لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 13 Oct 2014 08:52 AM

حجم الخط

- Aa +

دراسة جديدة: أكثر من نصف سكان الدول العربية مشتركون بشبكات الهاتف المتحرك

أظهر أحدث تقرير أصدرته رابطة "جي إس إم إيه" بعنوان "الدول العربية: اقتصاد الاتصالات المتحركة 2014" أن أكثر من نصف سكان الدول العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مشتركون الآن في خدمات الهاتف المتحرك، مما يتيح فرصة متميزة في المنطقة لتوظيف تكنولوجيا الاتصالات المتحركة في دفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي على حد سواء.

دراسة جديدة: أكثر من نصف سكان الدول العربية مشتركون بشبكات الهاتف المتحرك
شهدت الاتصالات المتنقلة انتشاراً كبيراً في الدول العربية خلال السنوات الخمس الماضية، حيث قدمت منافع اجتماعية واقتصادية هامة في كل دولة من هذه المنطقة المتنوعة.

أظهر أحدث تقرير أصدرته رابطة "جي إس إم إيه" بعنوان "الدول العربية: اقتصاد الاتصالات المتحركة 2014" أن أكثر من نصف سكان الدول العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مشتركون الآن في خدمات الهاتف المتحرك، مما يتيح فرصة متميزة في المنطقة لتوظيف تكنولوجيا الاتصالات المتحركة في دفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي على حد سواء.
ووفقاً للتقرير، يبلغ عدد المشتركين المميزين بخدمة الهاتف المتحرك 195 مليون مشترك بنهاية عام 2013 بمعدل انتشار يبلغ 53% من مجموع السكان. وفي نهاية العام، سجل قطاع الهاتف المتحرك في المنطقة 404 ملايين اتصال.
وفي هذا الصدد، قالت آن بوفيرتو، مدير عام رابطة "جي إس إم إيه": "شهدت الاتصالات المتنقلة انتشاراً كبيراً في الدول العربية خلال السنوات الخمس الماضية، حيث قدمت منافع اجتماعية واقتصادية هامة في كل دولة من هذه المنطقة المتنوعة. ومع مواصلة استثمار المشغلين الإقليميين في شبكات وخدمات النطاق العريض المتحركة، ندعو الحكومات في المنطقة للتعاون مع قطاع الاتصالات المتحركة لتحقيق مجموعة من الأهداف، بدءاً من إطلاق الشبكات في المناطق المحرومة في شمال إفريقيا إلى ضمان ملاءمة البنية التحتية لدعم مراكز الأعمال العالمية مثل دبي.
وتشمل الأسواق التسعة عشر التي تشكل "الدول العربية" كلاً من دول الخليج المتقدمة والعديد من الأسواق الناشئة كثيفة السكان في شمال إفريقيا. وتتفاوت هاتان المنطقتان الثانويتان بشكل كبير من حيث الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ومعدل انتشار الهاتف المتحرك، والنضوج التكنولوجي، والبيئات التنظيمية.
ويتمتع عدد من دول الخليج، بما في ذلك البحرين والكويت والإمارات، بمعدلات انتشار تفوق 75% لفئة المشتركين المميزين بخدمة الهاتف المتحرك. وبالمقارنة، اشترك 16% فقط من سكان جنوب السودان في خدمات الهاتف المتحرك.
كما تعتبر مصر أكبر سوق في المنطقة مع تسجيلها 44 مليون مشترك متميز بخدمة الهاتف المتحرك بنهاية عام 2013، وهو ما يمثل 23% من إجمالي المشتركين في المنطقة. وتشكل مصر والسعودية والعراق والجزائر والمغرب أكبر خمسة أسواق من حيث الحجم، وتمثل مجتمعة أقل من ثلثي قاعدة المشتركين المميزين بخدمة الهاتف المتحرك في المنطقة.
الدول العربية، انتشار المشتركين المميزين بخدمة الهاتف المتحرك 2013 (% من عدد السكان)
48%    الجزائر
76%    البحرين
53%    مصر
60%    العراق
71%    الأردن
77%    الكويت
51%    لبنان
61%    ليبيا
51%    المغرب
72%    سلطنة عُمان
46%    فلسطين
73%    قطر
74%    السعودية
16%    جنوب السودان
41%    السودان
42%    سوريا
53%    تونس
83%    الإمارات
45%    اليمن
53%    الدول العربية  
وشهد قطاع الاتصالات المتنقلة في الدول العربية نمواً بوتيرة أسرع من المعدل العالمي خلال السنوات الخمس الماضية. وارتفع عدد المشتركين المميزين بخدمة الهاتف المتحرك بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 9.5% بين عامي 2008 و 2013 مقارنة مع معدل النمو العالمي الذي بلغ 8.2%، وسجل قطاع الهاتف المتحرك من حيث عدد الاتصالات نمواً سنوياً بمعدل 13.2% خلال الفترة نفسها مقارنة مع 11% على الصعيد العالمي.
ويشير النقص العام في البنية التحتية لخطوط الهاتف الثابت في المنطقة إلى أن الهاتف المتحرك يمثل وسيلة الاتصال الأساسية، وهو يصبح على نحو متزايد الوسيلة الأساسية للوصول إلى الإنترنت أيضاً. وقد لعب الهاتف المتحرك دوراً فعالاً في معالجة الفجوة الرقمية وإتاحة الفرصة للفئات السكانية المحرومة  للاستفادة من الخدمات المالية لا سيما في بعض أجزاء شمال إفريقيا.
وعلى الرغم أن الدول العربية كانت متأخرة نسبياً على الصعيد العالمي في إطلاق شبكات ذات سرعات أعلى، إلا أن بعض دول الخليج نجحت في ريادة التكنولوجيا على مستوى العالم. وتستأثر شبكة النطاق العريض المتنقل (الجيلين الثالث والرابع 3G/4G) بأكثر من ثلث إجمالي عدد الاتصالات في دول الخليج اليوم، و60% من إجمالي الاتصالات في قطر والسعودية والإمارات. كما تمتلك قطر والإمارات أعلى معدلات اعتماد الهواتف الذكية في العالم بنسبة 80٪ من عدد الاتصالات.
وتلوح في شمال إفريقيا اليوم دلائل على تسريع انتقال التكنولوجيا، حيث تشهد دول مثل المغرب نمواً سريعاً في اتصالات شبكة الجيل الثالث 3G. ويشكل المزيج المتمثل في تسريع إطلاق شبكة النطاق العريض المتنقل وارتفاع معدلات انتشار الهواتف الذكية الدافع الذي يقود نمو البيانات المتنقلة في المنطقة. وبالنسبة للغالبية العظمى من المشغلين المحليين، تستأثر البيانات المتنقلة اليوم بنسبة كبيرة وسريعة النمو من إجمالي
ويعتبر قطاع الاتصالات المتنقلة مساهماً هاماً في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة. وقد بلغت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة 122 مليار دولار في عام 2013، والذي يمثل4.4% من المجموع الكلي**. وفي ذاك العام، وظّف القطاع نحو مليون شخص بصورة مباشرة، في حين تم دعم ما يقارب 600 ألف وظيفة إضافية عبر بقية النظام الاقتصادي نتيجة النشاط الناتج عن قطاع الاتصالات المتنقلة. كما يقدم قطاع الاتصالات المتنقلة المحلي أيضاً مساهمة كبيرة في تمويل القطاع العام من خلال الضرائب (13 مليار دولار في عام 2013)، بالإضافة إلى الرسوم التنظيمية ورسوم الطيف الترددي.
وشهد مشغلو شبكات الهاتف المتحرك في المنطقة نمواً في عائدات الاتصالات المتنقلة بمعدل سنوي مركب بلغ 7% على مدار السنوات الخمس الماضية، وهو أعلى بكثير من المعدل العالمي الذي بلغ 4.6%. واستثمر المشغلون 75 مليار دولار خلال السنوات الست الماضية في تحسين تغطية الشبكة، وزيادة سعة الشبكة ونشر شبكات النطاق العريض المتنقل.