لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 27 Jul 2015 06:06 AM

حجم الخط

- Aa +

كيف نهض العملاق؟ كيف أنقذت شركة سوني

يسرد لنا هيروكي توتوكي، الرئيس التنفيذي لسوني موبايل، الكيفية التي تمكن بفعلها من إنقاذ الشركة

كيف نهض العملاق؟  كيف أنقذت شركة سوني

 نيل كينغ : في هذا اللقاء، يسرد لنا هيروكي توتوكي، الرئيس التنفيذي لسوني موبايل، الكيفية التي تمكن بفعلها من إنقاذ الشركة، والنهوض بها من الهاوية خلال فترة وجيزة لاتتعدى السنة من توليه المنصب. كما يحدثنا عن التطور المستمر للتكنولوجيا الذكية، التي أصبحت من أكثر القطاعات إزدهاراً وإثارة للإهتمام، وكيفية مواجهته لتحديات المنافسة في السوق من قبل مصنعي الهواتف الذكية المنخفضة التكلفة.   

 

لربما تكون مقولة "النهوض من الهاوية" قد وُجهت خصيصاً إلى رجل المهام الصعبة هيروكي توتوكي. فقد تم تعيينه رئيساً تنفيذياً ورئيساً لشركة سوني للاتصالات النقالة –سوني إريكسون سابقاً - في نوفمبر/تشرين الثاني  2014، في وقت كانت تعاني فيه من أزمة عاتية، مما أدى إلى إنخفاض المبيعات والإيرادات، إلى جانب المنافسة الشرسة في السوق من قبل علامات الهواتف الذكية المنخفضة التكلفة، وأزمة تهمة الإضرار التي تعرضت لها وتكبدت على إثرها خسائر وصلت إلى 1.5 مليار دولار.

ومما لاشك فيه، أن هذه الأزمة قد لفتت انتباه الصحافة العالمية التي لم تتوانى عن تغطيتها بكثافة لتلقي بظلالها على العلامة، وقد انعكس هذا على أداء الشركة المالي خلال العام 2014 ، مما وضع الإدارة في وضع حرج واضطرها لاتخاذ تدابير طارئة وقرارات صارمة بخصوص المستقبل.  

كما شكلت المنافسة المحتدمة من قبل مصنعي الهواتف الذكية الصينية تحدياً آخر قلّص من حصة الشركة في السوق، مما استدعى وضع استراتيجية جديدة لتخطي هذه الأزمة، حيث لم تكن جودة المنتجات أمراً كافياً للتميّز مع الانتشار السريع للهواتف الذكية المنخفضة التكلفة وهيمنتها على السوق.  

وقد وضعت إدارة شركة سوني برئاسة، بوس كازو هيراي، على عاتق توتوكي، مسؤولية تطبيق إجراءات سريعة وفعّالة، لتصحيح الوضع في وحدة الهواتف الذكية بالشركة العملاقة، والإنتقال بها من التدهور إلى النهوض.

ذبول تعابير الوجه

 

يقول هيروكي توتوكي: "كنت منشغلاً للغاية منذ اليوم الأول، وكنت أشعر خلال الأشهر الأولى من تولي المنصب، بأن تعابير وجهي قد ذبلت. تم إبلاغي بأني سأشغل منصب الرئيس التنفيذي لسوني موبايل في أكتوبر/تشرين الأول، وبأن وضع الشركة يتطلب اتخاذ إجراءات سريعة وفعّالة لتخطي الأزمة. لم تكن المهمة سهلة، وفي الواقع لم أكن لأتمكن من تحقيق أي شيئ لولا دعم الفريق، وما أظهره من تعاون منقطع النظير وطاقة إيجابية لتغيير مسار الأمور إلى الأفضل، وهو في الحقيقة شيئ  مذهل للغاية. لقد كنت على يقين بأن الأمور ستتغير إلى الأفضل." .

كان هيروكي بذكاءه وهدوءه وتصميمه الغير مسبوق، الأنسب لتولي المنصب، فقد كرّس أكثر من 30 عاماً من حياته لشركة سوني، عمل خلالها في عدة مناصب تنفيذية شملت قسم التخطيط والمالية والتطوير والاستراتيجية والابتكار وغيرها، وقد لعب كل ذلك دوراً إضافياً في تهيئته لهذه المهمة. 

كما أن دوره في تعزيز الشركات الفرعية التابعة للعلامة مثل "سوني إنترنت" و"بنك سوني"  كانا من الأسباب الرئيسية التي ساهمت في ترشيحه للمنصب، وذلك لما اكتسبه من سمعة طيبة في إعادة بناء وتشكيل وتطوير الأعمال.

ومما لاشك فيه، بأن التوقيت الذي تمت فيه ترقيته وحجم المهمة التي وضعت بين يديه، قد ألقيا  ضغوطاً إضافية على عاتقه، لاسيما مع التوقعات والآمال الكبيرة التي بنتها عليه الإدارة. ومما لاشك فيه أنه قد تمكن من القيام بمهامه بكل يسر وسهولة، بسبب ما يمتلكه من خبرة طويلة في المجال.   

وضع هيروكي بمجرد تقلده لمنصبه، خطة عمل واضحة اتخذ فيها قرارات جريئة قضت بتقليص النفقات وخفض التكاليف لتصحيح الوضع. 

وقال في هذا الصدد: "نحن نحاول تقليل التكاليف لدينا بنسبة 30 % بحلول نهاية عام 2016، وخفض عدد الموظفين بنسبة 20 %."

وبالفعل قامت سوني بالاستغناء عن حوالي 1000 موظف من مصانعها في السويد، ومراكز التطوير والبحوث خلال المرحلة الأولى، وفي تصريح أُعلن عنه في فبراير/شباط، تمّ الإقرار بأنه سيتم إلغاء 2100 وظيفة في وحدة الهواتف الذكية بحلول نهاية العام 2015.   

سنة حافلة بالتغييرات الجذرية

وأكمل توتوكي: "نحن نحاول جعل أعمالنا وخط منتجاتنا أكثر انسيابية ووضوحاً لزيادة الأرباح وتحسين معدل العائد على الاستثمار. لقد قمنا بوضع خطة استراتيجية محكمة وهي الآن قيد فعلاً، وبموجبها ستكون هذه السنه حافلة بالتغيرات الجذرية وسنحاول إتمام المرحلة الأولى منها بنهاية عام 2015، ونأمل أن نلمس تحسناً ملحوظاً في الأداء المالي بحلول عام 2016." 

كما قام توتوكي بدحض كافة الشائعات التي ترددت عن بيع وحدة الهواتف الذكية لدى سوني، نظراً للأخبار التي سادت بشأن أدائها المالي المتردي، ويقول أنه ليس من السهل القيام بهذا الأمر خاصة عند النظر إلى الأسباب الكامنة وراء انطلاق هذه الشائعات من الأساس، وهي المؤشرات الضعيفة التي سجلتها العلامة في السوق.  

يقول توتوكي: "من الطبيعي أن تنتشر مثل هذه الشائعات مع الخسائر التي تكبدتها العلامة في عام 2014 في قطاع الهواتف الذكية. وأحد الأسباب الرئيسية التي كانت وراء ذلك هي إبرام صفقة الاستحواذ والتنازل عن الأصول المتدهورة، حيث دفعنا الثمن باهظاً عند شراءنا لحصة إريكسون في عام 2012 بنسبة استحواذ كاملة 100%، وقد تكبدت الشركة خسائر فادحة إثر ذلك. لكن ذلك لم يؤثر بتاتاً على السيولة النقدية، بل كانت الخسائر الفادحة فقط في الأصول، وكان هذا السبب الرئيسي وراء هذه التكهنات وانتشار الشائعات." .

وأكمل: "بالإضافة إلى ذلك، وقبل فترة وجيزة من انتشار تلك الشائعات، كنا قد تخلينا عن أعمالنا في قطاع الحاسبات، وتنازلنا عن سلسلة علامة فايو (VAIO) لذا أظن أن ذلك قد جعل الناس يتكهنون بأننا قد نتخلى كذلك عن أعمالنا في قطاع الهواتف الذكية. ولكن عند النظر إلى المجالين، فإننا نجدهما مختلفين للغاية. فقطاع الهواتف الذكية يعد متصلاً بكافة الأجهزة الأخرى، كما أنه يرتبط مباشرة بأسلوب حياة الأفراد وبصورة عميقة. كما أن الإمكانيات في هذا العالم غير محدودة ومتعددة. ونحن نتجه نحو حقبة نستخدم فيها واجهة إنترنت الأشياء، والمجال متاح أمامنا لانتاج فئات منتجات جديدة وحديثة. لذا، فإنه لايمكننا تكبد خسارة نطاق أعمال بهذه الأهمية. ومن هذا المنطلق فإنه يستحيل تماماً أن نبيع أو نتخلى عن أعمالنا في قطاع الهواتف الذكية."

وأكد توتوكي بأنه واثق من مستقبل الشركة، وصرّح في أول زيارة له إلى دبي بأنه مسرور للغاية بأداء علامة سوني في المنطقة.

الإنطباع الأول

"دبي مدينة كبيرة! ومما لاشك فيه، أنها توفر كافة المقومات والبنى التحتية اللازمة. لقد أدهشني ذلك بالفعل. تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة بمثابة منصة لعرض أحدث التقنيات المتطورة على مستوى المنطقة، وعلى الرغم من كون تعداد السكان متوسط نسبياً ، إلا أنها تمثل أهمية استراتيجية بالنسبة لنا. وتحتل هذه المنطقة أهمية كبيرة لنا خاصة وأن أفريقيا تعد من الأسواق النامية التي أصبحت تتوسع بشكل كبير وتزداد فيها نسبة انتشار الهواتف الذكية، بشكل ملحوظ. وعلامتنا التجارية قوية جداً هناك وذلك بفضل ما تتمتع به سوني من تاريخ عريق، وسنقوم باستخدام ذلك لتعزيز وتوسيع أعمال العلامة في المستقبل.".    

أما بالنسبة للمنتجات، فإن سوني موبايل تحتل مكانة متقدمة في المنطقة مع إصدارات سلسلة منتجات Xperia الرائدة من Z2 وZ3، وقد قامت مؤخراً بإطلاق الهاتف الذكي الأحدث Xperia Z3+ الذي أصبح متوفراً في الأسواق منذ نهاية شهر يونيو/حزيران من هذا العام.  

كما أطلقت أيضاً خلال الشهر السابق الهاتف الذكي Xperia C4 "الجيل القادم من هواتف السيلفي". ويعود ذلك إلى امتلاكها كاميرا أمامية عالية الدقة ذات زاوية واسعة تصل إلى 5.5 إنش بدقة 5 ميغا بيكسل بالإضافة إلى العديد من المزايا والإمكانيات المذهلة. لقد لاقى الهاتف الذكي Xperia Z3 استحساناً كبيراً عند طرحه في المنطقة، وبما لاشك فيه أن المنافسة محتدمة للغاية في هذا السوق، خاصة مع تواجد العديد من العلامات الصينية التي تنتج هواتف ذكية ذات جودة عالية وبأسعار منافسة. سنحاول أن نقدم الأحدث في مجال التكنولوجيا خلال المستقبل وتنويع منتجاتنا أكثر، وستكون قوة المنتج والجودة هي دائماً نقطة الإنطلاق في جوهر العلامة وكافة استراتيجياتها. فعلى سبيل المثال، لاقى الهاتف الذكي C4 إقبالاً كبيراً وذلك لما يقدمه من شاشة عريضة، وأنا واثق بأنه سيستمر في تحقيق نجاح أكبر." .

 

شعور جيد في ما يتعلق بالتكنولوجيا

 

عندما بدأنا الحديث عن أحدث التقنيات وسوق الإكسسوارات الذكية القابلة للإرتداء، ارتسمت ابتسامة على وجه توتوكي، ولكونها سبّاقة في جلب كل ما هو جديد ومبتكر، فقد كانت سوني إريكسون من الأوائل في تصنيع الساعات الذكية، حيث أطلقت في العام 2010 الإكسسوارات الذكية LiveView . واليوم فقد أطلقت سوني الجيل الثالث من الساعات الذكية Smartwatch 3.

يقول توتوكي: "قمنا بإطلاق الاكسسوارات القابلة للإرتداء في وقت مبكر نسبياً مقارنة بالعلامات الأخرى، ولدينا شعور جيد بخصوص هذه التكنولوجيا، حيث لن يقتصر اهتمامنا على الساعات الذكية بل سنغطي كافة الأجهزة الذكية القابلة للإرتداء خاصة وأننا الآن في حقبة إنترنت الأشياء.".  

واضاف : "لقد شهد هذا القطاع نمواً متزايداً وأصبح يحتل أهمية متنامية بحيث أصبح محط أنظار الشركات، ونحن نحاول أن نقوم بتطوير كافة الأجهزة الذكية بحيث تتوافق مع الساعات الذكية. وفي المستقبل ستكون هنالك فئة منتجات تتصل مع الشبكة أو تقوم بربط الأجهزة مع بعضها أو الأجهزة مع الإنسان أو حتى الأفراد مع بعضهم. وبما لاشك فيه بأن  هذا النوع من الاتصال سيستمر في التوسع بشكل كبير، وسنحاول تطوير كافة الفئات أكثر في المستقبل. ويعد هذا القطاع في غاية الأهمية ونضع عليه تركيزاً كبيراً حيث أنه يعد بمستقبل واعد."    

أول وآخر ما تنظر إليه

ويرى توتوكي إن مستويات الاتصال وأهمية الهواتف الذكية ودرجة ارتباطها بالحياة اليومية للعملاء، تتزايد بشكل مستمر مما رفع مستوى المنافسة لتتخطى المتطلبات الاعتيادية.   

يقول توتوكي: " إن أول ما تنظر إليه في الصباح الباكر عند استيقاظك من النوم هو هاتفك الذكي. كما أنه هو آخر ما تنظر إليه عند خلودك إلى النوم. لقد أصبحت الهواتف الذكية جزءاً لايتجزأ من الحياة اليومية، ولا يمكن الاستغناء عنه، لذا فإن هذ القطاع سيشهد طلباً متزايداً، وسيبقى الناس يفضلون الحصول على أفضل المواصفات خاصة في ما يتعلق بالكاميرا والشاشة والصوت والصورة. وتعد هذه المطالب أساسية ويرغب فيها جميع الأفراد وبجودة عالية، وهي المجالات التي نحرص على تطبيق أحدث التقنيات فيها، لنمنح المستخدم أفضل تجربة وشعوراً لامثيل له."  .   

وأشار توتوكي بأنه هذا السوق سيكون دائماً بهذا الزخم وستبقى المنافسة محتدمة مع تعدد شركات التكنولوجيا والعلامات التجارية.

"تتألف الهواتف الذكية من مكونات أساسية وهي البطارية والشاشة والرقاقات الذكية. وقد أصبح تصنيع هذه الأجزاء أمراً في منتهى السهولة، ولكن ما يميز الأجهزة عن بعضها هو الخبرات والتجارب التي توفرها للمستخدمين، حيث يمكن أن تتعدد حتى لو كان الجهاز هو نفسه. وتعد هذه النقطة مهمة للغاية، فالمستخدمون اليوم لا يقومون بشراء الهواتف الذكية بسبب مظهرها الخارجي، وإنما للخبرات التي تمنحها لهم.".

ويؤكد توتوكي بأن سوني موبايل تعّد رائدة في هذا المجال وذلك بفضل ما توفره من تكنولوجيا متطورة في كافة المجالات في جميع وحداتها. 

يقول: "نحن بلاشك نستخدم أفضل أجهزة الاستشعار التي يتم تصنيعها في سوني، ويُعد هذا الاحتراف والتفرد في تصنيع المنتجات، ميزة إضافية نوفرها في أجهزتنا حتى نمنح عملائنا أفضل تجربة على الإطلاق. كما أن ذلك  يعد أمراً في غاية الأهمية وأساسياً للإنتقال بمفهوم الهواتف الذكية إلى مستوى آخر من حيث الجودة وتعزيز صورة العلامة وخبرة المستخدمين.".

تجدر الإشارة إلى أن تجربة الأفراد تمثل إحدى المواضيع الأساسية التي يتم التحدث عنها في صناعة الهواتف الذكية، إلى جانب الاكسسوارات الذكية وانترنت الأشياء.

ومن المواضيع الأخرى التي يجري الحديث عنها بصورة مكثفة خاصة في الأشهر الأخيرة، شبكة اتصالات الجيل الخامس 5G . وكالعادة ستكون سوني من الأوائل في تبني هذه التطورات التقنية وتقديمها بأفضل صورة ممكنة.

خارطة الطريق

 

عند طرح سؤال عمإ إذا كانت الشركة ستطلق منتجات تتوافق مع شبكة الجيل الخامس 5G؟ أجاب توتوكي بكل ثقة: "نحن نمتلك خارطة الطريق لهذه التكنولوجيا، حيث سيتدرج على الأرجح استخدام هذه التقنية على حسب الدول. فعلى سبيل المثال ستقام الدورة الأولمبية في اليابان في عام 2020، وتحتل هذه المناسبة مكانة كبيرة وذلك كونها المرة الثانية التي تستضيف فيها اليابان الأولمبياد على أرضها خلال تاريخها. ولذلك فإن الحكومة ومشغلي الخدمة، سيرغبون بالتأكيد في إطلاق تقنية الجيل الخامس لشبكة الإتصال 5G بحلول ذلك الوقت. هذه هي خارطة الطريق في اليابان، ولست على علم بما يدور في باقي الدول.".  

"ستعزز شبكة اتصالات الجيل الخامس خبرة المستخدمين، حيث ستمكننا من توسيع نطاق التردد وبالتالي سيحصل العملاء على وصول سهل وسريع إلى شبكاتهم، ومع ذلك فإن أكثر الأمور التي ستكون مثيرة للجدل هو استنزاف البطارية والتقنيات التي تستخدمها لتواكب هذا التطور. يَعد عمر البطارية في الهواتف والساعات الذكية من أهم الأمور التي تشغل بال المصنعين ونحن بلا شك نقدم أفضل التقنيات المستخدمة في البطارية للتحكم في استنزافها، وسنكون قادرين بالتأكيد على تقديم أفضل تجربة للأفراد مما سيسهم في تطوير وتوسيع الأعمال.".

وبالنسبة لتوتوكي فإن مثل هذه التطورات السريعة في القطاع قد فتحت الباب على مصراعيه لقنوات التعلم بوتيرة أسرع، وهذا من شأنه أن يشكل نقلة نوعية لهذه الصناعة وأن يوفر فرص جديده.

يقول: "لاحظت بأن الحدود بين دول العالم قد تلاشت بفضل التقنيات الحديثة، وأصبح من الصعب التحكم في تبادل المعلومات. وبات العالم بمثابة قرية صغيرة نعمل فيها جميعاً من أجل اقتصاد دولي واحد. هنالك العديد من اللاعبين الكبار والناشئين في السوق، والشركات بإمكانها اليوم تحقيق قفزات نوعية في هذه الصناعة. لقد أصبح العالم بمثابة صفحة مكشوفة، والمنافسة على أوجها. ويعد هذا الأمر جيداً بالنسبة لنا، حيث أنه بيدنا تغيير مجرى الأمور لصالحنا، في ما يتعلق بتقديم أحدث التكنولوجيا والمنتجات الجديدة. إن هذا يحدث في جميع أنحاء العالم، ولابد من مواجهة هذا الواقع. حيث ينبغي علينا أن نتحرر من قيود الماضي، وأن نتطلع إلى المستقبل بنظرة تفاؤل."