لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 7 Jan 2016 08:46 AM

حجم الخط

- Aa +

68 مهندساً إماراتياً ينجزون تصميم الهيكل التجريبي لقمر "خليفة سات"

68 مهندساً إماراتياً ينجزون تصميم الهيكل التجريبي لقمر "خليفة سات" وبمشاركة نساء إماراتيات   

68 مهندساً إماراتياً ينجزون تصميم الهيكل التجريبي لقمر "خليفة سات"

أعلن "مركز محمد بن راشد للفضاء" الإماراتي إتمام التصميم النهائي للهيكل الهندسي التجريبي لـ "خليفة سات" والبرامج والأنظمة التي يحتويها القمر ومراجعتها، بنسبة 100 بالمئة حيث سيتم إطلاقه إلى الفضاء في الربع الأول من العام 2018.

 

ووفقاً لصحيفة "الخليج" الإماراتية، قال يوسف حمد الشيباني، مدير عام المركز، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس الأربعاء في فندق أرماني- برج خليفة بدبي "تكمن أهمية هذا الإنجاز في أنه الخطوة الأخيرة التي تسبق تصنيع القمر الفعلي لـ (خليفة سات) الذي سيطلق إلى الفضاء على متن الصاروخ (إتش 2 أي) التابع لشركة (ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة)، وإلى جانب تصنيع القمر الفعلي لخليفة سات، سيشرع المهندسون الإماراتيون في المرحلة القادمة في تطوير برامج المحطة الأرضية، التي سيتم التواصل عبرها مع القمر وتشغيله عقب إطلاقه، مشيراً إلى أن تكلفة تصنيع القمر لم تحدد حتى الآن.

 

وقال "الشيباني" إن إنجاز فريق عمل "خليفة سات" للتصميم النهائي للهيكل الهندسي التجريبي للقمر، يعد مرحلة متقدمة، ليس في بناء وتطوير القمر الصناعي فقط، بل في قطاع تصنيع الأقمار الصناعية في الإمارات العربية المتحدة، كما أن نجاح المهندسين الإماراتيين في قيادة وتنفيذ المشروع هو تحد كبير وامتحان لإمكاناتهم، التي اكتسبوها في المشروعين السابقين، خصوصاً أن "خليفة سات" هو الخطوة العملية الأولى لتصنيع قمر صناعي إماراتي بأيد وخبرات إماراتية في مختبرات تقنيات الفضاء في دبي.

 

وأضاف "في ظل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة وتوفير كل الإمكانات، ينمو قطاع تصنيع الأقمار الصناعية في دولة الإمارات، بما ينسجم مع أعلى المعايير العالمية، وأفضل الممارسات لتعزيز مستويات الإنتاجية والمقوّمات التنافسية، وأثمرت جميع الجهود عن ترجمة أهداف الخطة الإستراتيجية للقطاع ذات الرؤية المستقبلية الواعدة".

 

وكان فريق العمل قد قدم جميع التصاميم وعرضها في اجتماع لمجلس المراجعة الداخلي للمركز المؤلف من مهندسي النظم والمديرين والاستشاريين، وجرت مناقشة كل الجوانب والتفاصيل المتعلقة بالتصميم النهائي للهيكل الهندسي التجريبي لـ "خليفة سات" والبرامج والأنظمة التي يحتويها.

 

أكد المهندس عامر الصايغ، مدير إدارة تطوير الأنظمة الفضائية ومدير مشروع خليفة سات في مركز محمد بن راشد للفضاء أن فريق عمل "خليفة سات" المؤلف من أكثر من 68 مهندساً إماراتياً، بذل مجهوداً كبيراً في تنفيذ جميع المراحل، حيث توصل إلى هذه المرحلة المتقدمة من تطوير القمر، بعدما عمل الجميع طوال أكثر من عام على التصاميم الخاصة بالوحدات والنظم الفرعية المختلفة للقمر ونموذج الوحدة الميكانيكية الاختبارية واجتياز النظم والتصاميم لشتى الاختبارات، والمرحلة القادمة تعتمد على ما أنجز حتى اللحظة.

 

واعتبر "الصايغ" أن ما ميّز المرحلة السابقة من بناء "خليفة سات" هو شغف المهندسين للابتكار وإدخال تحسينات على القمر، ليكون من بين أفضل الأقمار الصناعية العالمية للاستشعار عن بُعد، مشيراً إلى أن العنصر النسائي يشارك في المشروع، ضمن تخصصات مختلفة.

 

وقال "نطمح لأن نقود الفضاء، ونحن فخورون بما حققناه حتى اللحظة في تنفيذ المشروع، لكننا أكثر فخراً بأن عدداً كبيراً من الشباب الإماراتي، يرغب في الخوض في مجال تصنيع الأقمار الصناعية وتقنياته، ففي العام الأخير ارتفع عدد المهندسين الإماراتيين العاملين في المشروع بنسبة 50 بالمئة وهذا مؤشر إيجابي لنجاح خطط المركز في استقطاب الكفاءات الإماراتية".

 

واستعرض "الصايغ" ما تم إنجازه في القمر خليفة سات والتي تم عرضها في اجتماع لمجلس المراجعة الداخلي للمركز، وأهمها أنه يعد أكثر أقمار مركز محمد بن راشد تطوراً تقنياً في مجال أقمار التصوير الأرضي، كما أنه أول قمر صناعي إماراتي يطور في دولة الإمارات وبقيادة كاملة من المهندسين والعلماء الإماراتيين.

 

ويتصف "خليفة سات" بعدة ميزات منها وزنه البالغ 330 كغم، وطوله الذي لا يتجاوز مترين، فيما يتصف بتغطيته لأكبر مساحة ممكنة في التصوير، والبالغة 12 كم، كما أنه يحتوي على أكثر من 90 لوحة إلكترونية و50 لوحة ميكانيكية. وقال إن القمر الصناعي (دبي سات1) توقف عن العمل منذ مطلع العام الحالي، لانتهاء عمره الافتراضي، البالغ 5 سنوات، كما هو متعارف عليه في الأقمار الصناعية.

 

ويحتوي مشروع خليفة سات على 7 ابتكارات فضائية توّزعت على كاميرا التصوير لتحسين درجة وضوح الصور، تطوير تقنيات لزيادة سرعة تنزيل الصور والتواصل مع القمر نفسه من أي مكان في العالم، تطوير تقنيات تحريك القمر في الفضاء لتوفير صور ثلاثية الأبعاد بكمية أكبر، تطوير تقنية التحكم الأوتوماتيكي بالقمر، تطوير تقنية تحديد مواقع التصوير ما يجعله من أفضل الأقمار الصناعية العالمية في مجال توفير الصور العالية الجودة، إضافة إلى إدخال تحسينات على سرعة الاستجابة ودقة تحديد مكانية عالية.

 

ونقلت "الخليج" اليومية عن يوسف حمد الشيباني، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء إنه وبتوجيهات الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء، جار العمل على وضع خطة إستراتيجية لمدة 15 عاماً، تشمل مشاريع مختلفة لا تقتصر على الفضاء فحسب، بل على بناء المحطات الأرضية وتوليد الطاقة، حيث من المتوقع الانتهاء منها قبل نهاية العام 2016.

 

وقال عامر الصايغ، مدير إدارة تطوير الأنظمة الفضائية ومدير مشروع خليفة سات في مركز محمد بن راشد للفضاء إنه تم البدء بعمليات التصنيع الفعلي لبعض أجزاء القمر، حيث سيتم في العام المقبل إجراء التجارب والاختبارات الدقيقة على جميع العمليات والوظائف المطلوبة من الأنظمة، والتحقق من صحة أنظمة القمر وقدراته، كما سيكون خليفة سات جاهزاً للإطلاق منتصف العام 2017، وسيتم إطلاقه الفعلي مطلع العام 2018، إلا أنه لدينا الاستعداد والجاهزية لإطلاقه قبل الموعد المحدد، في حال إنجازه.