لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 31 Jul 2014 05:17 AM

حجم الخط

- Aa +

بريطانيا تشعل منافسة عالمية على ترخيص للسيارات بدون سائق على طرقاتها

أعلنت الحكومة البريطانية أنه سيسمح للسيارات الذاتية القيادة بالسير على الطرق العامة اعتبارا من شهر يناير/كانون الثاني القادم

 بريطانيا تشعل منافسة عالمية على ترخيص للسيارات بدون سائق على طرقاتها
سيارة غوغل دفعت بشركات السيارات للتفاوض مع السلطات الأمريكية للحصول على رخص قيادة لسياراتها

أعلنت الحكومة البريطانية أنه سيسمح للسيارات الذاتية القيادة بالسير على الطرق العامة اعتبارا من شهر يناير/كانون الثاني القادم، حيث أشار مسؤولون بريطانيون أمس الأربعاء، إلى البدء باختبار السيارات بدون سائق في شوارع 3 مدن في إطار برنامج تجريبي يدشن في يناير المقبل بحسب موقع سكاي نيوز عربية.

وقال المسؤولون إن الاختبارات ستستغرق 3 أعوام. وسيتم توجيه تلك السيارات بواسطة أجهزة الاستشعار والكاميرات، وستتضمن الخطة نوعين من التقنيات التي لا تعتمد على وجود سائقين.

وتستلزم التقنية الأولى وجود سائق داخل السيارة يمكنه القيادة عند الحاجة، بينما تعتمد الثانية كليا على التحكم الذاتي للسيارة دون وجود سائق. وستجري مسابقة لاختيار المدن التي سيتم اختبار هذا النظام بها.      

يذكر أن دولا أخرى مثل اليابان والولايات المتحدة تطور تقنية السيارات بدون سائق.

وقال فينس إن "إعلان اليوم سيؤذن بخروج السيارات الذاتية القيادة إلى شوارعنا خلال أقل من ستة أشهر، وهو ما يضعنا في مقدمة هذه التكنولوجيا التي تمثل طفرة، وفتح آفاق لفرص جديدة لاقتصادنا ومجتمعنا" بحسب بي بي سي.

وتشير صحيفة اندبندنت أن المركبات الذاتية، التي تعمل بتقنية الـ«iPad» بإشراف جامعة إكسفورد، سيتم تجربتها حاليا في الطرق الخاصة فقط في بريطانيا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم اختبار سيارات «جوجل» ذاتية القيادة أيضا على الطرق العامة في أمريكا لعدة أشهر، مضيفة أنه في ولاية كاليفورنيا وحدها تجاوزت السيارة 300 ميل.

وتعمل معظم السيارات الجديدة بدون سائق مع إمكانية تدخل السائقين في حالات الطوارئ، وقالت الصحيفة إن تلك السيارات تعمل باستخدام أجهزة استشعار رادارية تُمكن السيارة من السير حسب الخريطة المسجلة مسبقا للطريق.

 

 وكان مهندسون بريطانيون - من بينهم مجموعة من جامعة أوكسفورد - يجرون اختبارات على السيارات الذاتية القيادة، لكن المخاوف المتعلقة بقضايا قانونية وأخرى خاصة بالتأمين حصرت سيرها فقط على الطرق الخاصة.  لكن دولا أخرى كانت أسرع في تمكين السيارات الذاتية القيادة من السير في الطرق العامة. 

وأقرت ولايات كاليفورنيا، ونيفادا، وفلوريدا، الأمريكية اختبارات السيارات، وفي كاليفورنيا وحدها قطعت سيارات غوغل الذاتية القيادة أكثر من 300 ألف ميل على الطريق المفتوح.  وفي عام 2013، أجرت نيسان اليابانية أول اختبار لسيارة ذاتية القيادة على الطرق العامة على أحد الطرق السريعة. 

 

وفي أوروبا، منحت مدينة "غوتنبرغ" السويدية شركة فولفو الموافقة على اختبار 1000 سيارة ذاتية القيادة، لكنه من غير المقرر إجراء هذه الاختبارات قبل عام 2017.

 

وأمام المدن البريطانية، التي ترغب في استضافة إحدى هذه التجارب، حتى بداية أكتوبر/تشرين الأول للإعلان عن رغبتها في ذلك.  ومن المقرر أن تستمر الاختبارات ما بين 18 شهرا و36 شهرا. 

 

وأنشئ صندوق بقيمة عشرة ملايين استرليني لتغطية تكاليف الاختبارات، وستشارك المدن الثلاث الفائزة في تحمل هذه التكاليف.  أقرت دول عديدة تكنولوجيا تصنيع السيارات الذاتية القيادة مؤخرا. 

 

وصدرت تعليمات للمسؤولين بضرورة مراجعة لوائح السير على الطرق قبل نهاية العام الحالي.  وستشمل هذه اللوائح ضرورة التزام السيارات الذاتية القيادة بقوانين السلامة والمرور، وتشمل تغييرات في التعليمات الخاصة بالسير على الطرق السريعة التي تطبق في انجلترا واسكتلندا وويلز. منافسة عالمية  وكانت شركة غوغل الأمريكية كشفت في مايو/أيار عن خطط لتصنيع 100 سيارة ذاتية القيادة.  وعرضت غوغل، عملاق البحث الإلكتروني، نموذجا لهذه السيارات لا يحتوي على عجلة قيادة أو دواسات، إنما فقط زر للحركة والتوقف.  واستحدثت غوغل تكنولوجيا القيادة الذاتية الخاصة بها في سيارات من تصنيع شركات أخرى من بينها تويوتا، وأودي، ولكزس.  وبدأت شركات تصنيع كبرى أخرى، من بينها بي إم دبليو، ومرسيدس بنز، ونيسان، وجنرال موتورز، في تطوير طرز خاصة بها من هذه السيارات. 

 

وأعلنت شركة البحث الصينية "بايدو" مؤخرا اهتمامها أيضا بهذا النوع من السيارات، وقالت إن معاملها البحثية بدأت "مراحل أولى" لإطلاق مشروع لتصنيع سيارات ذاتية القيادة.  لكن سياسيين في الولايات المتحدة وأماكن أخرى أعربوا عن مخاوفهم بشأن سلامة السيارات الذاتية القيادة.  وحذر مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" في وقت سابق من هذا الشهر بأن السيارات الذاتية القيادة يمكن أن تستخدم كسلاح قاتل.  وتوقع "إف بي أي" أن هذه السيارات "سيكون لها أثر كبير في تغيير الإجراءات التي يمكن أن تقوم بها جهات تنفيذ القانون (الشرطة) وخصومها (من مرتكبي الجرائم) من الناحية العملية في التعامل مع هذه السيارات".