لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 16 Dec 2012 03:46 AM

حجم الخط

- Aa +

أبرز التحديات التي تواجه قطاع الاتصالات في المنطقة

أوارنج تيليكوم تجيب على أبرز تحديات قطاع الاتصالات وتوجهاته الجديدة في حوار مع أريبيان بزنس .

أبرز التحديات التي تواجه قطاع الاتصالات في المنطقة
جان لوك لازينيه مدير عام أورانج تيليكوم الشرق الأوسط

 أوارنج تيليكوم تجيب على أبرز تحديات قطاع الاتصالات وتوجهاته الجديدة في حوار مع أريبيان بزنس .

 

   ما هي أبرز التحديات التي تواجه قطاع الاتصالات في المنطقة، وما هي استجابتكم لمواجهة هذه التحديات؟  يتميز سوق الشرق الأوسط إجمالاً بشدة المنافسة مع وجود عدد قليل نسبياً من الشركات التي تسعى إلى زيادة حصتها في السوق. وفيما يشهد السوق تغيرات وتطورات مستمر، إلا أنه يتبنى الخدمات الجديدة بشكل بطيء، كالسحب الإلكترونية (Cloud) وتكنولوجيا الاتصالات عبر بروتوكول الإنترنت VoIP وتعهيد موارد تكنولوجيا المعلومات (IT outsourcing). إلا أنه من المتوقع أن تتسارع وتيرة انتشار هذه الخدمات خلال السنوات المقبلة.    

 

 

وما يزال انخفاض مستوى التنظيم لأسواق المنطقة أحد نقاط الضعف فيها، لذا فمن المتوقع أن تتخذ الحكومات مزيداً من الإجراءات الرامية لتحرير سوق الاتصالات في الشرق الأوسط، وهو ما سيفتح المجال لطرح خدمات جديدة موجودة بالفعل في أسواق أوروبا وأمريكا الشمالية، كخدمة الاتصالات الصوتية عبر بروتوكول الإنترنت (VoIP). كما سيتيح للشركات إحراز تقدم سريع نحو تبني حلول أكثر تطوراً وتعقيداً لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بما يتجاوز الحلول القائمة على الربط مع الشبكات، ومن أمثلتها حلول الاتصالات الموحدة – Unified Communications (التي تتضمن وجود واجهة مستخدم موحدة عبر عدد من الأجهزة والوسائط). وقد شهدت المنطقة تحولاً بطيئاً باتجاه الخدمات القائمة على النفقات التشغيلية (OPEX-based services)، مع توقعات بتسارع هذا التوجه في ظل الإقبال الكبير المتوقع على خدمات الصوت والفيديو المدارة.     وفي ظل الاضطرابات التي شهدتها المنطقة مؤخراً، فإنه ليس من المستغرب أن تصبح إدارة المخاطر(risk management) أحد أهم الأولويات، كما باتت بعض الشركات تلجأ إلى اتخاذ احتياطات منها استضافة مواقعها وأصولها التكنولوجية في مواقع تنخفض فيها احتمالات المخاطر.     ومع استمرار تعافي الاقتصاد فلا شك في أن عامل الدعم الرئيسي لنمو سوق خدمات أورانج يتمثل في التوسع العالمي والإقليمي لعملاء الشركة المحليين.     ومن أهم جوانب الأعمال والخدمات التكنولوجية بالنسبة لعملائنا في الوقت الحالي السحب الإلكترونية/تخصيص الموارد (Cloud/outsourcing)، والاتصالات الصوتية عبر بروتوكول الإنترنت (VoIP) والاتصالات الجماعية عبر الفيديو (Video conferencing) والقضايا الأمنية (Security) واستمرارية الأعمال(Business continuity). لذا فإن هناك فرص جذب كبيرة يدعمها إقبال العملاء على تعزيز سرعة ومرونة الحلول وتزايد التعقيد في احتياجاتهم، لذا فإننا نحرص على التقارب مع عملائنا من خلال تأسيس شركات محلية، مثل شركة أورانج بيزنس العربية التي تم إطلاقها في المملكة العربية السعودية خلال 2012.      وقد كان أداء الشركة في المنطقة جيداً جداً خلال عام 2011، حيث تمت إضافة 10 عملاء جدد كما تم تجديد عقود خدماتنا وسجلت الإيرادات نمواً مرتفعاً. ونحن متفائلون جداً حيال أدائنا في 2012.     

 

 

 

    2.   ما تقييمكم للسوق السعودية وما هي الخدمات التي ستقومون بطرحها هناك؟  تعتبر دول الخليج العربي (وتتصدرها المملكة العربية السعودية) عامل دعم هام جداً لنمو الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، والتي تتواجد فيها شركة أورانج لخدمات الأعمال منذ أكثر من 20 عاماً عبر فريق عمل يضم أكثر من 2,000 موظف في أنحاء المنطقة. وما تزال توقعاتنا لمنطقة الشرق الأوسط إيجابية جداً على المدى الطويل في كافة المجالات التي نركز عليها. وتعتبر السعودية واحدة من أهم الأسواق الاستراتيجية لنا في المنطقة، حيث تحرص أورانج على طرح وتبني حلول فرانس تيليكوم العالمية التي أثبتت جدارتها، بما يتيح الجمع بين التغطية العالمية والموراد المحلية.    

 

وتمثل السوق السعودية عاملاً هاماً لدعم اقتصاد المنطقة والتطور السريع في قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. لذا يأتي افتتاح شركة محلية جديدة في السعودية بالتزامن مع تسارع تطبيق استراتيجية أورانج للنمو في الشرق الأوسط عقب الأداء المتميز الذي حققته عام 2011، والذي يعكسه نمو كبير في إيرادات العمليات الإقليمية للشركة. 

 

    لقد نجحنا في تعزيز مكانة "أورانج لخدمات الأعمال" كشريك جدير بالثقة في عدد من أضخم مشاريع البنية التحتية ومشاريع التطوير في المملكة، كما نتعاون بشكل وثيق مع عدد من أبرز مؤسسات القطاعين العام والخاص فيها.     ومن شأن الشركة الجديدة أن تساهم في الاستفادة من الفرص الهامة التي يوفرها سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى تعزيز مكانتنا في السوق المحلية من خلال التقارب بشكل أفضل مع عملاء أورانج. ومن جهة أخرى فإن تواجد فريق من المستشارين ذوي الخبرة في السعودية يضمن إدارة فاعلة للمشاريع وتسليمها، كما يسهل تنفيذ الأعمال ويدعم في الوقت نفسه نمو عملياتنا في المملكة.   

 

  وقد بدأنا نشهد نتائج هذا التوسع بالفعل. حيث فازت أورانج بأول عقد للحوسبة السحابية (Cloud Computing) في المملكة العربية السعودية في عام 2011، وتواصل تركيزها على خدمات ومشاريع المدن الذكية - وهو قطاع أعمال خاص موجه لمنطقة الشرق الأوسط ويتميز بنشاط كبير خاصة في السوق السعودية. وستركز العمليات الجديدة والمتخصصة للشركة عبر فريق العمل في المملكة على عدد من المجالات الهامة منها المدن الذكية وتطوير شركات الاتصالات وكبرى المشاريع التطويرية، هذا بالإضافة إلى تقديم الخدمات لعدد من الشركات العالمية المتواجدة في المملكة.    

 

 

     3.   أين ترى القدر الأكبر من الإقبال على مشاريع المدن الذكية في دول الخليج العربية؟     تقدر القيمة الحالية لمشاريع الإنشاءات الجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بما يزيد على 4 تريليون دولار أمريكي، بينما تعمل الحكومات على تعزيز الاستثمارات في مجال البنى التحتية الجديدة مع التركيز على قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والمواصلات – وهو مجال تتمتع فيه أورانج بقدرة مميزة على تقديم الدعم. تتمحور أبرز العوامل التي تدعم الأعمال الذكية حول استخدام تقنية المعلومات لتحسين نوعية حياة مواطني دول الخليج ودعم جهود التنوع الاقتصادي لتقليل الاعتماد على المنتجات الهيدروكربونية.     ويتمتع فريق العمل في المملكة العربية السعودية بإمكانات متفوقة تمكنه من العمل في مجالات الأعمال العالمية، الأمر الذي مكّن أورانج بيزنس العربية وأورانج لخدمات الأعمال من الفوز بعدد من المهام الاستشارية وعقود إدارة المشاريع لمجموعة من المشاريع المرموقة الكبرى في المملكة.     أما المدن الذكية (Smart Cities) فتمثل سمة مميزة لدول الخليج، مع التركيز بشكل خاص على المملكة العربية السعودية التي تعمل فيها أورانج لخدمات الأعمال منذ عدة أعوام. فنحن نضع خبرتنا العالمية الطويلة في مجال المدن الذكية والنقل والخدمات والمباني والتجمعات بين أيدي عملائنا في المنطقة، لنطبقها في عدد من المشاريع الجديدة والمثيرة للاهتمام في قطاع المدن الذكية. ونحظى في هذا الجانب بدعم شركة أورانج بيزنس العربية، وهي شركتنا المحلية الجديدة في المملكة والتي انطلقت عام 2012.      

 

   4.   ما هي التحديات التي قد تؤخر تقبل الحوسية السحابية في المنطقة؟     كما هو الحال في أي من الأسواق النامية التي تشهد معدلات نمو مرتفعة، فإن منطقة الشرق الأوسط تتمتع بإقبال جيد على أحدث التقنيات المتعلقة بالشبكات وتقنية المعلومات.  وفيما يتعلق بتكنولوجيا السحب الإلكترونية (Cloud)، فإننا نرى باستمرار ثلاث عوائق أساسية عند السعي إلى تبني الحوسبة السحابية في المنطقة.     أول تلك العوائق هي المخاوف الأمنية، والتي تقوم على كون بيانات المؤسسة موجودة خارجها. وفي الوقت الذي يعتبر فيه هذا الجانب مفهوماً تماماً، إلا أن الواقع هو كون مزودي الخدمات السحابية غالباً ما يوفرون مستويات عالية من الأمن ، تفوق تلك التي يمكن لعملائهم من المؤسسات توفيرها على الصعيد الداخلي، تدعمها التزامات تعاقدية تجبرهم على حماية أمن البيانات.     ثانيا، لا يكون صانعو القرارات دوماً على علم تام بالآثار التقنية والآثار الأخرى لاستخدام الحوسبة السحابية، مما يمثل عامل تشكك آخر حيال تلك التقنية وبالتالي يبطئ من جهود تبنيها.   

 

  إن المخاوف بشأن أمن المعلومات والقصور المتوقع في قدرات التحكم عند العمل ضمن البنية السحابية تشير إلى أن توجه "أورانج لخدمات الأعمال" نحو تقديم الخدمات الاستشارية يلعب دوراً هاماً في المساعدة على توعية السوق بالإمكانات والمزايا التي تتمتع بها هذه التكنولوجيا.     أما العائق الثالث فيبرز في منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير، وهو الجوانب التشريعية المرتبطة بالحوسبة السحابية، والتي قد يكون من الصعب على العملاء التعامل معها لتعقيدها.    

وفيما يتعلق بالخدمات فإن تبني البنية السحابية يتباين، فهناك الخدمات القياسية كالبريد الإلكتروني ودعم البيانات، والتي تنتقل إلى البنية السحابية بشكل أسرع من خدمات المهام الحرجة.   تقدم أورانج لخدمات الأعمال بالفعل الخدمات القائمة على البنية السحابية لعملائها في المملكة العربية السعودية، وذلك في خمس  مجالات للخدمة تتضمن خدمات البنية التحتية وخدمات التعاون والاتصال بما فيها حلول الاتصال الموحد، وخدمات الأمن التي تشمل البريد الإلكتروني وتصفية محتويات الويب الواردة عبر البنية السحابي، بالإضافة إلى خطة تفنية المعلومات، التي تعتبر جهاز حاسوب شخصي في البنية السحابية لدعم العملاء من الشركات المتوسطة والكبيرة، وخدمات متجر التطبيقات الخاص، والذي يدعم العملاء من الشركات الكبرى ويدير التطبيقات عبر كافة المستخدمين.     

 

 

    5.   ما ردكم على المخاوف الأمنية وحيال حوادث الخرق الأمني التي تطرأ لعملائكم؟     تشهد التهديدات الأمنية تطورات متسارعة كل يوم وحتى كل ساعة أو دقيقة، مما يزيد من صعوبة تصدي الشركات لهذه التحديات بمفردها. وكثيراً ما تكون الشركات الجانب الأضعف عندما تحاول مكافحة القراصنة، كما رأينا مؤخراً في عدد من القضايا رفيعة المستوى. يجري تقديم خدمات أورانج لخدمات الأعمال من خلال البنية السحابية أو في مقر الشركة، ولكن المفهوم الأمني بحد ذاته يعتبر جزءاً أساسياً من كافة منتجاتنا وشبكتنا وعملياتنا، مما يضمن لعملائنا أمن وسلامة بياناتهم في كافة الأوقات.