من المقرر أن تجتمع هيئات تنظيم الاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض الأسبوع المقبل للتباحث حول إمكانية تخفيض أجور التجوال الدولي في المنطقة.
وسيعقد الاجتماع المكرس لمراجعة أجور التجوال الدولي بين دول الخليج في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء المقبل.
ومن المتوقع أن يجري خلال الاجتماع الذي يضم فريق من هيئات التنظيم من كل الدول الأعضاء، إعادة النظر في أجور خدمة التجوال الدولي التي يعدها معظم مستخدمي الهواتف النقالة مرتفعة للغاية.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية أن المحادثات ستتطرق إلى الإجراءات الواجب اتخاذها لتخفيض أجور المكالمات الدولية بين دول المنطقة.
ومن المتوقع أن تلقى تلك الخطوة ترحيباً واسعاً من زبائن الهواتف النقالة في منطقة الخليج الذين يتذمرون من ارتفاع أجور خدمة التجوال الدولي وعدم انتباه شركات الاتصالات إلى تلك الأجور.
كما تأتي المحادثات في وقت عبّرت فيه عدد من شركات الاتصالات في المنطقة عن حرصها على تقديم خدمة التجوال الدولي بطريقة أبسط وبأجور أقل.
وكانت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) قد قررت في يونيو/حزيران توحيد تعرفة جميع المكالمات الهاتفية الواردة لزبائنها من مستخدمي خدمة التجوال الدولي خارج الإمارات. وبموجب هذه التعرفة الموحدة، يدفع جميع زبائن (دو) من مستخدمي الخطوط مسبقة الدفع ولاحقة الدفع أثناء تجوالهم خارج الدولة تعرفة موحدة تبلغ 1.25 درهم (0.34 دولار) لكل دقيقة من المكالمات الواردة.
كما أطلقت شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) التجوال الدولي للمعلومات عبر شبكتها الواسعة التي تغطي جميع دول الخليج وعدد من الدول الأخرى في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت “بتلكو” أن زبائنها سيحصلون على خدمة المعلومات عبر الهاتف النقال للدفع الآجل بالأسعار المحلية عندما يتنقلون في كل من السعودية والإمارات وقطر والكويت وعُمان ومصر والأردن واليمن.
وكما هو الحال مع المكالمات الدولية التي تعد مرتفعة التكلفة في معظم دول الشرق الأوسط مقارنةً بالمقاييس الدولية، تمثل أجور خدمة التجوال الدولي مصدر كبير للمكاسب بالنسبة للعديد من شركات الاتصالات.
