ذكر المدير الإقليمي لشركة “مكافي” باتريك حياتي أن مستخدمي ومزودي خدمة الهاتف النقال في الشرق الأوسط يواجهون تهديداً خطيراً من الظهور المحتمل للفيروسات التي تستهدف أجهزة الهاتف النقال.
ويمكن أن يؤدي انتشار الفيروسات التي تستهدف أجهزة الهاتف النقال ونقص الوعي بين المشتركين ومزودي الخدمة إلى أعطال كبيرة في شبكات مزودي الخدمة بالإضافة إلى تحميل المستخدمين نفقات ضخمة.
ويقول حياتي : “سيكون هذا الأمر مدمراً والمشكلة هي أن العالم غير واعٍ، فمعظم الهواتف غير محمية لأنها لم تصب بشيء على درجة كبيرة من الأهمية من قبل، لذلك لا يعيرها أي شخص اهتمامه”.
وأضاف : “عندما يحدث انتشار الفيروس، فإنه سيكون انتشاراً عالمياً ضخماً ونتيجة لعدد الأشخاص الضخم الذين يحملون الهواتف النقالة فإنه سينتشر كلمح البصر. ومع أنه لم يحدث أي شيء حتى الآن، لكنها مسألة وقت. فهذا الأمر سيحدث، ولا شك في هذا.
وحسب حياتي، ما يزيد من تفاقم المشكلة هو الاستخدام المتزايد للحواسب الكفية وأجهزة الهاتف النقال الأخرى القادرة على الاتصال بإنترنت والتي يفتقر معظمها إلى وجود برنامج مضاد للفيروسات.
ويقول إن نقص الوعي بالمشكلة يترك مستخدمي الأجهزة النقالة عرضة لتهديد البرمجيات التي قد تتسبب بإرسال الرسائل تلقائياً من الأجهزة أو طلب أرقام عالية التكلفة بدون معرفة صاحب الجهاز. وعلاوة على ذلك، وفي الوقت الذي يصبح فيه هذا النوع من الفيروسات أكثر تطوراً، يزداد احتمال تعطيله للشبكة بأكملها.
وعاد حياتي ليقول : “أنه لمن المحتمل كلياً أن يظهر فيروس ويدخل إلى جهازكم ويقوم بإرسال رسالة قصيرة لكل شخص على قائمة الأسماء لديكم، وإذا انتشر ذلك الفيروس في شبكة ما فحينها يبدأ كل جهاز متصل بالشبكة بإرسال الرسائل القصيرة بنفس الطريقة، ويمكنكم تصور ما سيفعله هذا بشبكة مزود الخدمة”.
وأضاف أيضاً : “إذا كنا مجتمعاً محظوظاً للغاية، فسيبدأ ذلك الفيروس بتفريغ البطارية، وهو أمر يمكن التعافي منه. ولكن إذا لم نكن كذلك، فإن النتائج ستكون أسوأ بكثير مع فقدان في البيانات وفشل في أنظمة الشبكة وفشل في الاتصالات”.
بالنسبة لحياتي، من الضروري أن تعمل شركات البرمجيات مثل مكافي مع صناعة الهواتف النقالة ومستخدميها من أجل زيادة الوعي.
واختتم حياتي بالقول : “إذا قمتم بمقارنة مع صناعة تقنية المعلومات، فإن مسؤولية محاولة حماية المستخدمين تقع على كاهل المصنعين ومزودي الحلول وشركات الأمن معاً وكشخص واحد”.
