Posted inتكنولوجيا

الهند تعطي مشغلاً لاتصالات المحمول مهلة بشأن بلاكبيري

قالت شركة تاتا تليسرفيسيز إن الهند طلبت منها إتاحة إمكانية مراقبة خدمات هاتف بلاكبيري بحلول 31 أغسطس/آب.

الهند تعطي مشغلاً لاتصالات المحمول مهلة بشأن بلاكبيري
تقول نيودلهي إنها ستمنع خدمة بلاكبيري ما لم تذعن شركة ريسيرش إن موشن المصنعة للهواتف الذكية.

قالت شركة تاتا تليسرفيسيز اليوم الثلاثاء إن الهند طلبت منها إتاحة إمكانية مراقبة خدمات هاتف بلاكبيري بحلول 31 أغسطس/آب.

وذكرت تاتا تليسرفيسيز في بيان “تسلمنا خطاباً.. يطلب منا التأكد من توافر إمكانية التدخل القانوني فيما يتعلق بخدمات بلاكبيري بحلول 31 أغسطس 2010”.

كما أكد مشغل محمول كبير آخر يقدم خدمة بلاكبيري تسلم خطاب من الحكومة.

وتواجه ريسيرش إن موشن المصنعة لهواتف بلاكبيري مهلة تنتهي في 31 أغسطس/آب لمنح السلطات سبل الاطلاع على البريد الإلكتروني والرسائل الفورية المبعوثة عبر أجهزة بلاكبيري. وتقول نيودلهي إنها ستمنع الخدمة ما لم تذعن ريسيرش إن موشن مما يهدد مستقبل الشركة في أسرع أسواق الاتصالات نمواً في العالم.

وفي غضون أسابيع قليلة، أصبح جهاز بلاكبيري – الذي ظل لفترة طويلة معشوق المدراء التنفيذيين والساسة بمن فيهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما – مستهدفاً بسبب خدماته المشفرة للبريد الإلكتروني والتراسل الفوري.

وتريد الهند شأنها شأن عدة دول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الوصول إلى الاتصالات المشفرة لجهاز بلاكبيري التي يجري الربط بينها وبين أنشطة للمتشددين مثل هجمات مومباي في العام 2008، والتي أوقعت 166 قتيلاً.

وكانت السعودية، وهي أكبر سوق خليجية لريسيرش إن موشن حيث يبلغ مستخدمو بلاكبيري نحو 700 ألف شخص، قد هددت بحظر خدمة التراسل الفوري “مسنجر” عبر الهاتف الذكي يوم 6 أغسطس/آب الماضي قبل أن تقرر إمهال ريسيرش إن موشن حتى يوم 9 أغسطس/آب الماضي للعمل مع شركات الهاتف المحمول المحلية على اختبار خوادم.

وأثارت كل من السعودية والإمارات مخاوفهما من أن المعلومات المنقولة عبر هذه الأجهزة تنتقل مباشرة إلى الخارج، وتتحكم فيها مؤسسات خارجية. وكانت البحرين بدورها قد حذرت في أبريل/نيسان الماضي من استخدام برنامج المراسلة “بلاك بيري مسنجر” في مجال نقل ونشر أخبار محلية، ما أدى إلى انتقادات شديدة تعرضت لها البحرين من قبل الجمعيات المدافعة عن حرية الإعلام.

وتعتبر الدول الخليجية سوقاً مربحة للشركة المنتجة للجهاز، إذ إن حجم عملاء الإمارات التي ستوقف الخدمة – ويقدر عددهم بنحو 500 ألف مستخدم – في أكتوبر/تشرين الأول القادم والسعودية – ويقدر عددهم بنحو 700 ألف – يمثلان حوالي 2.6 في المائة من قاعدة عملاء الشركة الكندية والبالغة 46 مليون مشترك مع نهاية مايو/أيار الماضي تستأثر المملكة وحدها بما نسبته 1.9 في المائة من قاعدة عملاء الشركة الكندية.