سعودي يكشف أسرار وداي السيلكون والمشاريع التقنية

يشارك صالح الزيد وهو رئيس تنفيذي لشركة تقنية، أسرار رحلته إلى وادي السيلكون الأمريكي، ولطالما كانت المشاريع التقنية ترتبط بتوقيتها الصحيح الذي يراعي السوق، والأهم أن يكون صاحبها في المكان الصحيح، وفي هذا الصدد فإن وادي السيليكون لا يزال هو المكان الصحيح لانطلاق أي مبادرة تقنية ناجحة بانتظار نهوض شركات تقنية عربية كبرى، فما الذي وجده صالح الزيد هناك؟
سعودي يكشف أسرار وداي السيلكون والمشاريع التقنية
صالح الزيد- صورة من الأرشيف
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 26 مايو , 2013

لطالما كانت المشاريع التقنية ترتبط بتوقيتها الصحيح الذي يراعي السوق، والأهم أن يكون صاحبها في المكان الصحيح، وفي هذا الصدد فإن وادي السيليكون لا يزال هو المكان الصحيح لانطلاق أي مبادرة تقنية ناجحة بانتظار نهوض شركات تقنية عربية كبرى.

يشارك صالح الزيد وهو رئيس تنفيذي لشركة تقنية، أسرار رحلته إلى وادي السيلكون الأمريكي من خلال عرض نشره على الإنترنت ويبرز فيه خلاصة تجربته الطويلة هناك.

وتحت عنوان "رحلة في وادي السليكون" ينشر الزيد وهو الرئيس التنفيذي لشركة النظم القمرية lunarapps.com، تفاصيل حيوية عن عالم التقنية الأمريكي وخفايا إطلاق الشركات التقنية الناشئة.

 

ويبدأ العرض التقديمي بالتعريف بسبب تسميته وادي السيلكون مع الاستعانة بخريطة له وتتضمن تجمع شركات التقنية المنتشرة فيه، ثم يتناول أهداف ودوافع زيارته لوادي السيلكون مثل استكشاف طريقة إطلاق الشركات الناشئة وتسويق منتجات شركته. وقام بزيارة مقرات الشركات التقنية للاطلاع على بيئة عملها ويتحدث عن سهولة ذلك فضلا عن بساطة لقاء شخصيات شهيرة وتبادل الأفكار معها.

 

ويكشف الزيد أن وادي السيلكون يحترم المبرمجين ويقدر عملهم بدرجة كبيرة بل يدفع لهم رواتب كبيرة، فيما لم يترك اعتماد صفة مبادر Entrepreneur ، أي صدى إيجابيا لدى تعريفه بنفسه بتلك الصفة. فالتقنية ومهارات البرمجة هي السلعة الرائجة في الوادي ويتلقى المبرمج فورا عروض عمل أو عروض استثمار إن كان لديه طاقات ومهارات مميزة.

كما يتحدث الزيد عن مشاركته في دورة تهدف إلى قلب سوق العلاقات العامة بحل تقني من شبكة اجتماعية وضم زملاءه أعضاء مخضرمين ممن عملوا بشركات تقنية كبرى، وفاز مشروع الدورة التي انضوى فيها الزيد بل تلقى فريقه عروض استثمار فور انتهاء الدورة التي حصل فيها الزيد مع فريقه على المركز الأول.  

 

انقلاب التصورات حول المشاريع الريادية

ثم يتناول الزيد الصدمة التي قلبت رؤيته للنظام البيئي للريادة التي وجد أنها تعتمد على ثلاثة محاور في وادي السيليكون ، المحور الأول فيها هو التعليمي أو البحثي المتمثل بالبحوث العلمية في التقنية والجامعات وبراءات الاختراع التقنية، فضلا عن الجهات التعليمية والتدريبية الأخرى. أما المحور الثاني فهو الاستثمار المغامر (لا الاستثمار التقليدي) والاستثمار المبكر، والمحور الثالث هو الموارد البشرية المتمثل بوجود المبادرين الراغبين بالمغامرة وإنشاء شركاتهم والمتمثل أيضا بوجود المحترفين من المبرمجين والمصممين.

انقلاب التصورات حول نموذج العمل Business Model  

يلحظ الزيد أن مصادر الدخل في المشاريع الناشئة تعتمد على العوائد المباشرة مثل الإعلانات أو بيع المنتجات أو اشتراكات sms. لكن أحد أكبر أساليب العمل في وادي السيليكون يمكن في الاستعداد للخروج أي ترتيب استحواذ شركة على المشروع الناشئة وهي حالة لا يسهل تطبيقها في المنطقة العربية.

ويشير إلى أن مئات المشاريع المجانية تظهر وتنال تمويلا بمئات الملايين بفضل قوة خطة أو استراتيجية الخروج، ويستشهد بقصة انستغرام الذي استحوذت عليه فيسبوك. فتطبيق مثل انستجرام يستهدف من الأساس تلقي عرض استحواذ من شركات كبيرة مثل غوغل وفيسبوك ولذلك يتلقى تمويلا كبيرا عند تطويره، ومن هنا لايمكن لأسلوب العمل أو نموذج العمل المذكور في وادي السليلكون أن ينجح هنا حيث لا يوجد شركات تقنية كبرى تشتري تطبيقك أو خدماتك.

ويعتبر الزيد أن ذلك فرصة للجيل التقني من الشباب السعودي والعربي لكي يكونوا ذي شأن كبير مستقبلا. ؟؟

يحذ الزيد من خيار الاستحواذ الذي قد لا يكون عملية ناجحة تماما، فعلى من يرغب بالاستحواذ استحساب قيمة الاستثمار الكلية. ويفصل الزيد أنواع الاستحواذ فمنها ما يهدف للاستئثار بفريق العمل أو ببراءة الاختراع أو حصة من السوق أو المبيعات.

وتحدث الزيد عن تسويقه لتطبيق تويت ميل والخيارات التي كانت متاحة أمامه ثم يتقل لطريقة الحصول على تأشيرة للعمل في وادي السيليكون أو العمل بدون تأشيرة من خلال مشروع باخرة بلوسيد التي سترسو القعام القادم على مقربة  من وادي السيليكون!  

ويختتم الزيد تجربته بعنوان "الزبدة" ماذا علينا فعله" ويخلص إلى أن السوق السعودي والعربي عموما لم ينضج بعد، ويضيف أن المشاريع التقنية يطغى عليه الجانب الإعلامي دون تقنية جوهرية أو جانب تقني بارز! ويوضح بمثال هو المنتديات ويقول إنها تقع ضمن المجال الإعلامي وحتى هذه لم يتم تطويرها هنا بل تم استيرادها.

ويدعو الزيد إلى إجراء دراسات عن السوق هنا والبحث بسلوك المستخدمين وأرقام دقيقة عنهم، كما يدعو للتعرف على تدفقات الأموال في المشاريع التقنية ن ويعتبر أن عدم وجود شركات تقنية كبيرة في المنطقة يفتح مجالا واسعا لظهورها هنا. وينصح الزيد من يبادر بمشاريع للسوق العالمية أن ينطلق من وادي السيليكون مباشرة.

ويختتم بسر النجاح بالقول: "الفريق هو سر النجاح في وادي السيليكون وليس الفكرة".  

 

 

 

 

 

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج