لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 12 Jul 2016 10:12 AM

حجم الخط

- Aa +

شاهد لقطات من لعبة «بوكيمون غو» هوس الألعاب بأبعاد جديدة

انتشر منذ ايام قليلة هوس ألعاب جديد من خلال لعبة الفيديو الجديدة الخاصة بالهواتف  الجوالة التي أطلقتها شركة Niantic أخيراً باسم «بوكيمون غو»

انتشر منذ ايام قليلة هوس ألعاب جديد من خلال لعبة الفيديو الجديدة الخاصة بالهواتف  الجوالة التي أطلقتها شركة Niantic أخيراً باسم «بوكيمون جو». وبدأت التقارير الإخبارية تلفت لهذه اللعبة التي ساهمت يرفع سعر سهم نينتندو اليابانية لألعاب الفيديو الاثنين لتقفز المكاسب التي تحققت في القيمة السوقية للشركة إلى 7.5 مليار دولار في يومين فقط بحسب رويترز.

ونالت اللعبة التي أطلقتها شركة نينتندو للألعاب في صورة تطبيق للهواتف المحمولة في الآونة الأخيرة انتشارا واسع النطاق لكن اللعبة الجديدة لها عواقب وخيمة وغير متوقعة.

فعدا عن الجوانب الإيجابية فيها مثل الجمع بين العالم الافتراضي والواقع، فهي تدفع المشتركين بها للحركة والنشاط، تتيح اللعبة -التي تمزج بين اسم بوكيمون القديم الذي يرجع لعشرين عاما مضت والتكنولوجيا المتطورة- للاعبين بالمشي في أنحاء أحياء حقيقية للبحث عن شخصيات لعبة البوكيمون الافتراضية عبر شاشات الهواتف الذكية. واجتذبت اللعبة عددا هائلا من المشاركين المتحمسين ورفعت القيمة السوقية لشركة نينتندو اليابانية إلى 7.5 مليار دولار أمريكي.

وفي الولايات المتحدة وحتى يوم 8 يوليو تموز الماضي أي بعد يومين فقط من إطلاقها هناك تم تحميلها على أكثر من 5 بالمئة من الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد على مستوى الولايات المتحدة وفقا لما ورد في الموقع الالكتروني لشركة تحليلات الانترنت سيملار ويب.

واكتسب هاشتاغ العبة على تويتر تفاعلا كبيرا من مختلف دول العالم، بما فيها مشاركات طريفة من السعودية.

وهناك خارطة خاصة بالعالم العربي واللاعبين العرب، وهي مقدمة ومحدثة باستمرار بواسطة حساب غير رسمي لها PokemonGoArabia@
 

 

لكن شعبية اللعبة واسعة النطاق ارتبطت بسلسلة من جرائم السرقة في مطلع الأسبوع حيث يستهدف اللصوص مستخدمي اللعبة الشاردين بحثا عن البوكيمون.

وباستخدام تقنية الضوء الإرشادي في اللعبة يستدرج المجرمون ضحاياهم من مستخدمي اللعبة إلى مناطق نائية أو شوارع جانبية لسرقتهم وتجريدهم مما معهم من متاح.

وقال السيرجنت ستيف ستينجر من مركز شرطة اوفالون في ولاية ميسوري الأمريكية "لا يتتبعون مواقع الأشخاص فقط عن طريق هواتفهم المحمولة ولكنهم يستهدفون الأشخاص أنفسهم أيضا أثناء تجولهم في الشوارع يحدقون في هواتفهم."

وفي وايومنج عثرت لاعبة بوكيمون جو على جثة طافية فوق سطح أحد الأنهار.

وقالت شايلا ويجنز بعد عثورها على الجثة "كنت أريد الحصول على بوكيمون مائي لذا اتجهت إلى النهر للعثور عليه. لم أعلم ماذا أفعل كنت مذعورة جدا واتصلت بالنجدة وطلبوا مني الانتظار في مكاني حتى تصل الشرطة."

وأُطلقت اللعبة في الولايات المتحدة واستراليا ونيوزيلندا. ويتزايد تحميلها على الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد كما أصبحت محل نقاش محموم على مواقع التواصل الاجتماعي. ويبلغ متوسط وقت استخدام تطبيق اللعبة يوميا 43 دقيقة أي أكثر من الوقت الذي يقضيه المستخدمون في المتوسط في استخدام برامج واتس آب وانستجرام.

 

تتمحور هذه اللعبة حول شخصيات البوكيمون الكرتونية الشهيرة، وهي تربط الواقع بالعالم الافتراضي، كما أنّها متوافرة للهواتف الذكية العاملة بنظامي «آندرويد» وiOS.

خلال أقل من 48 ساعة، أصبحت «بوكيمون غو» الأكثر تحميلاً، ولم يقرّر مطوّروها بعد فتح مجال التحميل لجميع الدول، إلا أنه يمكن الوصول إلى التطبيق عبر مصادر غير رسمية على الإنترنت.
عند تشغيل اللعبة للمرة الأولى، يجب على المستخدم اختيار الشخصية التي يريدها وتغيير معالمها حسب الطلب، وبالطبع اختيار اسم لها. ويجب على هذه الشخصية التقاط كائنات البوكيمون. عند الانتهاء من التقاط أوّل بوكيمون، يمكن الشروع في اللعبة، إذ يصبح على المستخدم التجوّل في الشوارع للبحث عن الكائنات المنتشرة، مستعيناً بالتطبيق الذي سيُظهر أمامه خريطة معدّلة تشبه خدمة خرائط غوغل. ويستعين التطبيق بالمعالم والمباني المنتشرة على خرائط غوغل التي تمثل متاجر البوكيمون، حيث يمكن إتمام عملية بيع وشراء الكائنات، والنوادي الرياضية، لتدريب تلك الكائنات لخوض المعارك لاحقاً، حسب موقع «24» الإماراتي.
هكذا، يكون على المستخدم الضغط على طابة البوكيمون التي ستظهر أمامه على الشاشة، ورميها لاحقاً على الكائنات، كما هو معروف في الرسوم المتحركة، إلا أنّه في كل مرة، ستكتسب تلك الكائنات المقدرة على المرواغة وستحاول الهروب، لذا ستصبح عملية التقاطها أصعب بشكل تدريجي.
يذكر أنّ عملية البحث عن البوكيمون في وايومنغ، قادت الشابة شايلا ويغين (19 عاماً) إلى اكتشاف جثة رجل في نهر «ويند»، وفق موقع CNNMoney.