لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 10 Dec 2012 06:58 AM

حجم الخط

- Aa +

1.5 مليون مستخدم ضحايا الهجمات الإلكترونية في الإمارات خلال عام

نشرت شركة سيمانتك ونورتون التابعة لها توقعاتهما الخاصة بالجرائم والتهديدات الإلكترونية لعام 2013 التي أشارت إلى أن الإمارات ستكون هدفاً للجرائم الإلكترونية التي تستهدف المستخدمين في الشركات أو المستخدمين العاديين.

1.5 مليون مستخدم ضحايا الهجمات الإلكترونية في الإمارات خلال عام

نشرت شركة سيمانتك ونورتون التابعة لها توقعاتهما الخاصة بالجرائم والتهديدات الإلكترونية لعام 2013 التي أشارت إلى أن الإمارات ستكون هدفاً للجرائم الإلكترونية التي تستهدف المستخدمين في الشركات أو المستخدمين العاديين.

وقد صنّفت الإمارات في العام الماضي كإحدى أكثر الدول تعرّضاً للرسائل الإلكترونية المزعجة (سبام) على مستوى العالم، إذ بلغت نسبة هذه الرسائل 73% من إجمالي الرسائل وفقاً لتقرير سيمانتك للعام 2011 حول التهديدات الأمنية العالمية عبر الإنترنت.

وحسب ما نشرته جريدة الخليج نقلا عن سيمانتك فان نسبة الرسائل المزعجة الواردة إلى الإمارات فاقت خلال الأشهر الستة الأخيرة المتوسط الشهري لها وفقاً لتقرير سيمانتك الشهري لاستقصاء المعلومات. ويمكن ربط النسبة المرتفعة للرسائل المزعجة بتركيز المتخصصين في الجرائم الإلكترونية على الإمارات، نظراً للانتشار السريع والمتزايد للإنترنت واستخدام البرامج المقرصنة أو غير المرخّصة فيها، مما يجعل عمليات الاختراق أكثر جدوى حال نجاحها .

وقد أظهر تقرير نورتون للجرائم الإلكترونية في وقت سابق هذا العام أن 5 .1 مليون مستخدم وقعوا ضحية للجرائم الإلكترونية في الإمارات خلال الشهور الاثني عشر الأخيرة، مما كبّد المؤسسات والشركات العاملة في الإمارات خسارات مالية بلغت 422 مليون دولار (5 .1 مليار درهم) . ومن المتوقع أن تتسبب الهجمات الإلكترونية بمصاعب أكبر خلال العام المقبل نظراً لزيادة الأشكال الجديدة لهذه الهجمات مقارنة بالعام الماضي، ولاسيما الهجمات التي تستهدف الأجهزة الجوالة والشبكات الاجتماعية . وقد شهد العام 2012 وقوع 46% من مستخدمي الشبكات الاجتماعية في الإمارات كضحايا للجرائم الإلكترونية التي تستهدف هذه الشبكات، وهي نسبة مرتفعة مقارنة مع النسبة العالمية التي بلغت 39% .

وقال جستن دو، مدير الإجراءات الأمنية لدى سيمانتك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: نتوقع ازدياداً مستمراً في الهجمات الموجّهة التي تستهدف الحكومات والشركات والأفراد خلال العام 2013 إذ تقف وراء هذه الهجمات دوافع سياسية ومالية، وستشهد الإمارات إلى جانب الجرائم الإلكترونية التقليدية هجمات معقّدة تعود إلى النسبة المرتفعة من الأجهزة الجوالة التي يملكها كل شخص هنا، وقد ازدادت الجرائم الإلكترونية عالمياً بنسبة 81% مقارنة بالعام 2011 مما يحتِّم على المؤسسات في الشرق الأوسط توخي الحذر والاهتمام بحماية معلوماتها.

ومن التوقعات الأمنية الأخرى للعام 2013 تصاعد الصراعات عبر الإنترنت ستلعب الصراعات بين الدول والمنظمات والأفراد دوراً جوهرياً في عالم الانترنت، فالدول أو المجموعات المنظمة من الأفراد سيستمرون باستخدام الانترنت من أجل إتلاف أو تدمير المعلومات أو الأموال الآمنة لأهدافهم . ففي العام ،2013 سنشهد في عالم الانترنت ما يدعى على أرض الواقع باستعراض القوى، حيث باتت الدول والمنظمات وحتى المجموعات من الأفراد تستعين بقراصنة الكمبيوتر لإظهار مدى قوتها وإرسال رسائل ذات أهداف ومعانٍ واضحة .

وبدأت موجة برامج مكافحة الفيروسات الوهمية بالتلاشي مع ظهور الأحكام الجنائية الخاصة بهذا النوع من الأنشطة الإجرامية عبر الإنترنت، إلا أن نوعاً جديداً من البرمجيات الخبيثة الأقوى قد ظهر مؤخراً ويدعى Ransomware  وتتجاوز هذه البرمجيات عملية القيام بخداع الضحايا التقليدية للوصول إلى حد الإخافة والترهيب . ففي العام ،2013 من المتوقع أن يبدأ مجرمو الإنترنت باستخدام سبل محجوبة أكثر مهنية تصل إلى حد استفزاز ضحاياهم، واستخدام الأساليب التي تجعل من الصعب استعادة البيانات بعد معالجة البرنامج وإزالته .