لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 7 Jan 2017 12:22 AM

حجم الخط

- Aa +

كم يجني السعودي يومياً في قطاع الاتصالات؟

شرط الكفيل المالي يعد أبرز المعوقات التي تواجه العاملين السعوديين في قطاع الاتصالات بعد توطينه وامتلاك الكثير منهم للمحلات 

كم يجني السعودي يومياً في قطاع الاتصالات؟

أكدت صحيفة سعودية أمس الجمعة أن دخل الشاب السعودي العامل في صيانة وبيع أجهزة الاتصالات يصل إلى 500 ريال (133 دولار) يومياً (ما يعادل وسطياً 13 ألف ريال شهرياً).

 

ونقلت صحيفة "الاقتصادية" اليومية عن إبراهيم آل الشيخ عضو اللجنة الوطنية في مجلس الغرف السعودية إن شرط الكفيل المالي أبرز المعوقات التي تواجه العاملين السعوديين في القطاع.

 

وقال "آل الشيخ" إن قرار قصر العمل في مهنتي بيع وصيانة أجهزة الجوالات وملحقاتها على السعوديين والسعوديات بنسبة 100 بالمئة، أسهم بشكل كبير في القضاء على البطالة وفتح فرص وظيفية للشباب السعودي، خاصة بعد الدورات التدريبية التي حصلوا عليها في صيانة أجهزة الجوالات في كليات التقنية والمعاهد المتخصصة.

 

وأضاف أن دخل الشاب السعودي العامل في صيانة وبيع أجهزة الجوالات يصل إلى 500 ريال يومياً، وهذا الرقم قابل للزيادة في حال تم القضاء على التستر من قبل بعض ضعاف النفوس، إضافة إلى إلغاء شرط الكفيل على الشاب السعودي حال تقدمه لبنك التسليف أو الجهات الداعمة الأخرى لإقراضه بمبلغ يصل إلى 200 ألف ريال.

 

وأوضح أن السوق ما زالت بحاجة إلى تنظيم وتدريب وتأهيل الكفاءات البشرية وتوفير فرص العمل، ورأس المال للشباب الذين يعانون الشروط التعجيزية التي من أهمها الكفيل.

 

وأضاف أن هناك أكثر من 80 ألف شاب وشابة استفادوا من القروض التي يقدمها بنك التسليف والادخار وبرنامج كفالة وريادة وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، إضافة إلى بعض الجهات الأخرى الممولة للشباب السعودي.

 

وقدر "آل الشيخ" إجمالي القروض التي قدمتها الجهات الداعمة للشباب السعودي للاستثمار في قطاع الاتصالات، بأكثر من 1.7 مليار ريال، مؤكداً أن العائق الوحيد أمام توسع استثمارات الشباب السعودي من الجنسين في قطاع الاتصالات شرط "الكفيل المالي"، مطالباً بإسقاط هذا الشرط خاصة أن أغلب الشباب ما زالوا في بداية حياتهم الاستثمارية ويجب دعمهم.

 

وقالت الصحيفة إن الجولات الميدانية التي نفذتها الجهات المعنية، أظهرت أن هناك عدداً من الشباب السعودي العاملين في الرواتب عند بعض المحال المتخصصة في صيانة وبيع الأجهزة، أصبحوا ملاكاً لتلك المحال وقاموا بتوظيف شباب سعودي بعد تأهيلهم.

 

وقامت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، في العام 2016، بتوطين مهنتي بيع وصيانة أجهزة الجوالات وملحقاتها على السعوديين والسعوديات على دفعتين، بدأت الأولى في مطلع رمضان 2016 والثانية بدأت في سبتمبر/أيلول الماضي.