لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 12 Jun 2017 12:46 PM

حجم الخط

- Aa +

#الحوت_الأزرق تدفع سعودياً للانتحار والـ 131 في العالم

لعبة البلاي ستيشن #الحوت_الأزرق تحصد أرواح 131 طفلاً ومراهقاً خلال 50 يوماً من لعبها وأخر ضحايا تلك اللعبة طفل سعودي في الصف الأول المتوسط 

#الحوت_الأزرق تدفع سعودياً للانتحار والـ 131 في العالم

تسببت لعبة البلاي ستيشن #الحوت_الأزرق الإلكترونية المنتشرة بين عدد ليس بقليل من الأطفال والمراهقين حول العالم بحصد أرواحهم ودفعهم إلى الانتحار خلال 50 يوماً من لعبها وكان أخر ضحايا تلك اللعبة هو طفل سعودي في الصف الأول المتوسط الذي لم يتجاوز عمره 13 عاماً.

 

ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية، قبل يومين، عن أحد أقرباء المتوفى "إن القصة بدأت مع انتهاء فترة الاختبارات المدرسية قبل شهر رمضان، حيث كان الضحية يلح على والده برغبته في شراء جهاز ألعاب بلاي ستيشن، وبعد اقتنائه تغير سلوكه بشكل كامل، فقد بدأ بالتغير في بداية رمضان حيث بدا الضحية انطوائياً ومرتبطاً طوال الوقت بهاتفه أو جهاز الألعاب ولا يغادر غرفته إلا نادرا ولأمر ضروري".

 

وأوضح أنه في يوم وفاة الطفل "وقبل انتحاره، كان كعادته جالساً في غرفته بين جهاز الألعاب وهاتفه الذكي الذي لا يفارق يده، وطلب من شقيقته أن تعد له بعض الطعام، فذهبت وعادت إليه لترى منظراً لا يوصف، شقيقها ذا الـ 13 عاماً منتحراً ومعلقاً بكبل جهاز الألعاب، الذي ربط طرف الكبل الأول في الزاوية العلوية لخزانة الملابس، أما الطرف الآخر فقد لف به عنقه وقفز من فوق الخزانة لتراه شقيقته معلقاً".

 

وأضاف أنه "بعد وصل خبر الانتحار إلى مسامع ابني، صارحني بأن المتوفى كان يعرف لعبة التحديات الاجتماعية (الحوت الأزرق) التي بدأ ممارستها منذ بداية رمضان، ويبدو أن ما حدث كان إحدى نتائج اللعبة".

 

وحذر مختصون من لعبة الحوت الأزرق بعد أن تحولت إلى سفاح يحاول حصد أرواح الأطفال والمراهقين، ودفعهم إلى الانتحار، وذلك بعد غسل أدمغتهم، لدرجة أنهم قبل الانتحار تدفعهم اللعبة إلى تشويه جلودهم وأنفسهم ووخز القدم بالسكين.

 

وقالت الصحيفة اليومية إن لعبة التحديات الاجتماعية (#الحوت_الأزرق) هي لعبة تعتمد على غسل أدمغة الأطفال والمراهقين، حيث إن فكرتها تصب في تكليفهم بعمل مهمات وتحديات معينة تبدأ برسم صور لحوت أزرق على قصاصة من الورق، إلا أن الأمر يتطور والصعوبة تكبر لتصل إلى إيذاء النفس، وتزداد صعوبة التحديات مع كل مستوى لتصل إلى قطع شفاههم أو جلودهم وتشويه أنفسهم حتى ينتهي الأمر إلى الانتحار بعد ممارستها لمدة تمتد إلى 50 يوماً.

 

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، انتحر أخيراً 130 مراهقاً روسياً بسبب تلك اللعبة، وفتحت الشرطة الروسية تحقيقاً في سلسلة محاولات انتحار بين المراهقين، وسط مخاوف من تخطيط مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي لتلك الكارثة.

 

وتعتمد اللعبة على بعض القواعد الغريبة كمشاهدة أفلام رعب بشكل منتظم يومياً، والاستيقاظ من النوم في الرابعة و20 دقيقة كل يوم، ووخز القدم والمعصم بالإبر أو السكين أو أي أداة حادّة لرسم صورة حوت عليها، وفي اليوم الـ 50 من الاشتراك في اللعبة يقدم اللاعب على الانتحار. وتفيد بعض التقارير أنّ الشرطة أوقفت مراهقين بعد تصويرهما حالات الانتحار تم إنقاذها في آخر اللحظات.

 

وكانت السلطات الروسية قد قبضت، العام الماضي، على شاب يدعى فيليب بوديكين، اتهم بتنظيم عدة مجموعات تنظم وتدعو المراهقين الروس إلى الانتحار.