لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 1 Dec 2016 09:23 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تتعرض لهجمات إلكترونية خطيرة على منشآت حساسة

السعودية تتعرض لهجمات إلكترونية خطيرة ومتكررة على منشآت حساسة وحيوية في ظل توجيه وزارة الداخلية أصابع الاتهام إلى جهات خارجية

السعودية تتعرض لهجمات إلكترونية خطيرة على منشآت حساسة

تعرضت المملكة العربية السعودية، في الآونة الأخيرة، لهجمات إلكترونية خطيرة ومتكررة، على منشآت حساسة وحيوية، في ظل توجيه وزارة الداخلية أصابع الاتهام إلى جهات خارجية.

 

آخر تلك الهجمات وقع اليوم الخميس، إذ أعلن مركز الأمن الإلكتروني، التابع لوزارة الداخلية السعودية، رصد هجمة إلكترونية منظمة على عدة جهات حكومية ومنشآت حيوية.

 

وقال مركز الأمن الإلكتروني إن "الهجمة تهدف إلى تعطيل جميع الخوادم والأجهزة لمنشآت حكومية عدة؛ أبرزها قطاع النقل، ليؤثر ذلك على جميع الخدمات المقدمة فيها.

 

وتتم آلية الهجمات الإلكترونية، بالاستيلاء على معلومات الدخول للنظام، ثم زرع برمجية خبيثة لتعطيل بيانات المستخدم.

 

وأضاف المركز إن "مصدر هذا الهجوم من خارج المملكة، ضمن عدة هجمات إلكترونية مستمرة تستهدف الجهات الحكومية والقطاعات الحيوية".

 

ولم يحدد المركز، عدد الهجمات، وما إذا كانت قد أسفرت عن أي أضرار، وإن كان قد تم إحباطها أم لا.

 

وسبق أن أرسل المركز الأمني تحذيرات لعدد من الجهات الحكومية ومرافق الدولة الحساسة، يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تشير إلى تهديد محتمل يستهدف تعطيل الخدمات فيها.

 

وتضمنت تلك التحذيرات معلومات لازمة لتجنب الإصابة بالهجمة، وسبل الحماية منها، والخطوات التقنية لتلافي تبعات الاختراق.

 

تكرار الهجمات

 

ولا تُعد الهجمة، الأولى من نوعها إذ سبق أن أعلن ‏مركز الأمن الإلكتروني، في 30 أغسطس/آب الماضي، عن رصد هجمات إلكترونية خارجية، استهدفت شبكات إلكترونية لجهات حكومية وقطاعات حيوية عدة في المملكة.

 

وسبق أن طالت الهجمات الإلكترونية وزارت الداخلية والخارجية والمالية والعمل السعودية، خلال العام 2013، ما أدى حينها إلى تعطل موقع وزارة الداخلية مؤقتًا.

 

وتعيد الهجمات الأخيرة للأذهان، الهجمة الشرسة التي استهدفت كمبيوترات شركة أرامكو، عملاق النفط السعودي، في أغسطس/آب 2012، حيث توقف نحو 30 ألف كمبيوتر تابع للشركة عن العمل بسبب هجوم فيروس عنيف تعرضت له أكبر شركة لإنتاج النفط في العالم.

 

واضطرت أرامكو آنذاك، إلى حجب موقعها على الإنترنت عقب حدوث الهجوم الذي أعاد الشركة إلى "التعاملات الورقية" تخوفًا من تبعات الفيروس على بياناتها فيما قالت مصادر إن الشركة حظرت على بعض موظفيها استخدام الإنترنت وعلى جميعهم استخدام اليو إس بي (USB).

 

الاستعانة بالانتربول

 

ومع تكرر الهجمات الإلكترونية، التي سبق وطال وزارت الداخلية والخارجية والمالية والعمل السعودية، شنها قراصنة يرجح أنهم من خارج المملكة، ما أدى لتعطل موقع وزارة الداخلية مؤقتًا، أعلنت وزارة الداخلية في يونيو/حزيران 2013، بأنها ستستعين بالشرطة الدولية (الإنتربول) لملاحقة المتورطين في تلك الهجمات.

 

وفي تصريحات سابقة لمدير عام المركز الوطني للأمن الإلكتروني، صالح المطيري؛ ذكر إن "المركز سيتعاون مع الإنتربول السعودي في التحقيق حول حوادث الاختراقات الأمنية الأخيرة، وتتبع المهاجمين ومنعهم من تكرار الاختراق".