لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Feb 2014 06:36 AM

حجم الخط

- Aa +

كيف ستقتل أبل أغلفة أي فون

 لن يحتاج هاتف أي فون مقاوم  للخدوش والكسر لدى سقوطه، لأي غلاف،  ذلك هو السبب الرئيسي وراء اندفاع أبل نحو مادة الياقوت الاصطناعي، أي قتل الغلاف، بحسب خبير تقني.

كيف ستقتل أبل أغلفة أي فون

لن يحتاج هاتف أي فون القادم- أي فون 6- لغلاف حماية يخفي علامة أبل ويبدل تصميم جهاز أي فون بحسب الكاتب التقني مايك إلجان الذي يقدم تحليلا يفسر فيه سر توجه أبل نحو استخدام زجاج فائق القوة من حجر الياقوت (Sapphire) ألا وهو منع الخدوش والكسور التي تصيب شاشة الهاتف أيفون 6.

 

تستخدم أبل حاليا الياقوت بدلا من الزجاج في غلاف عدسة الكاميرا في هواتف أيفون 5 إس، لكنها استثمرت قرابة نصف مليار لتوسيع انتاج الياقوت الاصطناعي مما يؤشر إلى نيتها استخدامها لكميات كبيرة أي لشاشات الهواتف الجديدة مثل أي فون 6 بحسب ما نقلته فوربس  (ينتج الياقوت الاصطناعي الذي يختلف عن الحجر الكريم بصهر أكسيد الألمنيوم في أفران خاصة ويجري تبريده ببطء لتتشكل بلورات ضخمة يمكن تقطيعها لتصنيع زجاج الشاشات.

لكن أسباب هوّس أبل بالياقوت الاصطناعي عديدة تتراوح بين الحصول على شاشات مقاومة للخدوش وحتى الشاشات القابلة للشحن بالطاقة الشمسية. لكن إلجان يضيف سببا رئيسيا بحسب قوله وهو التخلص من الحاجة لشراء الملحقات من أغلفة وأغطية. فالأمر يتعدى مقاومة الخدوش. فلدى أبل هوس بالتصميم وخفة الوزن والنحافة وشعار الشركة ورسوم العلامة التجارية الأصلية، لذلك فإن الأغلفة الغريبة والقبيحة أحيانا، التي يستخدمها ملايين مستخدمي أي فون، تثير إزعاج أبل. لكن الشركة هي سبب توجه الناس وراء شراء أغلفة وأغطية لهاتف أي فون، إذ يسهل تعرض الشاشة للخدوش والكسر بدون وجود غلاف أو عطاء وقاية، لكن هذا الغلاف يخفي روعة التصميم بحسب رأي أبل.  فما الفائدة من الاستثمار بتصميم رائع يتم إخفاءه بأغطية وأغلفة رديئة التصميم، أو تركه يتعرض للخدوش أو الكسر دون غلاف حماية؟

يشير الكاتب أن السبب الأساسي لتوجه أبل نحو الياقوت الاصطناعي هو التخلص من الحاجة لحماية أيفون من الخدوش والكسر، وها هي تستثمر بمصنع ياقوت في ولاية أريزونا يمكنه إنتاج ما بين 100 إلى 200 مليون شاشة أي فون سنويا، وهو يقترب من الرقم المتوقع لأجهزة أي فون التي تنوي الشركة تصنيعها هذا العام أي ما بين 150 إلى 200 مليون جهاز.  

لكن من غير المرجح بحسب إلجان أن تصنع أبل شاشات كاملة من الياقوت، فهو مادة بلورية من أكسيد الألمنيوم وثمنه مرتفع، وهو ما يفسر قيام أبل بالتقدم لبراءة اختراع باسم غلاف الياقوت  Sapphire Laminates وهي طبقة رقيقة جدا (أقل من ميليمتر من الياقوت) التي سيجري تغليف زجاج شاشة أي فون بها لتضفي عليها مقاومة للخدوش بطريقة مجدية اقتصاديا.

كما تتضمن براءة الاختراع  تلك طريقة لتغليف الفولاذ بالياقوت وهي تقنية قد تنوي أبل استخدامها للتخلص من الحاجة لشراء غلاف لأي فون، ويعتقد الكاتب أن أبل تنوي وضع الياقوت على الجهة الأمامية والخلفية لهاتف أي فون 6. بهذه الطريقة لن تحدث مشكلة لو وضعت أي فون 6 في جيبك مع المفاتيح أو قطع النقود، فلن يتعرض للخدش ولا الكسر لو سقط من يدك بفضل الياقوت الاصطناعي.

 لن يحتاج هاتف أي فون مقاوم  للخدوش والكسر لدى سقوطه، لأي غلاف، ويرى إلجان أن ذلك هو السبب الرئيسي وراء اندفاع أبل نحو مادة الياقوت الاصطناعي، أي قتل الغلاف.