أعلنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات اليوم أن شركتي “اتصالات” و”دو” تعملان معاً على تقديم مزيد من الخيارات للمستخدمين ولقطاع الأعمال عند اختيارهم لمزودي خدمات الاتصالات الثابتة حيث سيصبح بمقدور العملاء قريباً سواءً كانوا أفراداً أم شركات الاختيار ما بين المشغلين في مجال خدمات الاتصال الصوتي والإنترنت الثابت ذي النطاق العريض.
حيث أصبح ممكناً بإطلاق خدمة “نفاذ السيل الرقمي” بشكل تجريبي والتي تسمح بمشاركة الشبكات فيما بين المشغلين وذلك في إطار السعي لنشر المنافسة على الصعيد الوطني في مجال خدمات الاتصالات الثابتة، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة وام.
وبدأت “إتصالات” و”دو” في 14 يوليو الجاري الإطلاق التجريبي لهذه الخدمات الجديدة لعدد محدود من العملاء عبر دعوات خاصة تم توجيهها إليهم وتم استكمال الترتيبات اللازمة لهذا الإطلاق بين المشغلين بتأييد ودعم الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات.
ويعتبر الإطلاق الحالي المرحلة التجريبية الأخيرة للمشروع والمخصصة لتقييم كافة أوجه الخدمة ومن ضمنها أنظمة مواجهة العملاء والأنظمة ما بين المشغلين وعملية الطلب والتخصيص والقدرات التقنية ويركز هذا الإطلاق التجريبي بصورة أساسية على تقييم تجربة المستخدمين.
ويخطط المشغلون إلى توسيع اتفاق “نفاذ السيل الرقمي” ليشمل خدمات تلفزيون بروتوكول الإنترنت خلال مرحلة لاحقة وذلك عند استكمال عدد من المتطلبات التقنية والتجارية وسيُطلب إلى العملاء المشاركين في هذه المرحلة تقديم آرائهم حول الخدمة إلى المشغلين وإلى الهيئة بهدف تقييم تجربة العملاء خلال هذه المرحلة.
حيث سيعطي هذا الأمر كلاً من “اتصالات” و”دو” الفرصة لإصلاح وتجاوز أية نواقص في النظام قبل الإطلاق التجاري الكامل والمقرر أن يتم خلال شهر ديسمبر 2011 بناءً على النتائج وعلى التغذية الراجعة من العملاء.
