لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 13 Jun 2014 11:11 PM

حجم الخط

- Aa +

توقف الهواتف النقالة والثابتة لنحو 200 ألف شخص في السعودية

200 ألف شخص في منطقة سعودية تتوقف هواتفهم النقالة والثابتة وتنقطع عن الآلاف خدمة الإنترنت.

توقف الهواتف النقالة والثابتة لنحو 200 ألف شخص في السعودية
الصورة من صحيفة "الحياة"

تسبب عطل مفاجئ ضرب خدمات شركة الاتصالات السعودية أمس الخميس بتوقف الهواتف الثابتة والمتحركة لنحو 200 ألف شخص في المنطقة الشرقية بالسعودية لمدة أربع ساعات.

 

وذكرت صحف سعودية إن نحو 200 ألف شخص في المنطقة الشرقية عاشوا "شللاً تاماً" حين توقفت هواتفهم الثابتة والمتحركة عن الرنين بالإضافة إلى توقف خدمات الإنترنت عن عشرات الآلاف من بيوت المنطقة وشركاتها وإداراتها الحكومية إثر العطل المفاجئ الذي استمر أربع ساعات، وعزته الشركة "إلى خطأ بدر من مقاوليها".

 

وقالت صحيفة "الحياة" إن الوضع كان مأساوياً في المنافذ الحدودية البرية والجوية، التي توقفت عن العمل كلياً، وشهدت زحاماً. واضطر مسافرون للاصطفاف طويلاً، ولجأ بعضهم إلى العودة أدراجهم وإلغاء رحلاتهم، على رغم صعوبة إيجاد حجوزات مع بدء موسم الصيف. كما خرجت أجهزة عدة عن الخدمة، منها ماكينات سحب النقد الآلي، والحاسبات الآلية في المستشفيات، والبريد الداخلي لمنشآت كبرى تعتمد على المراسلة الداخلية، والتي لاقت صعوبة في كيفية إيجاد طريقة بديلة لتسيير عملها. ما سجل موقفاً معاكساً على الشركة.

 

وتسبب العُطل في إيقاف الحركة كلياً في المنافذ البرية والجوية في الشرقية، إذ شهد جسر الملك فهد المؤدي إلى البحرين تكدساً في المركبات، في ظل درجة حرارة تعدت الـ50 مئوية، إضافة إلى منفذي الخفجي والرقعي اللذين لم ينجوا من العطل. فيما عزت "جوازات الشرقية" أسباب التوقف إلى "حدوث عطل في الاتصالات. ما تسبب في توقف أنظمة الحاسب الآلي، إذ لم يعمل نظام الاتصال الفضائي Vsat، إلا في مطار الملك فهد الدولي ومنفذي البطحاء وسلوى وببطء شديد".

 

وأوضحت شركة الاتصالات السعودية أن العطل كان بسبب خطأ بدر من مقاولين، ما تسبب في انقطاع شبكة الاتصالات عن نسبة كبيرة من العملاء. وقالت إن "مقاولين تسببا خلال تنفيذهما أعمال إنشاءات وأعمال خدمية، بقطعين مزدوجين في الألياف البصرية التابعة لشركة الاتصالات السعودية، إذ كان القطع الأول من الخبر باتجاه الرياض، والقطع الثاني في مقسم لاسلكي باتجاه مقسم الهفوف".

 

بينما صحيفة "الوطن" قالت "عاد المقاولون مجدداً إلى قفص الاتهام، عقب تحميل اثنين منهم مسؤولية انقطاع خدمة الاتصالات عن نحو 200 ألف عميل بالمنطقة الشرقية، إثر تسببهما بقطعين مزدوجين في الألياف البصرية التابعة لشركة الاتصالات السعودية".

 

وأضافت "على غير العادة، وقف رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين بمجلس الغرف السعودية فهد الحمادي، داعماً لموقف شركة الاتصالات في هذه الحادثة، خلافاً للمواقف السابقة التي كان يدافع فيها عن المقاولين"، وقال "الحمادي" للصحيفة اليومية إنه "لا يوجد هناك مبرر للمقاولين في مثل هذه الحالات، فمواقع الألياف البصرية تحت الأرض تكون واضحة وتتضح قبل الوصول إليها بنحو 400 متر، عبر ذبذبات تنبيهية".

 

وقالت شركة الاتصالات السعودية إن القطع أدى إلى خروج ما يقارب من ألف محطة جوال (الجيل الثاني، الثالث، الرابع)، وانعزال مقسمي الدمام لاسلكي والخبر، والمدن والقرى المجاورة لها، بالإضافة إلى خروج 837 كبينة إلكترونية وتأثر ما يقارب 200 ألف عميل في المنطقة الشرقية.

 

وذكرت إنه فور حدوث القطع بدأت الشركة بتطبيق خطط تحويل الحركة للبدائل الاحتياطية المتاحة، وباشرت فرق الصيانة القطوعات حتى يتم إصلاحها في أسرع وقت ممكن.

 

وقالت صحيفة "الوطن" إن هذا الانقطاع هو الثاني لخطوط الاتصالات السعودية خلال الأسبوع الحالي، إذ اندلع حريق في أحد طوابق مبنى الاتصالات السعودية، وسط البلد بمحافظة خميس مشيط، أدى إلى انقطاع الاتصالات والرسائل النصية والإنترنت.