لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 30 Dec 2012 11:46 AM

حجم الخط

- Aa +

شبكة صينية للملاحة عبر الاقمار الاصطناعية تتاح للجمهور

أتاحت الصين شبكتها للملاحة عبر الأقمار الاصطناعية، التي تُعرف بـ"بيدو"، أمام الاستخدام التجاري في منطقة آسيا والمحيط الهادي، لتكون بديلا عن النظام الأمريكي "GPS".

شبكة صينية للملاحة عبر الاقمار الاصطناعية تتاح للجمهور

أتاحت الصين شبكتها للملاحة عبر الأقمار الاصطناعية، التي تُعرف بـ"بيدو"، أمام الاستخدام التجاري في منطقة آسيا والمحيط الهادي، لتكون بديلا عن النظام الأمريكي "GPS".

وكانت خدمات شبكة "بيدو" تقتصر على الجيش والحكومة الصينية.

وتستهدف الصين أن يصل نصيب شبكتها بالسوق الصينية إلى 70-80 في المئة في خدمات تحديد المواقع بحلول عام 2020.

ويقول المكتب الصيني للملاحة عبر الاقمار الاصطناعية إن المستهدف، حينئذ، أن تتاح الخدمة عالميا.

وأشار مسؤولون صينيون إلى أن شبكة "بيدو" يمكنها تحديد موقع المستخدم في حدود عشرة أمتار، وتبلغ سرعتها 0.2 مترا في الثانية.

وتتكلف الشرائح المستقبلة لإشارات الشبكة حاليا أضعاف نظيرتها بأجهزة الملاحة العالمية عبر الأقمار الاصطناعية المعتمدة على النظام الأمريكي.

وعلى افتراض تراجع الأسعار، تعتقد الحكومة الصين أن الشركات المصنعة ستعمل على توفير مكان لها بأجهزة جديدة، إلى جانب الشرائح المعتمدة على النظام الأمريكي، لتوفير تغطية أفضل للمستخدمين.

وأشار تقرير لصحيفة "الصين اليوم" إلى أنه توجد حاليا ستة أقمار اصطناعية بالمجال الجوي، لكن يقول مسؤولون صينيون إنهم يخططون لإضافة 40 آخرين خلال العقد المقبل.

ويقدر مسؤولون أن سوق المواصلات والطقس والاتصالات المعتمدة على خدمات "بيدو" قد تصل قيمتها إلى 200 مليار يوان في 2015.

لكن، يعتقد على نطاق واسع أن من العناصر المشجعة على تطوير "بيدو" هي رغبة الصين في عدم الاعتماد على نظم تديرها دول أخرى ويمكن وقفها حال نشوب أي نزاع.

وقامت الصين أخيرا بعرض طائرة بدون طيار مصنعة محليا في معرض الصين الدولي للطيران والفضاء يمكن أن تعتمد على بيانات الشبكة.

ويأتي "بيدو" ضمن مجموعة بدائل لنظام الخرائط العالمي يجري العمل عليها.

وتقوم روسيا بتطوير نظام يُعرف بـ"Glonass" للاستخدام العسكري والمدني.

لكن أشار تقرير لقناة "روسيا اليوم" إلى أن وزارة الدفاع الروسية أبدت تحفظات بشأن هذا المشروع عقب فضيحة فساد ومشاكل فنية.

ويعمل الاتحاد الأوروبي على شبكة أخرى تُعرف بـ"غاليليو".

وبدأت الشبكة ترسل إشاراتها من قمرها الاصطناعي الثالث في مطع الشهر الجاري. لكن لا زالت في حاجة إلى أربعة أقمار أخرى، على الأقل.

كما تعمل الشركة البريطانية "BAE Systems" على شبكة تُعرف بـ"Navsop"، وهو نظام يعتمد على المئات من الإشارات الموجودة، ومنها إشارات للإذاعة والتلفزيون و"واي فاي" والهواتف الجوالة.

وتتوقع الشركة أن يقدم النظام "أداء متميزا" لشبكات الملاحة عبر الاقمار الاصطناعية عند الانتهاء منه.

لكن لم تعلن بعد موعدا محددا لتدشين النظام.