لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 24 Feb 2014 07:33 AM

حجم الخط

- Aa +

تعاون دولي لإعادة التواصل بين العائلات السورية

"المنظمة الدولية للاجئين" واريكسون وشركات الاتصالات تتعاون لإعادة التواصل بين العائلات السورية

تعاون دولي لإعادة التواصل بين العائلات السورية

أعلنت اريكسون وشركات الاتصالات العاملة في الشرق الأوسط عن إطلاق خدمة اللاجئون المتحدة (RU) للمساعدة على التوصل الى ما يقارب 800000 لاجئ سوري مقيمين في الأردن والعراق . وبحسب مصادر الامم المتحدة، ما يقدر ب2.4 مليون لاجئ من سوريا أجبروا على الانتقال إلى دول محيطة.

وفي هذا الصدد ستتوفر منصة إعادة تواصل العائلات من المنظمة الدولية للاجئين للعائلات السورية عبر تطبيق الهاتف المحمول والأرقام المجانية، وسيتم نشر الوعي عبر حملة رسائل نصية في الدول المحيطة بسوريا  تقدر الأمم المتحدة أن نتيجة الازمة الراهنة في سوريا، ينزح الناس بمعدل شخص كل 15 ثانية بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

 

وتجاوباً مع هذه الأزمة، تتحالف اريكسون مع المنظمة الدولية للاجئين (Refugees United) وشركات الاتصالات بمنطقة الشرق الأوسط لاستخدام الاتصالات المتنقلة بهدف توسيع خدمة إعادة التواصل بين العائلات.

 

ويهدف هذا الإجراء المبتكر للوصول إلى ما يقارب 800000 سوري نازح إلى الأردن والعراق ومساعدتهم على إيجاد بعضهم البعض باستخدام أداة بحث عبر الهاتف المحمول. وقد نشرت المنظمة هذه الخدمة بنجاح في شرق افريقيا ويتم حالياً تطبيقها في كل من كينيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال. تم تسجيل ما يقارب 280000 لاجئ وتقدّر المنظمة ان مئات العائلات قد لم شملها نتيجة لذلك. سيطلق تحالف شركات الاتصالات عدة مبادرات لتسريع عملية تسجيل السوريين في هذه البلدان بما يتضمن خط مجاني وخدمة رسائل نصية.

 

 

بحسب وكالة الأمم المتحدة لللاجئين (UNGCR)، هناك 4.25 مليون سوري نازح داخلياً، و2.4 مليون نازح في الدول المجاورة. تشارك اريكسون في هذه المبادرة بوصفها الشريك التكنولوجي، حيث ستساعد في تطوير والحفاظ على منصة الهاتف المحمول الإجمالية، وستوفر الدعم التقني ودمج الأداء ضمن شبكات الاتصالات في الأردن والعراق. حدد تقرير لإريكسون حول الاتصالات المتنقلة وجود 803 مليون مشترك في الهواتف المحمولة في إفريقيا و354 مليون مشترك في الشرق الأوسط، في فترة الربع الثالث من العام 2013. وبالاستفادة من الاستخدام دائم النمو للهواتف المحمولة في المنطقة، تمكّن هذه المبادرة المصممة بشكل منخفض التقنية عمداً، اللاجئين من البحث عن عائلاتهم المفقودة بأيديهم- ومن أي جهاز. وفي هذا الإطار صرّح كريستوفر ميكلسن ، المؤسس المشارك للمنظمة الدولية للاجئين: "لكل شخص الحق بمعرفة مكان عائلته. نرى مخيمات اللاجئين تزدحم بسرعة، ويفقد أعضاء العائلات التواصل فيما بينهم. نأمل بأن إطلاق هذه الخدمة والخط المجاني يمكنه منع المآسي التي تعاني منها بعض العائلات".

 

سترسل شركات الاتصالات رسائل نصية إلى القاطنين في مخيمات اللاجئين والمناطق التي قد يصل اليها النازحون، مقدمة الفرصة للتسجيل بالخدمة عبر رقم مجاني ورسالة نصية. وسيشرف مكتب المنظمة الدولية للاجئين على الخط الساخن حيث سيمكن للناس الحصول على المساعدة في التسجيل والأسئلة الأخرى. من ناحيته سكوت جيجنهايمر، الرئيس التنفيذي لمجموعة زين قال: "لعبت الاتصالات المتنقلة دوراً محورياً في الحفاظ على حياة الكثير من الناس ولم شمل العائلات في الحالات الطارئة حول العالم. وهناك حاجة ملحة للتصرف ودعم الناس الذين يعانون من أوضاع رهيبة كتلك التي يتعرض لها اللاجئون السوريون. وإن الانضمام لهذه المبادرة يعيد التأكيد على التزام شركة زين في استخدام الاتصالات الحيوية لتوفير خدمة إنسانية هامة". ومن جانبه قال فاروق راسول، رئيس مجلس ادارة شركة آسياسيل: "التواصل هو حاجة إنسانية أساسية، ومن المهم بالنسبة إلينا جميعاً كرواد تقديم الاتصالات أن نعمل ما في وسعنا لمساعدة اللاجئين السوريين على استخدام هذه الخدمة المتوفرة لإيجاد أعضاء عائلاتهم المفقودين. تكنولوجيا الشبكات المتنقلة هي الأداة الأكثر موثوقية وفعالية اقتصادياً لتأمين تواصل مخيمات اللاجئين مع العالم، وتقديم الوسائل التي تمكن القاطنين فيها من التواصل مع أقربائهم، الوصول إلى الخدمات الصحية، تأسيس الأعمال، والأهم من ذلك، تعليم الأطفال". في هذا الصدد قالت إلين ويدمان جرونوالد، نائب رئيس قطاع الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في إريكسون: "الأزمة في سوريا هي مثال مأساوي لنزوح آلاف الأشخاص يومياً، وهو يشكل عبء كبير على العائلات المنفردة التي يتم اقتلاعها وتفكيكها. لقد أثبتت الخدمة نجاحها في إفريقيا، ونريد الآن تقديمها إلى منطقة الشرق الأوسط لمعالجة الأزمة السورية.

 

نتمنى انضمام المزيد من شركات الاتصالات معنا لتطبيق هذه الخدمة، ونحن ممتنون لشركتي زين وآسياسيل لريادتهما في هذا المجال". واختتم ميكلسن الحديث بقوله: "إعادة تواصل كل عائلة من العائلات هو أمر خاص في هذا الوقت العصيب الذي تمر فيه سوريا، كونه يمنح الأمل للسوريين في لحظات اليأس".