تطويراً للمعرفة العلمية في دولة الإمارات عقب مرور عامين على إطلاق القمر الصناعي (دبي سات-1)، كأول قمر استشعار عن بعد تملكه دولة الإمارات، بالتعاون بين الجانبين الإماراتي والكوري، حيث تنصب الجهود حالياً على تفعيل المشاركة الإماراتية في عملية بناء القمر الصناعي الثاني بعد نجاح التجربة الأولى التي أسفرت عن وجود 25 زبوناً محلياً وإقليمياً وعالمياً يحصلون على إنتاج دبي سات-1 من الصور الفضائية.
و تقوم مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة «إياست» بالاشراف على عملية نقل المعرفة إلى مهندسي الإمارات من خلال برنامج تعاون تطويري مكثف، حيث تم إعداد جميع متطلبات القمر الصناعي دبي سات-2، والذي يتكلف أقل من 50 مليون دولار أميركي يتم تغطيتها خلال 4 سنوات من إطلاق القمر خلال الربع الأخير من العام المقبل، وتجهيز المخططات، وتحديد نوعية التطبيقات والتقنيات المطلوبة، ووضع التصميم النهائي للقمر كافة، وبذلك كانت مشاركة الفريق في هذا المشروع المشترك قيادية لجعله من أفضل أقمار الاستشعار عن بعد في فئة وزنه.
وكانت «إياست» قد أطلقت القمر الصناعي دبي سات-1 يوم 29 يوليو من العام 2009، حيث باشر ومنذ ذلك الحين بتوفير صور الأقمار الصناعية التي تستخدم في العديد من التطبيقات.
تتميز هذه الصور بالجودة والدقة العالية، الأمر الذي يسهم في استكمال قاعدة بيانات نظام المعلومات الجغرافية واستخدامها في دراسات لرصد التغيرات البيئية المختلفة والمساهمة في إدارة الكوارث الطبيعية بأنواعها، بالإضافة إلى دراسة جودة المياه في منطقة الخليج العربي.
وتنشر «البيان» اليوم أحدث مجموعة من الصور الفضائية التي حصلت عليها «إياست» من القمر الصناعي دبي سات-1 وتشمل مواقع مهمة في أبوظبي (المدينة والمطار والرويس ومشروع الإمارات للألمنيوم إيمال أكبر موقع منفرد لصهر الألمنيوم في العالم بمنطقة الطويلة في أبوظبي) ودبي (برج خليفة ونخلة جبل علي) ومدينتي العين والفجيرة.
