لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 7 Jul 2015 12:42 PM

حجم الخط

- Aa +

شركة إيطالية لبرمجيات الاختراق والتجسس تتعرض للاختراق وتسريب ملفات هائلة منها

فرانكفورت 7 يوليو تموز (رويترز) - تصنع شركة إيطالية برمجيات لتستخدمها الحكومات في مراقبة الانترنت لكنها تجرعت من نفس الكأس فيما يبدو إذ سقطت ضحية لاختراق واسع النطاق.    

شركة إيطالية لبرمجيات الاختراق والتجسس تتعرض للاختراق وتسريب ملفات هائلة منها
التسريب الضخم سيحرج الشركة لسنوات- صورة من البحرية الأمريكية

فرانكفورت 7 يوليو تموز (رويترز) - تصنع شركة إيطالية (اسمها هاكينج تيم -Hacking Team) برمجيات لتستخدمها الحكومات في مراقبة الانترنت لكنها تجرعت من نفس الكأس فيما يبدو إذ سقطت ضحية لاختراق واسع النطاق.


وتقول شركة هاكينج تيم ومقرها مدينة ميلانو إنها تصنع برمجيات مراقبة مشروعة تستخدمها الشرطة وأجهزة المخابرات في أنحاء مختلفة بالعالم لكن معارضين للمراقبة الالكترونية يتهمونها ببيع أدوات تلصص لحكومات لها سجل سيء في مجال حقوق الإنسان.

 

واكتشفت الشركة أن حسابها على موقع تويتر تعرض للاختراق أمس الاثنين واستخدمه المخترقون للكشف عن أكثر من 400 جيجابايت (يتم تداولها على مواقع تورينت) من الوثائق الداخلية للشركة ومراسلات البريد الالكتروني وكلمات السر الخاصة بالموظفين وشفرة المصدر الخاصة بمنتجاتها.

ونشرت عبر حساب الشركة المخترق تغريدات مثل "نظرا لأنه لا يوجد لدينا ما نخفيه فإننا سننشر كل رسائلنا الالكترونية وملفاتنا وشفرات المصدر الخاصة بنا." لكن حذفت هذه التغريدات فيما بعد.

 

 

ومن بين الوثائق المسربة التي نشرها المخترقون المجهولون قائمة بعملاء الشركة النشطين وغير النشطين في نهاية عام 2014.

وشملت القائمة وكالات شرطية في عدة دول أوروبية ومكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي وإدارة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة إلى جانب منظمات حكومية أمنية وشرطية في دول لها سجل من انتهاكات ‭g‬حقوق الإنسان ومن بينها مصر وإثيوبيا وقازاخستان والمغرب ونيجيريا والسعودية والسودان.

 

ولم ترد الشركة على رسائل بالبريد الالكتروني أو مكالمات هاتفية لطلب تأكيد صحة الوثائق. كانت الشركة قد ذكرت في بيان في مارس آذار أنه لا يسعها الكشف عن عملائها "لأن ذلك من شأنه أن يعرض تحقيقات جارية لإنفاذ القانون للخطر."

 

وذكرت منظمة صحفيون بلا حدود في تقرير عام 2012 أن (هاكينج تيم) التي بدأت عملها قبل 12 عاما من بين خمس من شركات القطاع الخاص التي تعتبر "معادية للانترنت".

ومن رسائل البريد المسربة إحدى الرسائل الصادرة عن ديفيد فنسنزيتي الرئيس التنفيذي للشركة ويقول فيها:" تخيلوا تسريبا على ويكيليكس تظهرون فيه وأنتم تشرحون أكثر التقنيات الشريرة في العالم".