واستغل بائعو أجهزة الاتصالات، في العاصمة الرياض خصوصاً، قرب حلول عيد الفطر، برفع أسعار جميع الأجهزة الجوالة إلى 8 بالمائة على ما كانت عليه في بداية شهر رمضان الكريم، وبحسب متعاملين تقنيين فقد أكدوا أن هذا الارتفاع ناتج عن واقع سلبي فرضه عليهم وكلاء تلك الأجهزة.
وفي حين أكد بعض الباعة أن الشركات الأم للأجهزة الجوالة هي التي فرضت رفع الأسعار في ظل ارتفاع تكاليف المواد الأولية للتصنيع، بحسب زعمهم.
إلا أن آخرين أكدوا أن الارتفاع ما هو إلا سيناريو سنوي منسق يتم فيه استغلال المستهلكين في مثل هذه المواسم في ظل الغياب الكامل للرقابة على مثل هذه الأسواق التي تشتهر بالذبذبة الواضحة في الأسعار.
