لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 30 Jun 2016 09:39 AM

حجم الخط

- Aa +

كيف أطلقت شركة سباق تسلح بـ الروبوت

احتكار أمازون لتقنيات شركة روبوت بعد أن استحوذت عليها دفع بالشركات الأخرى للبحث عن بديل لينطلق ما يشبه سباق تسلح لتطوير روبوت للقطاع الصناعي.

كيف أطلقت شركة سباق تسلح بـ الروبوت

كشفت بلومبرغ عن أن احتكار أمازون لتقنيات شركة روبوت بعد أن استحوذت عليها دفع بالشركات الأخرى للبحث عن بديل لينطلق ما يشبه سباق تسلح لتطوير روبوت للقطاع الصناعي.

 

كان جيف بيزوس صاحب شركة أمازون قد اشترى شركة أتمتة المستودعات كيفا  -Kiva دفعت أمازون 775 مليون دولار لشراء هذه الروبوتات سنة 2012 لتمنح تلك الصفقة لجف بيزوس قيادة هذا قطاع إدارة المستودعات بأكملها. وقرر بيزوس احتكار استخدام هذه الروبوتات في مستودعات أمازون فقط لحرمان شركات إدارة المستودعات وشركات التجزئة من هذه التقنية التي كانوا يعتمدون عليها خاصة مع سعي أمازون للتميز بخدمة التوصيل بيوم واحد.

 

ومع نفاذ صلاحية عقودهم مع شركة كيفا كان عليهم العثور على بديل عنها لمواكبة طلبات الزبائن التي تحتاج للمزيد من السرعة في تلبيتها، وكانت المشكلة أنه لم يكن هناك بديل عن كيفا.

(الصورة- يعمل نظام شركة لوكوس روبوتكس  Locus Robotics إلى جانب العمال البشر ولا يستبدلهم بل يوفر عليهم المسير مسافات طويلة في المستودعات)

 

بعد أربع سنوات من احتكار أمازون لروبوتات كيفا، انطلقت عدة شركات ناشئة لتقديم بديل عن روبوتات كيفا لتزود المستودعات في العالم بروبوتات جديدة بعد أن أثبتت أمازون أن ذلك النوع من الأتمتة هو أفضل كفاءة من العمال البشر. وتهدف هذه الأنظمة الجديدة لتأدية مهام مختلفة منها تحميل المنتجات والأشياء من الأرفف أو العمل عبر شاشة باللمس وكل ذلك بهدف توفير النفقات على شركات التجزئة في سباقها لتوصيل منتجات المستهلك إليه بأسرع وقت ممكن.

تبدو المستودعات كخلية نحل بانتقال العمال والمركبات جيئة وذهابا في ذروة ساعات العمل، وهي في قمة النشاط والحركة لنقل وإعادة تخزين المواد والمنتجات.

 

 بـ 30 ألف روبوت من نوع كيفا تدار مستودعات أمازون حول العالم، ويقول مسؤول العملية وخدمة الزبائن في الشركة إن الروبوتات قلصت نفقات التشغيل بحدود 20%. وبحسب تحليلات  دويتش بنك فإن إضافة الروبوتات لمستودع جديد سيوفر 22 مليون دولار في نفقات تسليم المنتجات للمستهلك، وأن جلب هذه الروبوتات لمئة مركز توزيع لأمازون-لا تزال بدون روبوتات- سيوفر  على الشركة مليارين ونصف المليار دولار.

 

 لكن شركات التجزئة الأمريكية الأخرى مثل وول مارت وتارجت ومايسيز وهي الأكبر في العالم لم تدخل الأتمتة لعملياتها ولاتزال تعتمد على الطريقة التقليديةن أي البشر من عمال التغليف والتحميل الذين يضعون السلع والمنتجات على السير المتحرك الذي ينقلها للشاحنات.

 

مع نمو التجارة الإلكترونية التي أصبحت جزءا من تجارة التجزئة يسارع المزيد من الشركات إلى حلول الأتمتة أي الروبوت لتوصيل السلع. وبالتالي فإن شركات تصنيع الروبوت الجديدة تجد سوقا كبيرا مستعد لمنتجاتها.

وبدأت شركات لوجستية تدير مستودعاتها بنفسها بتصميم العمل بالروبوت أي الأتمتة لكسر احتكار صاحب أمازون، ومن بين هذه الشركات أحد المهندسين السابقين في شركة كيفا.

 

تساهم الروبوتات في تحسين السرعة والدقة مع زيادة الإنتاجية لكل متر مربع من حيز المستودع الواحد إزاء كلفة الإيجار التي ترتفع دوريا. يدفع ذلك بشركات المستودعات الكبيرة لتجربة حلول أتمتة جديدة بحسب خبير من شركة غي تي كرني AT Kearney، والذي أشار إلى أن بعض الشركات تعتمد الأتمتة بالكامل فيما تقوم غالبية الشركات بتجريب نوع من الأتمتة automation . ومثلا يعمل نظام شركة لوكوس روبوتكس  Locus Robotics إلى جانب العمال البشر ولا يستبدلهم.

 

وقام أحد مؤسسسي شركة كيفا بإطلاق شركة ربوت بعد أن انزعج من احتكار أمازون لروبوت كيفا وفي مطلع 2014 أسس شركة Quiet Logistics، وقام بتوظيف فريق من خبراء الروبوت والمهندسين وتمكن هؤلاء خلال أول سنة من تطور نموذج أولي وبعد سنة أخرى أطلق جهاز لوكس Locus ، وأعلنوا عن تأسيس شركة جديدة تابعة لهم وتمكنوا من الحصول على تمويل والشروع بتقديم حلول لشركات التجزئة الكبرى.

 أما شركة فيتش روبوتكس  Fetch Robotics  فهي تقدم روبوت يتكامل عمله مع العمال كما هو الحال مع منافستها هارفست اتوميشن  Harvest Automation.

 

واسس أحد العاملين السابقين في شركة كيفا شركة أمريكية باسم 6 River Systems ستعلن عن نظامها الجديد قريبا.

كما تقوم شركات روبوت أوروبية بتحسين عمليات الروبوت لتقدم أبعد من مجرد نقل المواد، حيث تقدم إحضار السلع من الأرفف مثل شركة ماجازينو الألمانية التي تقدم جهاز تورو Toru الذي يقدر على جلب أي صندوق من الأرفف.