لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 May 2016 05:52 AM

حجم الخط

- Aa +

أمريكيون يهجرون الإنترنت بسبب فقدان الخصوصية والأمن

كشفت صحيفة واشنطن بوست أن عددا كبيرا من الأمريكيين بدأ بالتخلي عن الإنترنت بسبب مخاوف ترتبط بالخصوصية وأمن معلوماتهم.

أمريكيون يهجرون الإنترنت بسبب فقدان الخصوصية والأمن

كشفت صحيفة واشنطن بوست أن عددا كبيرا من الأمريكيين بدأ بالتخلي عن الإنترنت بسبب مخاوف ترتبط بالخصوصية وأمن معلوماتهم مما يهدد عددا كبيرا من الأنشطة الاقتصادية مثل التجارة الإلكتروني والتعاملات الأخرى فضلا عن تبادل الأفكار والتعبير عن الرأي بحرية.

وتحت عنوان "لماذا توقف عدد كبير من الأمريكيون عن استخدام الإنترنت كما اعتادوا؟"، كتبت أندريا بيترسون أن مستخدم إنترنت من بين كل اثنين يقول إن مخاوف حول الخصوصية والأمن أوقفتهم عن القيام بأمور أساسية عبر الإنترنت مثل نشر تدوينات على شبكات التواصل الاجتماعي أو التعبير عن الرأي أو حتى الشراء من الموقع، وفقا لمسح حكومي نشر يوم الجمعة.

 

واستخلص التأثير المخيف من استطلاع رأي سكان 41 ألف بيت أمريكي يستخدمون الإنترنت، أن تبعات انعدام الأمن على الإنترنت قد بدأت تظهر بتأثيرها أبعد من مجرد خسارة شخص لبياناته الشخصية في اختراق هنا وهناك. تكشف الدراسة أن بعض المستهليكن وصلوا مرحلة مفصلية بسبب شعورهم بعجزهم عن الثقة باستخدام الإنترنت للأنشطة اليومية.

وكشفت الدراسة أن قرابة 20% من المشاركين فيها تعرضوا شخصيا نوعا من أنواع سرقة الهوية (انتحال شخصيتهم) أو انتهاك أمن عبر الإنترنت أو مشكلة أخرى مشابهة خلال السنة التي سبقت استطلاع الرأي الذي جرى في يوليو الماضي. وقال 45% أن مخاوفهم حول حماية الخصوصية والأمن منعتهم من استخدام الإنترنت لأغراض عملية.

وامتنع قرابة 29% من المشاركين بالمسح عن إجراء تعامل مالي عبر الإنترنت فيما توقف 26% عن شراء خدمات أو منتجات عبر الإنترنت، كما توقف 26% عن التدوين بحرية في الشبكات الاجتماعية، وامتنع 19% عن التعبير عن رأي مثير للجدل على الإنترنت.

 

 وأجاب اثنين من أصل كل ثلاثة من المشاركين بالاستطلاع، عن أهم مصدر قلقهم من الإنترنت بأنه خوفهم من انتحال هويتهم من قبل الغير فيما ذكر نصف هؤلاء أن خوفهم من الاحتيال ببطاقات الائتمان أو الاحتيال المصرفي، فيما أورد واحد من أصل كل خمسة أن جمع الحكومة للبيانات هو سبب خوفهم.