لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 10 Feb 2016 09:16 AM

حجم الخط

- Aa +

القمة العالمية للحكومات بدبي تناقش سبل تحقيق الهجرة المعاكسة للعقول

القمة العالمية للحكومات في دبي تناقش سبل تحقيق الهجرة المعاكسة للعقول 

القمة العالمية للحكومات بدبي تناقش سبل تحقيق الهجرة المعاكسة للعقول

نظمت القمة العالمية للحكومات في دبي جلسة بعنوان "الهجرة المعاكسة للعقول" استعرض فيها الدكتور فضلو خوري رئيس الجامعة الأميركية في بيروت والبروفيسور هشام سركيس عميد كلية الهندسة المعمارية والتخطيط في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومحمد جودت نائب رئيس قسم الابتكار في شركة (غوغلX)، أسباب هجرة العقول العربية وتأثيرات ذلك على التنمية في المنطقة وناقشت العوامل التي يجب على الحكومات العربية توفيرها لاستعادة هذه الكفاءات والمهارات.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، قال الكتور "فضلو خوري" إن الاقتصاد هو سبب من أسباب الهجرة ولكنه ليس كلشيء، هناك أسباب اجتماعية تمثلت في عدم مشاركة الشباب بدرجة كافية في إدارة وتنمية بلدانهم، وبناء اقتصاد متنوع قادر على استيعاب قدراتهم وطاقاتهم.

 

وأضاف "خوري" أن الحالة الأمنية بعض البلدان العربية ساهمت في رفع مستويات الهجرة إلى جانب غياب التخطيط بعيد المدى، وأشار إلى خطة "مارشال" كمثال على جذب العقول والطاقات من جميع أنحاء العالم.

 

وقال إنه رغم بعض إيجابيات الهجرة التي تسمح للشباب العرب صقل مواهبهم وامتلاك المعرفة العلمية المتطورة، لكن يجب أن نعمل على توفير الظروف الملائمة لإعادتهم لبلدانهم لتوظيف هذه الكفاءات والخبرات في عملية التنمية، مؤكداً أن هذا يحتاج لقرار سياسي من كل دولة، ومن ثم تهيئة الظروف الملائمة التي تسمح لهؤلاء الشباب بالعودة.

 

أما البرفيسور سركيس، فقال إن الهجرة ليست المشكلة بل في كيفية استعادة العقول العربية التي سطر البعض منها الكثير من الانجازات، واستعرض تجربة الكثير من العرب الذين درسوا في الغرب ثم نجحوا وصنعوا لهم أسماء كبيرة في علوم مختلفة، وقال نستطيع تغيير مفهوم الحدود لتغيير مفهوم الهجرة في المقابل، وتحدث عن الإبداع الذي قال أنه لا ينحصر في المجال العلمي والتكنولوجي فقط، فهناك إبداع في الثقافة والأدب والتصميم، وهناك فرصة كبيرة للعالم العربي في أن يثبت تميزه في هذه المجالات، وقدم مثالاً على ذلك من خلال مشروع إنشاء مدرسة متطورة للتصاميم في دبي ستسهم في تنمية وتنويع المواهب الشابة.

 

وقال محمد جودت إن مشكلة الهجرة تتجاوز قضية الأعداد، لأن أفضل العقول العربية هي التي تترك بلدانها، وأن هذه العقول هي التي تبني التكنولوجيا اليوم في العالم، وأوضح أنه ليس المهم عدد أو نسبة العرب المهاجرين بل نسبة تأثيرهم فهناك الكثير من الشخصيات العربية لتي لها بالغ التأثير على قطاعات المعرفة والعلوم في الغرب.

 

وتناول "جودت" أهم الأسباب التي تدفع العقول العربية للهجرة، وهي البحث عن فرص نجاح ومستوى أفضل للحياة، وغياب بنية علمية للأبحاث والابتكارات، وقال إن بعض الدول العربية توفر هذه العوامل واستشهد بالإمارات العربية المتحدة، وأضاف أن دورة التطور التكنولوجي سريعة، وعلى الحكومات العربية أن ترصد اتجاهات هذا التطور لتبني عليه برامجها المستقبلية.

 

وأكد أن المشكلة ليست في هجرة العقول، بل في عدم استرجاعها، وليس من الخطأ أن تختار الحكومات العربية أفضل العقول لديها وترسلهم للدراسة وصقل خبراتهم في الخارج، لكن المهم أن توفر لهم المناخ الملائم كي يعودوا ويساهموا في بناء أوطانهم.