لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 9 Jan 2013 03:27 AM

حجم الخط

- Aa +

الهجمات الإلكترونية تهدد 69 % من الشركات السعودية

أفصحت شركة سيمانتك السعودية المالكة لبرامج الحماية "نورتن"، أن 69 في المائة من الشركات السعودية لا تستطيع مواجهة الهجمات الإلكترونية، مرجعة سبب ذلك إلى "عدم عمليات النسخ الاحتياطي لبياناتها بوتيرة يومية".

الهجمات الإلكترونية تهدد 69 % من الشركات السعودية
مواجهة الهجمات الإلكترونية

أفصحت شركة سيمانتك السعودية المالكة لبرامج الحماية "نورتن"، أن 69 في المائة من الشركات السعودية لا تستطيع مواجهة الهجمات الإلكترونية، مرجعة سبب ذلك إلى "عدم عمليات النسخ الاحتياطي لبياناتها بوتيرة يومية".

ووفقا لصحيفة الإقتصادية السعودية، أوضح سامر صيداني، المدير الإقليمي لشركة "سيمانتك" السعودية، أن النسخ الاحتياطي لبيانات الشركات يومياً يمكنها من تفادي الهجمات الإلكترونية بطرق استرداد تلك البيانات عند فقدها.

في الوقت الذي أشار فيه إلى أن الشركات في السعودية تتحلى بالوعي الكافي لإدراك أهمية الاحتفاظ بنسخ احتياطية عن هذه المعلومات المهمة، كبيانات الشركة وسجلات العملاء والوثائق القانونية، وتبقى هذه العملية معلقة على قائمة الأعمال التي ستقوم بها هذه الشركات مستقبلا، ولكن بعد فوات الأوان، مؤكدا في الوقت نفسة أن 31 في المائة فقط من الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم في السعودية تقوم بعمليات النسخ الاحتياطي لبياناتها بوتيرة يومية، والتي من خلالها يمكنها بأن تواجه الهجمات الإلكترونية بطرق استرداد تلك البيانات عند فقدها.

وأوضح أن الدمج بين عملية النسخ الاحتياطي وأدوات استرجاع البيانات من أهم خطوات الحماية، مؤكدا أن دمج عمليات النسخ الاحتياطي وعدم التكرار والتخزين في حل واحد من شأنه أن يخفض التكاليف، وفي الوقت نفسه سيعمل على تبسيط عمليات التشغيل اليومية.

وأشار صيداني إلى ارتفاع عدد الهجمات الإلكترونية الموجهة نحو الشركات في الشرق الأوسط ومدى أهمية وجود الحلول الأمنية المطبقة، إضافة إلى ضرورة وجود نسخ احتياطية قوية في مكان العمل التي من شأنها أن تؤهل المعلومات لمواجهة أي نوع من أنواع الحالات الطارئة.

ومن هذا المنطلق، قدمت شركة سيمانتك من خلال "اتصالات وتقنية" بعض النصائح الإرشادية للشركات أثناء قيامها بتقييم سياسة النسخ الاحتياطي لديها، وخطة استعادة البيانات بعد التعرض للحالات الطارئة.

وذكرت "سيمانتك" أهمية اختبار سيناريو استرجاع البيانات، وذلك من خلال اختبار عملية استرجاع البيانات في بيئة العمل الخاصة، والتأكد من أنها تجري على النحو الأمثل.
 
كما أكدت على أهمية النسخ الاحتياطية المحفوظة خارج الشركة، ويتطلب الحفاظ على النسخ الاحتياطية خارج الشركة خطوة أو اثنتين إضافيتين، ولكنها ستعمل على إكمال دائرة أي سيناريو لاسترجاع البيانات.

وأوضحت أن الدمج ما بين عملية النسخ الاحتياطي وأدوات استرجاع البيانات من أهم خطوات الحماية، فإن القيام بدمج عمليات النسخ الاحتياطي وعدم التكرار والتخزين في حل واحد من شأنه أن يخفض التكاليف، وفي الوقت نفسه سيعمل على تبسيط عمليات التشغيل اليومية.

واعتبرت "سيمانتك" أن مكافحة عملية التخزين الدائم، والنسخ الاحتياطية مخصصة لعملية استرجاع البيانات، وليس لتخزين البيانات على المدى الطويل، ناصحة الشركات بمحاولة الفصل في المعلومات المحفوظة ضمن النسخ الاحتياطية بين ما هو مهم وما يمكن حذفه.

وأكدت أيضا أهمية اختبار عملية النسخ الاحتياطي بشكل دوري لضمان عملها بفعالية لصالح الشركة، وذلك بمحاولة استرجاع المعلومات المحفوظة من موقع آخر، وإجراء النسخ الاحتياطية المتعددة، على الأقل نسختين منفصلتين من البيانات، وذلك لضمان استرجاع الملفات المهمة مثل المستندات والصور والملفات الصوتية والرسومات والوثائق.