لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 16 Oct 2016 02:15 PM

حجم الخط

- Aa +

"غرفة دبي": توقع نمو سوق الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية بنسبة 4.7 بالمائة حتى 2020

توقع تحليل حديث لغرفة تجارة وصناعة دبي أن تحقق سوق الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في دبي نموا بنسبة 4.7 بالمائه ليتجاوز 3 مليارات دولار بحلول عام 2020

"غرفة دبي": توقع نمو سوق الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية بنسبة 4.7 بالمائة حتى 2020

توقع تحليل حديث لغرفة تجارة وصناعة دبي أصدرته على هامش مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية 2016 أن تحقق سوق الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في دبي نموا بنسبة 4.7 بالمائه ليتجاوز 3 مليارات دولار بحلول عام 2020.

 

كما توقع التحليل أن تحافظ فئة الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية المحمولة على ريادتها وان تبلغ مبيعاتها في 2020 حوالي 1.27 مليار دولار، مشيرا إلى أنه من المرجح أن تحافظ أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها على حجمها عند 937 مليون دولار في حين يتوقع أن تكتسب فئة الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية المنزلية مزيدا من القوة وأن تبلغ مبيعاتها 900 مليون دولار بينما لا يتوقع نمو الفئة الثانوية لأجهزة الترفيه داخل السيارات على ان تبلغ مبيعاتها 23 مليون دولار.

 

 

ووفقا لوكالة أنباء الإمارات، أبرز التحليل استمرار نشاط مبيعات تجارة التجزئة بدبي وذلك على الرغم من تزايد الضغوط الناجمة عن انخفاض أسعار النفط وزيادة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي ،وتعزى هذه المرونة إلى الأسس الاقتصادية الصلبة التي تشمل ارتفاع عدد السكان وزيادة الدخل بالإضافة إلى التدفق الثابت للسياح إلى الإمارة.

 

 

 

وتوقع التحليل أيضا أن تقود فئة الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية المنزلية الفئات الثانوية الأربع لسوق الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية وذلك بمعدل نمو سنوي تراكمي يبلغ 7.6 بالمائة بين 2015 - 2020 وتأتي الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية المحمولة في المرتبة الثانية بمعدل نمو سنوي تراكمي قدره 6.4 بالمائة.

 

 

 

ومن المتوقع أن يبلغ النمو السنوي التراكمي في فئة أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها 0.9 بالمائة في حين يرجح أن تحافظ أجهزة الترفيه داخل السيارات على حجمها بمعدل نمو سنوي تراكمي قدره 0.7 بالمائة على مدى فترة التوقعات المذكورة.

 

 

وبلغت المبيعات الإجمالية لفئة الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية المحمولة "930 مليون دولار" وأجهزة الكمبيوتر وملحقاتها "902 مليون دولار" والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية المنزلية "621 مليون دولار" وأجهزة الترفيه المستخدمة داخل السيارات "22 مليون دولار".

 

 

وفيما يتعلق بالنمو أوضح التحليل أن الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية المنزلية تأتي في صدارة الفئات الثانوية الأربع وذلك بمعدل نمو سنوي تراكمي قدره 17 بالمائة خلال الفترة بين 2010 و2015 تليها أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها بمعدل نمو سنوي تراكمي بلغ 6.9 بالمائة في حين جاءت الأجهزة الإلكترونية الشخصية المحمولة في المرتبة الثالثة بمعدل قدره "6.8" بالمائة ولم يكن أداء أجهزة الترفيه المستخدمة داخل السيارات جيدا حيث تقلص حجمها بمعدل نمو سنوي تراكمي قدره -3.5 بالمائة على مدى نفس الفترة المذكورة سابقا.

 

 

 

ولفت التحليل إلى أن الاتجاه الرئيسي الذي كان سائداً العام الماضي في مبيعات الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية تمثل في التحول التدريجي نحو الأجهزة المدمجة ذات الوظائف المتعددة خاصة تلك التي توفر إمكانية الاتصال بشبكة الإنترنت وذلك بعد أن أصبح أسلوب حياة المستهلكين سريع الإيقاع والحركة.

 

 

 

ونتيجة لذلك تتمتع إلكترونيات مثل الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية بنمو قوي في مبيعاتها، ومع ذلك فإن زيادة الجودة وقوة المعالجة وتشكيلة التطبيقات التي تطرحها هذه الأجهزة تستحوذ على حصة السوق من العديد من الأجهزة الأخرى مثل الكاميرات الرقمية ومشغلات الموسيقى ام بي 3 ومشغلات اسطوانات الفيديو الرقمية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة سطح المكتب.

 

يذكر أن عدد منافذ البيع بالتجزئة للأجهزة الإلكترونية يرتبط بافتتاح مراكز ومحلات تسوق جديدة بالإضافة إلى ذلك فإن محلات الهايبرماركت قد أظهرت قوة في الأداء وذلك في سلاسل المحلات التجارية مثل "كارفور" و"لولو هايبرماركت" اللذين يتنافسان في طرح مجموعة واسعة من المنتجات بأسعار معقولة للغاية.

 

 

وأشار التحليل الى ان التواجد القوي لمراكز التسوق في الإمارة ساهم في محدودية حجم قناة البيع بالتجزئة عبر الإنترنت إلا أن محلات بيع الأجهزة الإلكترونية بالتجزئة بدأت تدرك أن وجود موقع إلكتروني لها قد أصبح أمراً مهماً لرفع المبيعات داخل محلاتها حيث يقوم الكثير من المستهلكين بفحص الأسعار وطرازات المنتجات عبر الموقع الإلكتروني للمحلات قبل أو أثناء رحلات التسوق.

 

 

واستفادت فئة أجهزة الصوت والسينما المنزلية كثيرا من المشتريات المتكررة للسكان وكذلك التحديثات التي يتم ادخالها على المنتجات حيث شهدت مبيعاتها ارتفاعا بنسبة 16بالمائة في 2015 على الرغم من ارتفاع أسعار هذه المنتجات.

 

 

كما سجلت مبيعات "التلفزيونات الذكية" نسبة نمو مشابهة حيث ظلت تكتسب شعبية وسط المستهلكين وذلك على حساب الطلب على أجهزة التلفاز التقليدية حيث انخفض بنسبة 28 بالمائة.