لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 2 Jan 2015 06:40 AM

حجم الخط

- Aa +

مقاضاة أبل بسبب تعمدها المزعوم لتلقيص سعة التخزين بأجهزتها

تحقق الشركة أرباح طائلة بعد أن تعمدت تقليص ذاكرة التخزين في هاتف أي فون 6،

مقاضاة أبل بسبب تعمدها المزعوم لتلقيص سعة التخزين بأجهزتها
أيفون 6 بلاس

يقاضي شخصان اشتريا أجهزة آبل اي هاتف آيفون ,أجهزة آيباد اللوحية، شركة أبل في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية من خلال دعوى قضائية ضد الشركة باتهمامها بالتضليل لتحقيق الأرباح  من خلال التلاعب بمساحة التخزين المتاحة للمستخدمين بأجهزتها. فرغم أن ثمن الفارق في الذاكرة ، أي بين 64 غيغابايت و16 غيغابايت لا يتجاوز 20 دولار إلا أن أبل تزيد في السعر 80 دولار بفضل الذاكرة الصغيرة التي تعمدت استخدامها في الطراز العادي من الهاتف الجديد.

وكانت أبل قد شحنت هاتف أيفون 6 الاعتيادي وهاتف أي فون 6 بلاس بذاكرة ضئيلة لا تكاد تكفي وهي 16 غيغابايت للطراز الأساسي (وهناك خيارات الذاكرة بالغيغابايت لمختلف طرز أي فون 6، وهي 16، 32، 64 و128 غيغابايت)، لكن الطراز الأساسي بأتي بسعة 16 غيغابايت أي ذات السعة التي شحنت فيها قبل 4 سنوات هاتف iPhone 3GS، أي أنك لو اشتريته ستصبح أشبه بمن يقود سيارة بورش بمحرك سيارة الخنفساء VW Beetle، وتبيع الشركة أي فون 6 لقاء 199 دولار، واي فون 6 بلاس لقاء 299 دولار وكلاهما بسعة 16 غيغابايت فقط في الخيار الأول الأساسي.

ويظهر رسما نشره موقع ذا فيرج أن الشركة تعلن عن سعة 16 غيغابايت على أنها متوفرة للتخزين إلا أن السعة الفعلية المتوفر لا تتعدى 12 غيغابايت في الحقيقة (يظهر الجدول بللون الأحمر معدل التلاعب المزعوم في كل جهاز).

 وسيضطر الكثيرون للحصول على مزيد من الذاكرة تقدم أبل طرز أي فون 6 بسعة 64 غيغابايت و128 غيغابايت، وسيجد كثيرون أنفسهم يدفعون 100 زيادة ثمن طراز أي فون 6 بسعة  64 غيغابايت ، أي 100 دولار لقاء أي فون 6 سعة 64 غيغابايت رغم أن كلفة الفارق في الذاكرة ، أي بين 64 غيغابايت و16 غيغابايت لا يتجاوز 20 دولار بحسب خبير قام بحساب الكلفة في صحيفة وول ستريت جورنال، لتربح أبل 80 دولار بفضل الذاكرة الصغيرة التي تعمدت استخدامها في الطراز العادي من الهاتف الجديد.

 

وأكد أصحاب الدعوى القضائية إلى أن آبل تستغل تقليص السعة المتاحة للمستخدمين، عبر توفير خدمات برسوم للتخزين عبر الإنترنت أي ما يسمى التخزين بالسحابة عبر خدمة “آي كلاود” دون السماح لخدمات أخرى منافسة برسوم أقل بكثير.

يسعى هؤلاء إلى رفع الدعوى  القضائية ضد آبل إلى دعوى  جماعية لصالح جميع المستهلكين ممن اشتروا أجهزة أبل المزودة بذاكرة تخزين سعة 16 جيجابايت مما قد يضع شركة أبل في موقف بالغ الحرج.