لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 28 Dec 2012 01:51 PM

حجم الخط

- Aa +

السعوديون أنفقوا 10 مليارات ريال على أجهزة الاتصال الحديثة

كشفت دراسة حديثة أن السعوديين أنفقوا أكثر من 10 مليارات ريال على شراء أجهزة الاتصال الحديثة، وتشير الدراسة إلى أن السعودية تحتل المركز العاشر عالميا من حيث الإنفاق على تقنية الاتصالات.

السعوديون أنفقوا 10 مليارات ريال على أجهزة الاتصال الحديثة
الشباب والفتيات (ما دون سن الخامسة والعشرين) هم الشريحة الأكثر استخداما لهذه التقنية

كشف رئيس المركز السعودي للدراسات والأبحاث ناصر القرعاوي، لصحيفة الشرق، أن السعوديين أنفقوا أكثر من 10 مليارات ريال على شراء أجهزة الاتصال الحديثة والتي تشمل الجوالات وأجهزة الآيباد والحاسب الآلي وغيرها، مشيرا إلى أن المملكة تحتل المركز العاشر عالمياً في حجم الإنفاق على تقنية الاتصالات. 

ووفقا لصحيفة الشرق السعودية، قال ناصر القرعاوي أن «السعودية تحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم العربي في مستوى الإنفاق على أجهزة تقنية المعلومات، فيما تحتل المركز العاشر عالمياً في حجم الإنفاق على تقنية الاتصالات».

وأضاف القرعاوي أن السعوديين ينفقون سنويا ما بين تسعة إلى عشرة مليارات ريال على أجهزة الاتصال الحديثة التي تشمل الجوالات وأجهزة الآيباد والحاسب الآلي وغيرها.

وقال القرعاوي أن دراسة استقرائية قام بها المركز للعام 2012، كشفت أن نسبة نمو الاستهلاك في السعودية وصلت إلى 11.5 % بالنسبة للطبقة المتوسطة التي تشكل السواد الأعظم من المجتمع السعودي.

وأفاد أن «استخدام التقنية والصرف عليها قفز في الترتيب من المركز السابع إلى المركز الثالث لمن هم دون سن الأربعين، وفق دراسة أجريت على عينات عشوائية، مشيرا إلى الصرف على وسائل التقنية والتسلية، أصبحت تنافس ما يصرفه السعوديون في مجالي «الطعام» و»التعليم» اللذين يأتيان في المركزين الأول والثاني وفق الدراسة ذاتها.

وأشار إلى فاتورة الاتصالات أخذت تستقطع من دخول الأسر شيئا كثيرا، كون الشباب والفتيات (ما دون سن الخامسة والعشرين) هم الشريحة الأكثر استخداما لهذه التقنية، وهم يمثلون 65 % من المجتمع السعودي.

واوضح القرعاوي أن استخدام الدراسة كشفت أن 73 % من استخدام السعوديين للاتصالات يأتي بغرض التسلية والترفيه وأمور ليست ذات منفعة كبيرة.

وانتقد القرعاوي ضعف الاستثمار في تقنية المعلومات، وقال: «هذا الأمر كبد السعودية خسائر كبيرة، وفوت عليها فرصا استثمارية ضخمة كانت ستعود عليها بأرباح كبيرة، ويعزز موقعها في مجال الاستثمار في الاتصالات وتقنية المعلومات، كما يؤمن آلاف فرص العمل، وسينشط عمل المراكز البحثية في الجامعات ويربط المملكة باقتصاد تقنية المعلومات».