الإرث بحكم اهتمامها بتبريد ملاعب المونديال بطرق صديقة للبيئة، قال مندور: "نحن موجودون من خلال الغرفة التجارية الصناعية بقطر لنستطيع الوصول إلى الجهات الحكومية ذات العلاقة والمهتمة بتكنولوجيا "البلازما كلستر" ونستطيع أن نوفر تكنولوجيا توفر للناس حلول عملية مختلفة لتنقية الهواء وتكون صديقة للبيئة، لكننا موجودون أكثر من خلال الشركة الأم في اليابان حيث استطاعت أن تقوم بعمل الترويج لتكنولوجيا "البلازما كلستر" في شبكة المترو من خلال الحكومة اليابانية، وكذلك في السيارات اليابانية من الفئة الفخمة مثل تويوتا ونيسان. واستطاعت الشركة أن توفر من خلال هذه الماركات تكييف البلازما كلالستر، مضيفاً أننا نحاول أن نصل للحكومة القطرية من خلال المشاركة في الملتقيات والمعارض والوفود التجارية المختلفة، وأضاف د.مندور أنه في عام 2013 تم بيع 50 مليون وحدة من جهاز البلازما كلستر على مستوى العالم.

ردود فعل القطريين عن الجهاز
وحول ردود الفعل عن طبيعة الجهاز من قبل القطريين قال مندور أن: "رد الفعل أقوى مما كنت أتخليه، فهناك رؤساء شركات بدأو يفكروا بشكل ايجابي وحرصوا أن يزودا شركاتهم بهذا الجهاز وتلك التقنية الجديدة، حيث أصبحت قطر محطة رئيسة جاذبة للاستثمارات العابرة في المنطقة والعالم، ويأتي لها رؤساء شركات عالمية وهناك أناس كثيرون يسافرون ويرجعون محملون بالفيروسات والعدوى". منوهاً أن ورؤساء الشركات أبدوا إعجابهم بهذه الفكرة لكي يعطوا اطمئنان للعاملين معهم ويعطوا رعاية صحية عالية للموظفين لديهم، ومن ثم سيقلل ذلك من نسبة انتشار العدوى كما سيقلل بالطبع من الإجازة المرضية ويحسن بيئة العمل التي تشجع على الإبداع والصحة العامة. وبيّن مندور أن: "رؤوساء الشركات حرصوا على أن يزودوا غرف الاجتماعات الخاصة بهم بهذه التقنية، لاسيما وأن هناك عدد من رؤوساء الشركات القادمين من دول أخرى مثل أفريقيا وغيرها من القارات، كما أن شركات البترول هي الأخرى أحرى بها أن تزود غرف اجتماعاتها وأماكن تجمع العمال بهذه التقنية، وهذا يعطي سمعة طيبة لدولة قطر لاسيما وأن جهات مختلفة حاولت النيل من أماكن التجمع العمالي وعدم توفر الرعاية الصحية لهم".

الجهاز حاصل على شهادات دولية
وفي رده عن سؤال لنا بأن لأي مدى يمكن التأكد من صحة الجهاز وأخذ اعتراف دولي به على مستوى العالم، قال مندور: "الجهاز تم اختباره فعلاً على مستوى الجامعات العالمية منها جامعة طوكيو في اليابان وجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية وكلية الطب في بريطانيا من الأماكن المعروفة والشهيرة في العالم، حيث تم زرع بكتريا في أماكن مختلفة لاختبار مدى كفاءة الجهاز في تنقيه الهواء، لكن الجهاز استطاع التعامل مع البكتريا بقوة وكفاءة عالية بشهادة الجامعات العالمية السابق ذكرها".

زيادة الوعي الصحي أكبر تحدي يواجهنا
وعن التحديات التي تواجه الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا الصحية سواء في قطر أو منطقة الخليج أو منطقة الشرق الأوسط، قال مندور: "التحدي الأساسي هو زيادة الوعي العام بفكرة الحاجات الصحية، ففي الصين وماليزيا على سبيل المثال تحدث عواصف غبارية بشكل موسمي وهذه العواصف مضرة جدا، حيث تكون حجم الذرات أقل من 2.5 مليميتر وهي من أكثر الحاجات المأذية جدا للحويصلات الموجودة بالرئة".
وكشف مندور أن الدول التي توجد بها عواصف غبارية دقيقة جداً تؤثر على صحة الإنسان، فتحاول تلك الدول إيجاد حلول عملية مناسبة للتغلب على هذه المشاكل الصحية المرتبطة بالعواصف الغبارية، كاستخدام أجهزة البلازما كلستر بالإضافة إلى الوعي الصحي للأشخاص بأهمية الحاجات الصحية. وضرب مندور مثالاً حياً على ذلك بالفنادق مثلاً يأتي أناس من أماكن مختلفة وبيئات مختلفة من أنحاء العالم، وقد يكونوا محملين بالفيروسات، لذلك يجب استخدام أجهزة تنقية الهواء، مبيناً نحن بدورنا نتواصل مع جهات طبية عديدة لنشر ثقافة "البلازما كلستر".
وبيّن د.مندور عندما يكون هناك وعي صحي شامل بأهمية تنقية الجو والمحافظة على البيئة بشكل صحي وتشجيع كل المبادرات الصديقة للبيئة سيكون وقتها استخدام جهاز "البلازما كلستر" ليس بهذا المعدل الخرافي للاستخدام، لأنه كلما زاد الوعي البيئي بأهمية المحافظة على البيئة وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة وقت العواصف كلما قل معدل استخدامنا للتكنولوجيا.

الجهاز يعمل في الأماكن المغلقة
وحول رد الفعل للتلوث الصناعي الناجم عن المصانع والمدن الصناعية المزدحمة بالتلوث كالصين مثلا، قال مندور: "يجب أولاً التصدي له بالقوانين والتشريعات المختلفة والمصانع نفسها، كأن توجد المصانع في منطقة صناعية بعيدة عن المنطقة السكانية لكي تكون الصحة العامة جيدة والبيئة جيدة. أما الجهاز فهو يستخدم داخل مصنع أو حيز مغلق لكن لا يمكن تنقية الجو العام المفتوح، كأن يكون في الشارع مثلا كلما كانت البيئة المغلقة يستطيع الجهاز تنقية الهواء".

الأجهزة الكبرى تكون في المنشآت
وعن الأجهزة الكبرى التي تصدر "نصف مليون أيون"، قال مندور أن: "هذه الأجهزة تكون للمستشفيات الكبرى، ويرجع ذلك حسب الاحتياج والمساحة الكلية المطلوبة وعدد المرضى ومداخل الهواء، وهل هو عنبر مرضي عادي إذا كان كذلك يحتاج إلى 21 ألف أيون، أما إذا كان حجر صحي عادي سيختلف الوضع أو حجر صحي وبائي، سيكون هناك ترتيب مختلف بالطبع بالنسبة لحجم الأيونات الصادرة من الجهاز، فاختلاف معرض عن معرض يجعل توزيع حجم الأيونات يختلف حسب الأمراض التي تنتقل بالهواء، وكذلك حسب المكان والأعداد الإجمالية للمرضى، ونحن لدينا مواصفات خاصة تتبع منظمة الصحة العالمية نلتزم بها في عملنا".