قالت الشركة: “إنها أضافت 767 ألف مشترك في الربع الأول ليصل الإجمالي إلى 26.12 مليون مشترك بحلول نهاية مارس/آذار، وإن متوسط الإيرادات لكل مشترك تراجع بنسبة 18 في المائة على أساس سنوي إلى 32 جنيهاً شهرياً”.
وقال “مايك ميلر” من شركة نعيم القابضة: “أعداد المشتركين جاءت متماشية مع التوقعات إلى حد كبير لكن متوسط الإيرادات لكل مشترك تضرر بشدة مرة أخرى”، وتابع: “الهوامش تراجعت بدرجة كبيرة”.
وبلغت الأرباح قبل خصم الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين 1.02 مليار جنيه، وتقلص هامش الأرباح إلى 40.1 بالمائة من 46.4 بالمائة قبل عام.
وقالت “نعمت شكري” المحللة في “اتش.سي” لتداول الأوراق المالية: “النتائج مخيبة للآمال.. إنها تبدو أرقاماً ضعيفة جداً جداً فعلاً.. أعتقد أنها أقل بكثير عما كانت السوق تتوقعه”.
وقالت “موبينيل” التي تقود سوق الهاتف النقال التنافسية في مصر من حيث عدد المشتركين: “إن إيراداتها بلغت 2.55 مليار جنيه بالمقارنة مع 2.49 مليار جنيه في الربع الأول من 2009”.
وكان ستة محللين استطلعت “رويترز” آرائهم توقعوا إيرادات بين 2.63 مليار و2.93 مليار جنيه، وبلغ متوسط توقعاتهم للأرباح الصافية 518 مليون جنيه وبلغ أقل توقع 409 ملايين جنيه.
وعدلت الشركة بالخفض البيانات المقارنة للأرباح الصافية والأرباح قبل خصم الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين عن الربع الأول من العام الماضي، إذ عكست مخصصات بقيمة 58 مليون جنيه في ذلك الفصل.
وبدون تعديل البيانات كانت الأرباح الصافية والأرباح قبل خصم الضرائب والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين ستنخفض بأكثر من 15 بالمائة عن بيانات 2009.
وقال “حسان قباني” العضو المنتدب في بيان الشركة: “كما كان متوقعاً لعام 2010 اقترب وصول السوق المصري للاتصالات المحمولة إلى درجة عالية من التشبع”.
وأضاف: “لقد تأثر الربع الأول لهذا العام بالتباطؤ الاقتصادي وضغوط من الجهة الرقابية ومنافسة شديدة أدت إلى انخفاض الأسعار”.
وتخوض “موبينيل” حرب أسعار ضارية مع شركتي محمول أخريين هما فودافون مصر واتصالات مصر.
وفي وقت سابق هذا الشهر، قالت أوراسكوم تليكوم وفرانس تليكوم المساهمتان في موبينيل، إنهما توصلتا لاتفاق لإنهاء معركة بشأن السيطرة على الشركة.
وقال الرئيس التنفيذي لأوراسكوم تليكوم في فبراير/شباط الماضي: “إن المعركة القانونية تضر بموبينيل تجارياً”.
