لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 3 Dec 2016 01:12 PM

حجم الخط

- Aa +

8 من كبرى شركات التقنية لا تمانع بمساعدة ترامب لعمل سجل للمسلمين عدا تويتر

رفضت ثمانية شركات من كبرى شركات التقنية نفي استعدادها لمساعدة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بجمع سجلات لكل المسلمين لمنعهم من دخول أمريكا

8 من كبرى شركات التقنية لا تمانع بمساعدة ترامب لعمل سجل للمسلمين عدا تويتر

رفضت ثمانية شركات من كبرى شركات التقنية نفي استعدادها لمساعدة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بجمع سجلات لكل المسلمين لمنعهم من دخول أمريكا أو تقييد دخولهم، وحدها شركة تويتر ردت بالنفي على سؤال صحفي مفاده :هل ستبيعون في حال اتصال إدارة ترامب بكم أي خدمة أو منتج أو استشارات من أي نوع لتسهيل بناء سجل وطني للمسلمين وهو مشروع أعلن عنه فريق ترامب الانتقالي؟" بحسب موقع ذي انترسبت.

وبعد اسبوعين من الاتصالات ورسائل البريد الإلكتروني ردت 3 شركات من أصل 9 بإجابة عن الموضوع، وحدها تويتر رفضت المشاركة بهذا المشروع.

رفضت 8 شركات الإجابة على السؤال وهي كل من فيسبوك وغوغل وأبل وأي بي إم  وبوز ألن هاميلتون، وشركة CGI و SRA International

مايكروسوفت قالت إنها لن ترد على سؤال افتراضي في هذا المرحلة وقدمت رابطا للتفاصيل على مدونتها كما فعلت تويتر التي نفت كليا بالإشارة إلى مدونتها سياسة الشركة حول منع تام لمشاركة بيانات المشتركين لأغراض التجسس عليهم.

ونقلت رويترز مطلع نوفمبر الماضي أن مشروع بناء قاعدة بيانات كل المسلمين لا يزال قائما بحسب مسؤولين في فريق ترامب. وكان مصور لدى أسوشيتد برس قد التقطت صورة يحمله مسؤول في إدارة ترامب عن خطة أول 360 يوم لوزارة الأمن الوطني في إدارة أوباما وتتضمن عمل قاعدة بيانات للمسلمين ومنع اللاجئين السوريين من الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي حديثه لوكالة رويترز ، قال كريس كوباش، الذي يعتبر واحدا من كبار مستشاري ترامب : "إن مستشاري الرئيس المنتخب ناقشوا سياسة إعداد مقترح لتسجيل المسلمين".

وذكرت وكالة "رويترز"، أن كوباش ساعد في تصميم برنامج مماثل بعد الهجمات الإرهابية في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 عندما كان يعمل في إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الإبن.

ويأتي هذا البرنامج، المعروف باسم نظام الأمن القومي، لتسجيل الدخول والخروج، ويستهدف الأشخاص المطلوبين من الدول باعتبارهم "خطرا كبيرا" ويجعلهم يخضعون للاستجواب وأخذ بصماتهم فور وصولهم.

وكان من المتوقع أيضا أن يُفرض على البعض اتباع نظام يشبه الإفراج المشروط من خلال إجراء فحص دوري من خلال السلطات المحلية، إلا أن جماعات مدافعة عن حقوق المدنيين قالت إن هذا البرنامج الذي يستهدف المسلمين قد أُلغي في العام 2011.