ساعة أبل الذكية بالشحن اللاسلكي تمنح تقنيات جديدة دفعا قويا

أدى اعتماد أبل لتقنية الشحن اللاسلكي في ساعتها الجديد، إلى إعطاء دفعة قوية لتقنيات شحن الكهرباء لاسلكيا
ساعة أبل الذكية بالشحن اللاسلكي تمنح تقنيات جديدة دفعا قويا
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 10 سبتمبر , 2014

رويترز:   أدى اعتماد أبل لتقنية الشحن اللاسلكي في ساعتها الجديد التي كشفت عنها أمس، إلى إعطاء دفعة قوية لتقنيات شحن الكهرباء لاسلكيا، حيث تصطدم هذه التقنية حتى اليوم بتنافس بين المعايير والشركات التي تسعى لبيع براءات الاختراع وتراخيص استخدام التقنية في مختلف المنتجات، مما يعيق انتشارها وتطويرها على نطاق واسع.

ولم يزد عدد الهواتف الجوالة المزودة بالشحن اللاسلكي العام الماضي عن 20 مليون وحدة تدمج فيها قدرات الشحن اللاسلكي، أي ما يعادل 2% من مليار هاتف جوال تم شحنها حول العالم العام الماضي.

  اعتمد أبل في الساعة الذكية على نوع قريب من تقنيات شحن الكهرباء المتنافسة، وفي مجال السيارات تتضمن بعض سيارات جيب شيروكي هذه التقنية بمنصة شحن فيها كذلك حال كاديلاك التي أعلنت عن خطط شحن الكهرباء لاسلكيا في طرز سياراتها العام القادم. 

وتقول شركة إنتل إن اتفاق الشركات حول المعايير لا يكفي لانتشار التقنية فلا بد من تبني ذات المعايير في الأماكن العامة من مطاعم وفنادق ومطارات وما إلى ذلك.

 

سيصبح بالإمكان شحن بطاريات الكمبيوترات الدفترية بمجرد وضعها فوق أسطح الطاولات والمكاتب التي تدعم تقنية الشحن اللاسلكي مما سيجعل الكثيرين يتخلصون من تجهيزات الشحن واسلاكها بحسب كيرك سكاوجن نائب رئيس قسم الكمبيوتر في شركة إنتل. ويضيف سكاوجن إن الشحن اللاسلكي سيصبح شائعا للكمبيوترات الدفترية كما هو حال تقنية الاتصالا اللاسلكي واي فاي، وسيتاح بذلك شحن الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة بذات الوقت.

 

 وترغب إنتل في نقل تقنية شحن الكهرباء لاسلكيا من الأجهزة الجوالة إلى اللوحية ثم إلى الكمبيوتر الدفتري، وتعكف إنتل على تطوير دارات ضرورية للشحن اللاسلكي للأجهزة الدفترية، وتنوي شركات الكمبيوتر مثل ديل ولينوفو وأسوس وباناوسونيك دعم هذه الفكرة مع توقع طرح شركات أخرى  لتقنية شحن الكهرباء لاسلكيا.

تدعم إنتل منظمة تطور معيار الكهرباء اللاسلكية وهي A4WP (Alliance for Wireless Power) والتي تتيح تقنية الرنين المغناطيسي لديها من تحويل أسطح الطاولات والمكاتب إلى محطات شحن.

تطور إنتل حاليا دارات للشحن باستطاعة 20 وات و50 وات والتي لن تكون كافية لشحن أجهزة دفترية ذات شضاشة ضخمة أو تلك المخصصة للألعاب، لكنها ستفي بالغرض للأجهزة الاعتيادية.

 

 تعد تقنية شحن الطاقة لاسلكيا جزءا من خطة إنتل لتحرير الكمبيوتر من الأسلاك الكثيرة وهي تعمل على تقنيات تتخلص من أسلاك لوحة المفاتيح والماوس بل حتى الشاشة وأقراص التخزين الخارجية، ومثلا ستطرح إنتل العام القادم محطات حاضنة بمعيار واي جيج WiGig  اللاسلكي والذي يعد أقوى من واي فاي بعشرة أضعاف ويسمح ببث صور ضخمة لا سلكيا للشاشات ذات الوضوح العالي

 ولن يلزم منافذ مثل HDMI أو DisplayPort وستكون بسرعة منفذ الناقل العام  USB 3  ، ولكن لا ترمي أجهزة الشحن والكابلات والأسلاكب بعد، فلننتظر ثمار هذه الوعود!

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج