لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 14 May 2017 02:27 PM

حجم الخط

- Aa +

إصابة 200 ألف كمبيوتر في 150 بلدا بفيروس الفدية

تحذير من ارتفاع الإصابات بفيروس الفدية مع عودة الموظفين إلى العمل بعد العطلة الأسبوعية

إصابة 200 ألف كمبيوتر في 150 بلدا بفيروس الفدية
شاشة كمبيوتر مصاب، وصورة شاب بريطاني ساهم في تعطيل انتشار الفيروس لمدة وجيزة

حذر رئيس وكالة الشرطة الأوروبية اليوم من أنه مع عودة الموظفين من عطلة نهاية الأسبوع لتشغيل كمبيوتراتهم فإن معدلات الإصابة بفيروس الفدية سيرتفع بعد إصابة 200 ألف كمبيوتر في 150 بلدا على الأقل .

وقال روب وينرايت لتلفزيون أي تي في إلى أن الهجوم غير مسبوق بسبب قدرات الفيروس التي تدمج قابلية الإنتشار السريع مع طلب الفدية بذات الوقت.

 وذكر خبراء أن الفيروس الفتاك أحدث ضررا بالغا نظرا لانه استغل أدوات قرصنة يُعتقد أنها طُورت من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA إلى إصابة عشرات الآلاف من أجهزة الحاسب في ما يقرب من 100 دولة، مما أدى إلى تعطيل النظام الصحي البريطاني وشركة الشحن الدولية «فيديكس» .

وفي الهجوم، الذي وُصف بأنه هجوم الفدية العالمي الأكبر من نوعه على الإطلاق، خدع القراصنة الضحايا وأغروهم بفتح مرفقات تحتوي على برمجيات خبيثة أُرسلت مع رسائل غير مرغوب فيها “سبام” يبدو أنها تضمنت فواتير، وعروض مهمة، وتحذيرات أمنية، وغيرها من الملفات المشروعة.

وسارعت الفرق الفنية اليوم الأحد إلى إصلاح أجهزة الكمبيوتر وسط مخاوف من أن هجوما إلكترونيا عطل مصانع سيارات ومستشفيات ومتاجر في مختلف أنحاء العالم قد يحدث فوضى من جديد غدا الاثنين مع عودة الموظفين للعمل بحسب رويترز.

وقال خبراء في أمن الإنترنت إن انتشار الفيروس الإلكتروني (واناكراي) وهو برنامج ابتزاز أصاب أكثر من 100 ألف كمبيوتر قد تباطأ لكنهم حذروا من أن الهدنة قد تكون قصيرة.

ومن المتوقع أن تظهر نسخ جديدة من الفيروس، ولم يعرف بعد حجم الضرر الذي خلفه الهجوم الذي وقع يوم الجمعة.

وقال مارين إيفزيتش الشريك في برايس ووتر هاوس كوبرز والمتخصص في أمن الإنترنت إن بعض العملاء "يعملون على مدار الساعة منذ انتشرت الأنباء" لإصلاح الأنظمة وتحديث البرمجيات أو تثبيت رقع برمجية أو استعادة الأنظمة من النسخ الاحتياطية.

وأصدرت مايكروسوفت رقعا برمجية الشهر الماضي ويوم الجمعة لإصلاح الثغرة التي سمحت للفيروس بالانتشار عبر الشبكات.

وكانت مجموعة تعرف باسم شادو بروكرز نشرت على الإنترنت في مارس آذار شفرة اختراق هذه الثغرة التي تعرف باسم (إترنال بلو).

وزعمت المجموعة إن الشفرة سُرقت من مركز لأدوات القرصنة تابع لوكالة المخابرات الوطنية الأمريكية. ولم ترد الوكالة على طلبات للحصول على تعليق.

ومن المتوقع أن يكون غدا الاثنين يوما مشحونا خاصة في آسيا التي ربما لم تشهد بعد أسوأ التأثيرات مع استئناف الشركات والمؤسسات تشغيل أجهزة الكمبيوتر في مكاتبها.

وقال كريستيان كارام الباحث الأمني في سنغافورة "أتوقع أن نسمع الكثير صباح غد عندما يعود المستخدمون إلى مكاتبهم وقد يقعون ضحية لرسائل الاحتيال الإلكترونية" أو أساليب أخرى غير معروفة ربما يستخدمها الفيروس.

وأصاب الفيروس أهدافا كبيرة وصغيرة على حد سواء.

وقالت شركة رينو للسيارات أمس السبت إنها أوقفت العمل في مصانعها في ساندوفيل بفرنسا وفي رومانيا للحيلولة دن انتشار البرنامج الخبيث عبر أنظمتها.

ومن بين الضحايا الآخرين مصنع لشركة نيسان في شمال شرق إنجلترا.

كما تأثرت مئات المستشفيات والعيادات التابعة لخدمات الصحة الوطنية البريطانية بالهجوم الإلكتروني يوم الجمعة مما أجبرها على إرسال المرضى إلى مستشفيات أخرى.

وقالت شركة دويتشه بان الألمانية لتشغيل القطارات إن الفيروس أصاب بعض الإشارات الإلكترونية في المحطات التي تعلن رحلات الوصول والمغادرة.

وفي آسيا أصاب الفيروس بعض المستشفيات والمدارس والجامعات ومؤسسات أخرى. وقالت شركة فيديكس العالمية للبريد السريع إن بعض أجهزتها التي تعمل بنظام تشغيل ويندوز تأثرت أيضا. وكانت شركة تليفونيكا الإسبانية للاتصالات من بين عدة أهداف في إسبانيا. وقالت شركة بورتوجال تليكوم للاتصالات وشركة تليفونيكا الأرجنتينية للاتصالات إنهما تعرضتا للهجوم الإلكتروني.

(يدرج الموقع مالويرتيك  خارطة حية لعدد الأجهزة المصابة https://intel.malwaretech.com/botnet/wcrypt)