قالت “جوجل”: “إنها تنوي مواصلة عملها البحثي والتنموي في الصين ومواصلة أنشطة مبيعات هناك”.
رغم أنها أوضحت أن حجم قوة المبيعات سيعتمد على عناصر منها قدرة المستخدمين في البر الرئيسي في الصين على الوصول لجوجل دوت كوم دوت اتش.كي.
وجاء القرار وسط احتدام التوتر بين الصين والولايات المتحدة بشأن عدد من القضايا من أهمها حرية إنترنت ومعدل سعر اليوان والعقوبات الاقتصادية على إيران ومبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان.
وأعلنت “جوجل” عن نيتها الانسحاب من الصين أكبر سوق لمستخدمي إنترنت في العالم في يناير/كانون الثاني عندما قالت إنها اكتشفت تسللاً الكترونياً معقداً استهدف أجهزتها مصدره الصين.
