لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 22 Feb 2015 07:16 AM

حجم الخط

- Aa +

سها القيشاوي.. غزاوية توصل رواد الفضاء إلى المريخ

سها القيشاوي؛ كبيرة مهندسي البرمجيات في البرنامج الفضائي الأمريكي أورايون من وكالة "ناسا" الأمريكية توصل روّاد الفضاء إلى المريخ.

سها القيشاوي.. غزاوية توصل رواد الفضاء إلى المريخ
سها القيشاوي

تشرف كبيرة مهندسي البرمجيات في البرنامج الفضائي الأمريكي أورايون "سها القيشاوي" من وكالة "ناسا" على إيصال روّاد الفضاء إلى المريخ.

 

وذكر موقع "رأي اليوم" ليس لأن المهندسة "سها القيشاوي" فتاة ناجحة جداً في المجال الفضائيّ الأمريكيّ، إنمّا، وهذا الأهّم، أنّها من رحم المعاناة الفلسطينيّة، من قطاع غزّة المُحاصر، خرجت لتصل إلى أعلى المناصب في أهّم البرامج الفضائيّة الأمريكيّة؛ ناسا.

 

وقالت سها القيشاوي "امتلكي دوماً حلماً، حلماً كبيراً، واعملي بشكلٍ قاس من أجل أنْ تجعلي من حلمك حقيقة. حلمي أن أُصبح كذلك".

 

وأوضحت (ناسا) في صفحتها على موقع (فيسبوك) بأنّه بعد تقاعد برنامج المكوك الفضائيّ بسبب انتهائه من المساعدة على بناء محطة الفضاء الدوليّة للعديد من الأسباب، وتمّ إلغاء برامج المكوك الفضائيّ بشكلٍ خاصٍ نتيجة لكارثتي تشالنجر وكولومبيا، بالإضافة إلى الكلفة العالية جدًا لهذا البرنامج والتي كلفت حوالي 209 مليار دولار. كان البديل يتبلور وبشكلٍ واضحٍ في برنامج (أورايون) الذي تحولّ إلى واقعٍ، حيث ستُشكّل تلك الكبسولة الفضائية الجيل التالي من المركبات الفضائية، التي يمكنها إيصال رواد الفضاء إلى أماكن أبعد في الفضاء، وبشكل أكثر أمنًا، ومن ثمَّ العودة بهم إلى الأرض.

 

وتقول سها "أعمل ككبيرة لمهندسي البرمجيات في أورايون، وأنا مسؤولة عن تكامل البرمجيات مع الهاردوير وعن فحصها المستمر من أجل التأكد من أنّ الحاسب على المركبة الفضائية يعمل كما هو متوقّع في الجيل التالي من المركبات الفضائية الأمريكيّة، المعدّة من أجل سبر أعماق الفضاء".

 

وتضيف "إنّ العمل مع البتات والبايتات على مدار اليوم هو أمر مريح أكثر مما نعتقد. اعتدت على نمذجة مهمات أورايون، ويحدث ذلك في الغالب يومياً، تماماً كما لو أننّا نطير في الفضاء".

 

وتابعت "قمت بتفحص النظام انطلاقاً من الإقلاع، مروراً بالتحليق والعودة إلى الأرض. إذا ما قمت بإيجاد أي قضايا ومشاكل هنا، أقوم بحلها وإعادة الإقلاع من جديد للتأكد من أن التحليق سلس وآمن من أجل طواقمنا المستقبلية".

 

وشدّدّت على أنّها كفتاة شابّة كبرت في مدينة غزة في فلسطين، "طالما كان يُذهلني رؤية المكوك الفضائيّ يقلع ويعود إلى الأرض. هذا ما ألهمني لأنْ أصبح جزءً من برنامج الفضاء".

 

وتضيف "قَدمت إلى هيوستن لمتابعة دراستي في الهندسة في جامعة هيوستن في كلير ليك. وبعد التخرج مباشرةً، بدأت العمل في برنامج المكوك الفضائيّ". ولفتت إلى أنّه "عندما تقاعد المكوك رأيت في (أورايون) بداية جديدة لبرنامج التحليق الفضائيّ للإنسان، وأردت أن أكون جزءاً من هذا الأمر".

 

ونصحت الفتيات الشابات حول العالم "امتلكي دوماً حُلماً كبيراً، واعملي بشكلٍ قاسٍ من أجـل أنْ تجعلي من حلمك حقيقة. حلمي أصبح كذلك، على حدّ وصفها".

 

وكانت وكالة الفضاء الأمريكيّة ناسا أطلقت أوّل رحلة غير مأهولة للمركبة اورايون في ديسمبر/ كانون الأوّل العام 2014، في مهمة ترمي إلى اختبار قدرة الولايات المتحدة على إرسال رواد فضاء في رحلات بعيدة للمرة الأولى منذ مهمات أبولو إلى القمر قبل 40 عاماً. وقال وليام هيل المدير المساعد للوكالة الأمريكيّة إنّ هذه المهمة تُشكّل الخطوة الأولى لرحلتنا المأهولة إلى المريخ، التي تعتزم ناسا إرسالها في العقد المقبل، معتبراً أنّ هذه المهمة التجريبية هي دون شك أهّم ما تنفذه الوكالة هذا العام. لكن مركبة أورايون التي يمكنها نقل أربعة رواد إلى القمر وما بعده، لن تنفذ رحلتها المأهولة الأولى قبل العام 2021. وهذه المركبة ذات تصميم يحاكي تصميم مركبة أبولو، وصنعتها مجموعة (لوكهيد مارتن)، وهي المركبة الفضائية المأهولة الأولى التي تنتجها الولايات المتحدة منذ 30 عاماً.

 

وكانت آخر المركبات الأمريكيّة المأهولة التي نفذّت مهمات فضائية هي المكوكات التي أبصرت النور في العام 1981، وسحبت من الخدمة في صيف العام 2011.