لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 3 May 2012 10:08 AM

حجم الخط

- Aa +

بريتش تيليكوم تواكب التحديات الأمنية الجديد بحلول بي تي أشور

(بي تي) عن إطلاق حلول الحماية «BT Assure» للتصدي   التصدي للتهديدات الأمنية التي تواجه الشركات لمساعدتها في الحفاظ على سمعتها بما يضمن لها النجاح في العمل

بريتش تيليكوم  تواكب التحديات الأمنية الجديد بحلول بي تي أشور
تتلائم هذه الحلول مع التوجهات الجديدة في المؤسسات

أعلنت اليومَ «بريتش تيليكوم» (بي تي) عن إطلاق حلول الحماية «BT Assure» للتصدي   التصدي للتهديدات الأمنية التي تواجه الشركات لمساعدتها في الحفاظ على سمعتها بما يضمن لها النجاح في العمل بحسب بيان وصل أريبيان بزنس. 

 

 

تتلائم هذه الحلول مع التوجهات الجديدة في المؤسسات، بدءا باستخدام الأجهزة الشخصية في المؤسسات، ومرورا بالانتشار المتزايد للحلول التي تعتمد على الحوسبة السحابية والتحدّيات الخاصة بالتعامل مع البيانات الضخمة، وانتهاء بالكميات الكبيرة من البيانات غير المهيكلة والمستخدمة في عمليات التجارة الحديثة. 

 

ويقدّر خبراء «بي تي» القيمة المشتركة للسوق التي تستهدفها الشركة في تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا بنحو 5.4 مليار دولار أمريكي في عام 2011، فيما تشير تقديراتهم إلى أن نمو الإنفاق على التقنية المعلوماتية بتلك المناطق سيتجاوز حاجز 10 بالمئة خلال عام 2012. 

 

وقد أشارت دراسة خاصة قامت بها بريتش تيليكوم شملت أكثر من 2000 من المستخدمين وصانعي القرار عبر 11 بلدا إلى أن التعامل مع  المخاطر الأمنية التي تتهدّد الشركات يتم عادة بمنهج يعتمد على ردّ الفعل بصورة أساسية، مما يعيق نجاح هذه الشركات، وتشير نتائج الدراسة التي قامت بها بريتش تيليكوم حول إعادة التفكير بالتهديدات الأمنية Rethink the Risk إلى أن المحيط الخارجي الآمن لشبكات المؤسسات لم يعد موجودا، كما تؤكد على الحاجة إلى أدوات مخصصة لقياس وفهم الواقع الأمني الجديد وتلبية متطلباته. 

 

ووفقا للدراسة، فإن المخاطر الأمنية الثلاثة الكبرى التي تواجه الشراكات كما يراها صانعو القرارات في أقسام تقنية المعلومات هي التهديدات الأمنية عبر الإنترنت، وفقدان البيانات من قبل الموظفين عن طريق الخطأ أو بشكل متعمّد، وازدياد استخدام الأجهزة الشخصية ضمن المؤسسات وتوصيلها مع شبكاتها.

 

وإذا ما ركزنا على النقطة الأخيرة بالتحديد فإن 60% من الموظفين اليوم يستخدمون أجهزتهم الشخصية ضمن بيئة العمل، وتصل نسبة هؤلاء الموظفين إلى 92% في الصين و 80% في الهند. 

 

كما أظهرت الدراسة التي قامت بها بريتش تيليكوم أن 82% من الشركات تسمح لموظفيها باستخدام أجهزتهم الشخصية للعمل أو أنها ستسمح لهم بذلك خلال السنتين القادمتين، وهذا التوجه يسلط الضوء على ناحية أمنية جديدة، فقد تعرضت 4 من بين كل 10 شركات لاختراق أمني بسبب استخدام الأجهزة الشخصية غير المرخصة في العمل، وقد أبدت 74% من الشركات السابقة التي تتبنى إجراءات خاصة لاستخدام الأجهزة الشخصية في العمل أن الجانب الأمني يمثل التحدي الأكبر في هذا المجال.

 

ومن اللافت للانتباه هنا أن أعضاء مجلس الإدارة والمدراء التنفيذيين جاؤوا في المرتبة الثانية كأكثر الفئات رغبة بإحضار الأجهزة الشخصية إلى العمل، وذلك بعد المتخصصين في تقنية المعلومات الذين حلّوا في المرتبة الأولى.  وقد أطلقت اليوم بريتش تيليكوم مجموعة من المبادرات التي تضاف إلى مجموعتها الخاصة بالحماية «BT Assure»، وذلك لدفع مدراء أمن المعلومات ومدراء المعلومات على إعادة التفكير في التهديدات الأمنية المختلفة.