Posted inتكنولوجيا

اتصالات الإماراتية تعتزم إصدار سندات لتمويل التوسعات

قال الرئيس المالي لمؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) إن الشركة بصدد الانتهاء من برنامج سندات من المحتمل أن تكون إسلامية.

اتصالات الإماراتية تعتزم إصدار سندات لتمويل التوسعات

قال المسؤول المالي لمؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) سالم الشرهان، إن الشركة تهدف لبيع سندات من المحتمل أن تكون إسلامية هذا العام أو في أوائل العام المقبل للمساعدة على تمويل توسعات دولية.

واتصالات التي تعمل في 18 دولة منها مصر والهند، هي واحدة من عدة شركات اتصالات خليجية توسعت خارج حدود بلادها بعد أن فقدت وضعها الاحتكاري في بلدها الأصلي.

وقال الشرهان، إن الشركة تتطلع للانتهاء من برنامج سندات متوسط الآجل يستهدف الأسواق الدولية بحلول نوفمبر/تشرين الثاني.

وأضاف الشرهان، “حتى الوقت الراهن من المخطط أن يجري إصدار سندات بقيمة 500 مليون دولار بنهاية العام أو أوائل العام المقبل”.

وتابع الشرهان قائلاً، “ستخصص للتوسعات العالمية”.

وتسعى اتصالات لعمليات استحواذ جديدة منذ فترة، وقالت في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، إنها خصصت ثلاثة مليارات دولار نقداً لتمويل عمليات شراء في العام 2009.

وتنتظر الشركة حالياً نتيجة عروضها للحصول على رخصتين للهاتف المحمول، والثابت في ليبيا العضو بمنظمة أوبك، وعرضها لشراء ميليكوم في سريلانكا. وقالت الشركة، إنها مازالت مهتمة بدخول قطاع الاتصالات في المغرب.

وقال الشرهان، إن برنامج السندات من شأنه أن يمكن اتصالات من بيع سندات إسلامية وتقليدية. مضيفاً، إنه لم يجر بعد تفويض أي بنك لتولي عملية البيع.

واستقر سعر سهم اتصالات عند 12.50 درهم إماراتي بحلول الساعة 07:22 بتوقيت جرينتش.

وأبقت المال كابيتال على تصنيف “أداء يفوق أداء السوق” لسهم اتصالات في 30 سبتمبر/أيلول بسعر مستهدف للسهم بلغ 17.11 درهم.

وقالت وكالة السمسرة، إن نتائج اتصالات في الربع الثالث قد تتضرر بانخفاض عدد السكان، إذ اجبر الكثير على ترك البلاد بعد أن فقدوا وظائفهم، وكذلك بتزايد المنافسة من شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو)، ولكنها أضافت، إن الفترة الأسوأ قد مرت بالفعل.

وفي مسح أجرته رويترز في وقت سابق من هذا الشهر، بلغ متوسط تقدير أربعة محللين لأرباح الشركة في الربع الثالث نحو 2.27 مليار درهم (618 مليون دولار) بارتفاع بنسبة 6.6 بالمائة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وجمعت الحكومات والشركات المصدرة للسندات في منطقة الخليج أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم 20 مليار دولار تقريباً من إصدار سندات خلال الستة أشهر الماضية.

ويتطلع الكثيرون لزيادة المبيعات مع ارتفاع الطلب على السندات ذات العائد المرتفع في الأسواق الناشئة، وتسعى الحكومات لتعزيز إنفاقها على البنية التحتية لحماية اقتصاد المنطقة من الأزمة المالية العالمية.

ويعد إصدار اتصالات للسندات الأحدث في موجة من الإصدارات في أبوظبي مع إصدار شركة التطوير والاستثمار السياحي لسندات إسلامية بقيمة مليار دولار أمس الثلاثاء.