لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 12 May 2014 06:03 AM

حجم الخط

- Aa +

مهندس إماراتي يبتكر تقنية زيادة وضوح صور الأقمار الاصطناعية

كشفت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة "إياست" عن "تقنية الدقة الفائقة" المطورة خصيصا من قبل سعيد المنصوري المهندس المشارك في "مركز تطوير التطبيقات والتحليل" التابع لـ "إياست" في خطوة نوعية لتحسين دقة وضوح صور الأقمار الصناعية بما فيها "دبي سات-2"    

مهندس إماراتي يبتكر تقنية زيادة وضوح صور الأقمار الاصطناعية
صورة فضائية لقصر الإمارات من موقع إياست

كشفت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة "إياست" عن "تقنية الدقة الفائقة" المطورة خصيصا من قبل سعيد المنصوري المهندس المشارك في "مركز تطوير التطبيقات والتحليل" التابع لـ "إياست" في خطوة نوعية لتحسين دقة وضوح صور الأقمار الصناعية بما فيها "دبي سات-2"  وفقا لوكالة أنباء الإمارات. 

 

وتستند التقنية المبتكرة إلى تحويل الصور ذات الدقة المنخفضة إلى صور ذات تفاصيل واضحة بدقة عالية وذلك عبر زيادة عدد البيكسل في الصورة عند التكبير لتعزيز درجة التباين وإبراز الحواف والحدود التي تمثل البنية التحتية من طرق ومبان وغيرها. 

 

وأوضح سعادة يوسف حمد الشيباني مدير عام "مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة" أن "تقنية الدقة الفائقة" تكتسب بعدا استراتيجيا باعتبارها إنجازا جديدا يضاف إلى مسيرة الإنجازات المتلاحقة التي تقودها "إياست" على صعيد البحث العلمي والابتكار التكنولوجي بما يتماشى مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ولفت الشيباني إلى أن نجاح المهندس سعيد المنصوري في تطوير تقنية على مستوى عال من الاحترافية والتميز يؤكد نجاح المؤسسة في الاستثمار الأمثل في العنصر البشري المواطن القادر على تحقيق النهضة العلمية الشاملة التي تعتبر دعامة أساسية من دعائم المستقبل. 

 

وأكد سعيد المنصوري أن تطوير تقنية مبتكرة عالمية المستوى لم يكن ليتحقق لولا الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لتعزيز صناعة الفضاء مثمنا جهود "إياست" في توفير بيئة حاضنة للإبداع التقني والابتكار العلمي في سبيل الوصول بإمارة دبي إلى مصاف الأمم المتقدمة في العالم.  وأضاف إن تطوير التقنية الجديدة يأتي استجابة للحاجة المتزايدة إلى تحسين جودة الصور الفضائية التي غالبا ما تكون ذات دقة ثابتة لا سيما وأن نظم الأقمار الصناعية غير قابلة للتحديث بعد الإطلاق إلى الفضاء الخارجي.  وتسهم "تقنية الدقة الفائقة" في توفير جهود تصميم أجزاء معقدة من شأنها تحسين الصور الملتقطة وبالتالي تقليل التكلفة الإنتاجية للقمر الصناعي. 

 

وتتميز التقنية بالمرونة إذ لا تقتصر على تحسين دقة وضوح صور الأقمار الصناعية فحسب وإنما يمكن الاستفادة منها في تطبيقات أخرى معتمدة على الصور مثل الرادارات وكاميرات المراقبة والمجالات الطبية المختلفة.  وتستند هذه التقنية إلى تعلم العلاقة بين أجزاء الصورة قليلة الدقة والأجزاء عالية الدقة التي تمثلها باستخدام قاعدة بيانات ضخمة تحتوي أزواجا من صور قليلة وعالية الدقة.  من ناحية أخرى تساهم هذه البرامج في توفير جهود تصميم أجزاء معقدة لتحسين الصور الملتقطة وبالتالي تقليل التكلفة الإنتاجية للقمر الصناعي.. كما يمكن تعديل التقنية حسب أي تطبيق كي يتناسب ويتلاءم معها.