لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 2 Jul 2013 04:02 AM

حجم الخط

- Aa +

الحكومة الإلكترونية السعودية، معايير موحدة لتيسير العمل

عملا بمبدأ ضرورة تيسير شؤون الجمهور تعكف الحكومة الإلكترونية على التخلص من البيروقراطية والتأخير في إنجاز العمل من خلال التحول الرقمي لإنجاز المعاملات وتقديم الخدمات إلكترونيا. وفي هذا الإطار تحاور موقع اريبيان بزنس مع المهندس علي بن صالح آل صمع المدير العام لبرنامج التعاملات الحكومية بالمملكة العربية السعودية عن تحديات التحول إلى الحكومة الإلكترونية لتقيم كافة الخدمات عبر التقنيات الرقمية.

الحكومة الإلكترونية السعودية، معايير موحدة لتيسير العمل

عملا بمبدأ ضرورة تيسير شؤون الجمهور تعكف الحكومة الإلكترونية على التخلص من البيروقراطية والتأخير في إنجاز العمل من خلال التحول الرقمي لإنجاز المعاملات وتقديم الخدمات إلكترونيا. وفي هذا الإطار تحاور موقع اريبيان بزنس مع المهندس علي بن صالح آل صمع المدير العام لبرنامج التعاملات الحكومية بالمملكة العربية السعودية عن تحديات التحول إلى الحكومة الإلكترونية لتقيم كافة الخدمات عبر التقنيات الرقمية.

وفي رده عن كيفية التعامل مع تحديات برامج الحكومة الالكترونية في الوزارات التي قد يختار كل منها موردين وأدوات وحلول مختلفة، يجيب بالقول:"لا شك بأن كل هيئة حكومية تختار ما يناسبها من حلول وصفقات وموردين وفقا لاحتياجاتها ومتطلبات العمل فيها، وقد كان هذا سببا رئيسيا في تأسيس برنامج "يسر" للتعاملات الحكومية الالكترونية. يهدف البرنامج إلى دعم الهيئات الحكومية والأخذ بيدها خلال مشوار التحول إلى التعاملات الالكترونية، ويأتي ذلك من خلال تحديد معايير مشتركة تعمل بها هذه الهيئات لنتمكن في النهاية من دمجها ضمن بنية أساسية واحدة. تتضمن هذه البنية بناء شبكة حكومية آمنة  "GSN" لربط الحكومات ضمن قناة تكامل حكومية واحدة "GSB"، وقد تم تأسيس هذه الشبكة والقناة باستخدام أحدث المعايير التقنية والأمنية. عملنا في "يسر" على ايجاد دليل مواصفات يعرف باسم "يفي"، ويهدف إلى تسهيل عملية تبادل البيانات من خلال قناة التواصل الحكومية، ويشمل الدليل سياسات ومواصفات مشتركة بين الجهات الحكومية لتمكين ترابط الجهات الحكومية الكترونيا وتسهيل تنفيذ المعاملات وتبادل البيانات.

وعن وجود  خطة لتوحيد هيئات ودوائر الحكومة الالكترونية ضمن بوابة انترنت واحدة، سواء للاستخدام العام أو للأعمال، أجاب بالقول:" نملك حاليا البوابة الوطنية المعروفة بـ سعودي (www.saudi.gov.sa) وهي مخصصة للاستخدام العام وللأعمال على حد سواء. تتضمن البوابة فهرسا لكافة الخدمات الالكترونية المقدمة في الهيئات الحكومية، بالإضافة إلى الخدمات التي يتم العمل حاليا على تحويلها إلى الكترونية. كما تتضمن البوابة كافة القوانين والتشريعات الحكومية والأخبار والمعلومات الخاصة بالمملكة والهيئات الحكومية والمؤسسات وغيرها، والهدف من ذلك هو تسهيل كافة عمليات البحث وتوفير الوقت. كما عملنا على تأسيس برنامج مركز الاتصال الوطني "آمر"، الذي يعد مكملا للبوابة السعودية ويساهم في دعم العامة والأعمال على حد سواء فيما يتعلق بإتاحة الوصول إلى الخدمات المقدمة من الهيئات الحكومية.

 

اريبيان بزنس : متى تتوقعون حدوث تحول كامل إلى التعاملات الالكترونية في المملكة؟

علي بن صالح آل صمع:بالمعدل الذي نعمل به، لا أعتقد بأن هذا الأمر سيطول، ولقياس مدى التقدم الذي ننجزه، نعمل على اعتماد تقييمات ومعايير زمنية للهيئات الحكومية والمراحل المختلفة التي نحتاجها للوصول إلى الخدمات الالكترونية. ويساهم هذا الأمر في توفير مؤشرات حول مدى التقدم المنجز. ولتحفيز التفوق وتوفير خدمات عالية الجودة بين الهيئات  الحكومية، عملنا على ابتكار جائزة الإنجاز للتعاملات الالكترونية الحكومية. وبالطبع نعتمد على المسوحات والإحصائيات العالمية لمعرفة مستوى التقدم المنجز فعلى سبيل المثال قفزت السعودية إلى المرتبة 41 عالميا من ضمن 192 دولة وفقا لتصنيف الجهوزية الالكترونية الصادر عن الأمم المتحدة.

اريبيان بزنس : البيانات الضخمة والحوسبة السحابية والعديد من المصطلحات المعقدة الأخرى التي يبدو أنها تجعل مشاريع تقنيات المعلومات قديمة، كيف نحمي مبادرة الحكومة الالكترونية من هذا المصير؟

علي بن صالح آل صمع : على العكس تماما، أعتقد أن كل ما ذكرته له تأثير ايجابي على مبادرة الحكومة الالكترونية. فلقد بدأنا في السعودية مؤخرا باستخدام الحوسبة السحابية والبيانات المفتوحة وغيرها من التقنيات الحديثة.

اريبيان بزنس : ماهي المواضيع الرئيسية التي ناقشتموها ضمن فعاليات قمة الحكومة الالكترونية في المملكة؟

علي بن صالح آل صمع : بداية أود أن أشير إلى أن القيادة عملت دوما على دعم رحلة المملكة لخدمة مصالح الأمة.

تحدثت عن التجربة المتميزة للمملكة والتي حصلنا من خلالها على تقدير هيئات مستقلة في الأمم المتحدة. كما أشرت إلى البنى التحتية التي تم تأسيسها وفقا لأفضل المعايير الأمنية لخدمة الهيئات الحكومية في رحلة التحول إلى التعاملات الالكترونية. كما تناولت كافة الإنجازات التي تم تحقيقها خلال المرحلة السابقة والأهداف والتوجهات التي نسعى إليها في المستقبل.