لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 16 Sep 2013 11:10 AM

حجم الخط

- Aa +

10 أقمار صناعية للإمارات في 2018

سيكون لدى الامارت 10 أقمار اصطناعية بحلول العام 2018 تعمل منها 5 أقمار في الفضاء حاليا بكفاءة كما تستعد لإطلاق قمر صناعي قبل نهاية العام الجاري ليصل عدد الأقمار الإماراتية المتواجدة في الفضاء بفعالية إلى 6 أقمار إضافة إلى قمر انتهى عمره.

10 أقمار صناعية للإمارات في 2018
«سات2» ينطلق خلال 100 يوم. (الصورة أرشيفية وتوضيحية فقط)

قال مدير عام مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة (اياست)، يوسف بن حمد الشيباني، إن فوائد الاستثمار في مجال تكنولوجيا الفضاء تتعدد، نظرا لأهميتها وتأثيرها في حياة جميع شرائح المجتمع.

وتمتلك الإمارات حاليا أكبر قطاع فضائي فعال في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وسيكون لدى الامارت 10 أقمار اصطناعية بحلول العام 2018 تعمل منها 5 أقمار في الفضاء حاليا بكفاءة كما تستعد لإطلاق قمر صناعي قبل نهاية العام الجاري ليصل عدد الأقمار الإماراتية المتواجدة في الفضاء بفعالية إلى 6 أقمار إضافة إلى قمر انتهى عمره. 

وتشمل هذه الاقمار العشرة قمرين لابوظبي وقمرين للثريا وقمرا لدبي وخلال الخمس سنوات المقبلة سيكون هناك قمران عسكريان وقمر لابوظبي وقمران لدبي، وفقا لما ذكرته صحيفة "البيان".

كذلك تبرز أهمية التعليم في تطوير صناعة الفضاء وتعزيز الاقتصاد بشكل عام.  وتستخدم الإمارات أفضل التكنولوجيات في خدمات الاتصالات الفضائية والأقمار الصناعية التي تعمل في مدارها حاليا متخصصة في ثلاث نوعيات أساسية هي الاتصالات المتحركة والتصوير الفضائي والبث التليفزيوني والانترنت والاتصالات والإذاعة بجانب الأغراض العسكرية.  وتضمن المشروع الفضائي بشركة الثريا إطلاق قمرين صناعيين تكلف مليار دولار بينما تكلف الياه سات 1.7 مليار دولار في حين تكلف القمر الذي أطلقته دبي ويحمل اسم دبي سات 50 مليون دولار ليصل إجمالي تكلفة الأقمار الإماراتية إلى ما يقارب ثلاثة مليارات دولار. 

 

واكد الشيباني انتهاء استعدادات إطلاق القمر الصناعي للاستشعار عن بعد "دبي سات 2" إلى الفضاء خلال الثلاثة شهور المقبلة، قبل نهاية العام الجاري إثر انتهاء تشييد القمر في كوريا الجنوبية بمشاركة 16 مهندسا إماراتيا ووضعه في حاوية تمهيدا لشحنة إلى روسيا وتجهيزه للإطلاق على صاروخ طراز "دنبر" من قاعدة الخدمات الفضائية في مدينة ياسني في منطقة اورسك الروسية. 

وتجري حاليا عمليات تصميم القمر دي سات 3 وكذلك تصميم مختبرات الاقمار الصناعية في منطقة العمردي المجاورة للخوانيج في دبي بمقر المؤسسة تمهيدا للانتهاء من بناء مقار المختبرات بنهاية العام 2014 ونقل فريق الكوادر البشرية الاماراتية من كوريا الجنوبية إلى دبي كما تم ابتعاث أربعة من خريجي الثانوية العامة وخريجين جامعيين للدراسات الهندسية من قبل المؤسسة وحاليا وصل فريق المهندسين إلى 50 مهندسا. 

 

وكانت مؤسّسةُ الإمارات للعلوم والتّقنية المتقدّمة "اياست" وقَّعتْ عقْداً مع شركة الفضاء الدولية "كوزموتراس" بهدف إطلاق القمر الصناعي الثاني للاستشعار عن بعد "دبي سات - 2" إلى الفضاء الخارجي، وبموجب العقد، تتولى "كوزموتراس" التي تتخذ من موسكو مقرا لها إطلاق دبي سات -2 بمساعدة صاروخ "دنيبر" من قاعدة ياسني كوزموودرم الموجودة في شمال روسيا بحلول الربع الأخير من عام 2013، ويعتبر دبي سات 2 من مراحل برنامج تطويري مشترك بين مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة " اياست " وشركة ساتريك إنيشيتف بكوريا الجنوبية. 

وجاء ذلك باعتبار أن العمر الافتراضي للقمر دبي سات 1 ينتهي في يوليو 2014 ومن المتوقع أن يستمر في العمل لفترة تتراوح ما بين العام 2016 والعام 2019 في حالة استمرار أوضاع القمر وحالة مداره طبيعية لنهاية هذه السنوات. 

وووفقا للتصميم الجديد للقمر الصناعي دبي سات-2 قام فريق العمل الإماراتي بتطوير تقنيات عديدة خاصة بالقمر، من أهمها تعديل دقة الصور المأخوذة عن القمر الصناعي فتم تعديلها لتصبح متر واحد للصور العادية وأربعة أمتار للصور المتعددة الأطياف، من شأنها الاستفادة القصوى من تطبيقات القمر في مشاريع البيئة والتخطيط العمراني والبنية التحتية والاتصالات والكهرباء.

 

وقال الشيباني إن استثمارنا في فريق المهندسين الإماراتيين كان أهم إنجاز قامت به المؤسسة في مشروعها الرائد دبي سات-1 الذي أطلق عام 2009 ، أوضح أن مشروع دبي سات-2 يأتي تتويجا لطموحات وتطلعات القيادة الرشيدة وأهدافها السامية في تعزيز المعرفة والتطور التقني لأبناء الوطن وتسخيرها في تحقيق رقي وتطور الدولة وتوفير سبل الارتقاء بكافة القطاعات الحيوية والتي من أهمها تحقيق الاقتصاد المبني على المعرفة وبناء الموارد البشرية المتطورة. 

وأوضح الشيباني أنه في إطار التحسينات التقنية التي تم إضافتها على دبي سات-2 فقد تم زيادة سرعة تبادل البيانات بين القمر الصناعي والمحطة الأرضية من 30 ميجابت/ الثانية كما هو الحال في دبي سات-1 لتصل إلى 160 ميجابت/ ثانية. 

ولفت إلى أنه تم أيضا زيادة المساحة المقطعية التي يغطيها القمر خلال مروره في اليوم الواحد من 12 ألف كيلو متر مربع إلى 17 ألف كيلو متر مربع ومع التحسينات التقنية هذه وصل وزن القمر إلى 300 كيلوغرام وبحجم مترين في الطول ومتر ونصف في العرض. 

وبالنسبة لبعد القمر عن الأرض ومداره فقد تم تعديل ارتفاع القمر الصناعي إلى 600 كيلو متر فوق سطح الأرض مقارنة بـ690 كيلو مترا وهو الارتفاع الحالي لدبي سات-1 كما تم تعديل اتجاه دوران القمر حول الأرض ليبدأ من الشمال إلى الجنوب الأمر الذي يسمح بتغطية شاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة وذلك لما له من فائدة في إجراء بعض المسوح والبحوث العلمية المختلفة. 

ونوه إلى إنه بعد أن كانت تجربة تطوير وإطلاق دبي سات-1 مشتركة بين الفريقين الكوري والإماراتي ومتركزة على عملية نقل المعرفة إلى الجانب الإماراتي والمشاركة في عملية بناء القمر بادر فريق العمل الإماراتي مع الجانب الكوري في الدخول في برنامج تعاون تطويري مكثف. 

حيث تم إعداد جميع متطلبات القمر الصناعي دبي سات-2 وتجهيز كافة المخططات وتحديد نوعية التطبيقات والتقنيات المطلوبة ووضع التصميم النهائي للقمر وبذلك كانت مشاركة الفريق في هذا المشروع المشترك قيادية لجعله من أفضل أقمار الاستشعار عن بعد في فئة وزنه.