خلايا شمسية أخف من فقاعة صابون لشحن الأجهزة المحمولة

أثبت باحثون في معهد ماساشتوستس إمكانية تصنيع خلايا شمسية غاية في الخفة لدرجة يمكن أن تحملها فقاعة صابون
خلايا شمسية أخف من فقاعة صابون لشحن الأجهزة المحمولة
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 29 فبراير , 2016

أثبت باحثون في معهد ماساشتوستس إمكانية تصنيع خلايا شمسية غاية في الخفة لدرجة يمكن أن تحملها فقاعة صابون. وابتكر هؤلاء في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا والعلوم (MIT) خلايا شمسية ضوئية (فوتوفولتايك أي تولد الكهرباء من الطاقة الشمسية) رفيعة للغاية ومرنة وخفيفة في الوزن، حتى إنها يمكن أن توضع على فقاعة صابون دون أن تفجرها. 

 

الأساس في ابتكار هذه الخلية هو طريقة الباحثين في جمع صناعة الخلية الشمسية نفسها والركيزة التي تدعمها، بالإضافة إلى الطبقة الحامية، كل ذلك في عملية واحدة.  على عكس الطرق التقليدية لصناعة الخلايا الشمسية، تصنّع هذه الخلية في حجرة فراغية في درجة حرارة الغرفة، دون استخدام لأي مذيبات أو مواد كيماوية قاسية. اُستخدمت تقنيات ترسيب للبخار، والتي يُصنع من خلالها طلاء رفيع جدًا من مادة معينة باستخدام الحرارة والضغط والتفاعلات الكيميائية، لصناعة الركيزة والخلية الشمسية معًا. 

 

يصل سمك هذه الخلايا خُمْس شعرة إنسان، وواحد على ألف من سمك الخلايا المعتمدة على الزجاج، أي حوالي 2 ميكرومتر (واحد على مليون من المتر)، ولكنها تحوّل ضوء الشمس إلى كهرباء بنفس كفاءة الخلايا الشمسية العادية.  هذه الخلايا مفيدة في الفضاء والارتفاعات العالية، لإن الوزن عامل مهم في تلك الحالات، ولكن يحتاج إنتاجها على نطاق واسع سنوات عديدة من العمل.

 

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج