لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 12 Apr 2012 08:10 AM

حجم الخط

- Aa +

الفرصة الناشئة في خدمات الحوســـبة السحابية

يشهد الوقت الراهن نمواً في معدلات طلب القطاع السكني على خدمات الحوسبة السحابية والمساحات التخزينية عبر الانترنت (cloud computing services and storage) كما يتزايد حجم البيانات التي يرغبون في تخزينها عبر الانترنت، حيث يتراوح معدل الطلب الثابت على خدمات تخزين المحتويات عبر الانترنت ما بين 2 و5 تيرا بايت نظراً لزيادة حجم المحتويات من نوع الوسائط المتعددة التي تحتفظ بها كل أسرة عادةً، ومن المحتمل أن يرتفع هذا المعدل إلى 10 أضعاف خلال السنوات الخمس المقبلة. وانطلاقاً من هذا، فإن قيادات شركة بوز أند كومباني تبرز لشركات الاتصالات من خلال هذه النشرة الوسائل التي يمكنهم من خلالها تحقيق أقصى استفادة من هذه الطفرة المتوقعة.

الفرصة الناشئة في خدمات الحوســـبة السحابية
يجب على شركات الاتصالات أيضاً أن تميز بشكل واضحً بين الخدمات المقدمة للأفراد والخدمات المقدمة للشركات.

شهد العام الماضي ازدياداً في رغبة الشركات والأفراد في الحصول على خدمات الحوسبة السحابية، وعلى الرغم من المشكلات التي قد تطرأ أحياناً فيما يتعلق بتأمين هذه الخدمات واستمراريتها، إلا أن خدمات الحوسبة السحابية، سواءً المتاحة للجمهور عامةً، أو لفئة معينة، أو الخدمات المتاحة لهذا وذاك، تشهد ارتفاعاً ولا سيما في أوساط الشركات.

وعلى صعيد الأفراد، فلقد بدأ هذا التطور تواً، وتعمل الشركات من جانبها في الوقت الراهن على تقديم المزيد والمزيد من هذه الخدمات، بعضها خدمات بسيطة مثل التخزين العادي للملفات، لتلبية الطلب المتزايد من جانب القطاع السكني على هذه الخدمات. ويأتي أبرز هذه الجهود في قيام شركة أبل مؤخراً بإطلاق خدمة iCloud مدعومة بجهود تسويقية ضخمة.

وتهدف هذه الجهود إلى الوفاء بطلب الأفراد المتزايد على المساحات التخزينية وعلى مشاركة هذه الكميات المتزايدة من البيانات مع إمكانية الاطلاع عليها من خلال مجموعة أكبر من الأجهزة وبصورة غير مسبوقة من قبل.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم الهواتف الذكية توفر حالياً مساحة لتخزين البيانات تتراوح ما بين 16 و64 جيجا بايت، وهي مساحة كافية للاحتفاظ بأغلب ملفات الأفراد التي تتضمن ملفات الموسيقى والصور والتطبيقات، هذا بالإضافة إلى عدد معقول من ملفات الفيديو. ومن المتوقع مع التضاعف المستمر في حجم المحتوى الذي يحتفظ به الأفراد، أن يرتفع مستوى الطلب على المساحة التخزينية، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على المساحة التخزينية المتاحة على أجهزتهم، ومن المرجح أن تبلغ المساحة التخزينية للهواتف الذكية مئات الجيجا بايت بحلول عام 2020.

ولا يدهشنا وجود اتجاهات طلب فعلية لدى الأفراد تتمثل في رغبتهم في استخدام المحتويات الإعلامية من خلال جميع الأجهزة ومن أي مكان وبصورة متواصلة قدر الإمكان، إلا أن هذا المقدار الكبير من البيانات التي يرغبون في تخزينها ومشاركتها سيزيد من صعوبة الاحتفاظ بنفس مجموعات البيانات على جميع الأجهزة.

وقد علق بهجت الدرويش، وهو شريك في بوز أند كومباني، قائلاً "إن مجرد تحقيق التحديث التزامني للبيانات على الأجهزة المختلفة التي تحتفظ بها كل أسرة سيكون أمراً غير عملي  على الإطلاق، فالطلب الكامن على المساحات التخزينية يتراوح حالياً ما بين 2 و5 تيرا بايت، ومن المحتمل أن يرتفع إلى عشر أضعاف وذلك خلال السنوات الخمسة المقبلة." وأضاف قائلاً "إذا استمر هذا النمو السريع، فلن يكون أمام الأفراد إلا حل من اثنين: إما الاحتفاظ بالملفات على أجهزة بالمنزل آخذاً في الاعتبار التكلفة ودرجة التعقيد المتعلقة بالاحتفاظ بالأجهزة اللازمة لذلك، أو نقلها إلى حواسب خادمة على الانترنت وهو أمر أسهل وأقل تكلفة."

وعلى المدى الطويل، فإن البديل الوحيد الممكن تطبيقه سيتمثل في الاستعانة بخدمات الحوسبة السحابية، وذلك لتخزين كل هذه البيانات وجعلها متاحة على الأجهزة المختلفة التي يتوقع الجمهور إمكانية الولوج على البيانات من خلالها من أي مكان وفي أي وقت. ولتحقيق ذلك يجب أن نتأكد من توافر شبكة برودباند، ومن أن البيانات يتم تخزينها في أماكن آمنة وموثوق فيها، وهنا بالضبط تأتي الفرصة التي يجب على شركات الاتصالات اقتناصها.

نظراً إلى ارتفاع مستوى الطلب، وزيادة حجم البيانات التي نحتاج إلى تخزينها وإرسالها إلى وجهات مختلفة، فإن سوق تخزين بيانات الأفراد عبر نظم الحوسبة السحابية بتكلفة منخفضة سيشهد طفرة خلال السنوات المقبلة. ومن المتوقع أن تؤدي عملية إدارة هذا الحجم من البيانات على أجهزة وشبكات مختلفة إلى إحداث تأثير كبير على هيكل صناعة الاتصالات بالكامل، حيث لا ينحصر هذا التأثير في البنية التحتية للتخزين فقط ولكنه سيشمل أيضاً شبكات البرودباند وهو ما يجعلنا نطرح السؤال التالي: ما هو الشكل الجديد الذي سيكون عليه السوق، وما هي أكثر الجهات التي يُحتمل أن تستفيد من هذه الطفرة؟

نطاق مقدمي الخدمات

منذ وقت قريب، كان السوق الأساسي لخدمات الحوسبة السحابية مقصوراً على الشركات، حيث أصبحت مراكز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية أمراً شائعاً نسبياً في أوساط الشركات.

وخلال العامين 2010 و2011، بدأ هذا النوع من الخدمات في الانتشار بين الأفراد، بدءاً من مواقع تحميل ومشاركة مقاطع الفيديو والصور وانتقالاً إلى الوثائق والمشروعات (بما يتضمن مواقع مخصصة للأطفال لتحميل المحتويات المتعلقة بالدراسة والتعاون بشأنها). ويشهد الوقت الحالي تطوراً سريعاً في هذه الخدمات، وذلك مع وجود مجموعة من الشركات – سواءً الكبيرة مثل أبل ومايكروسوف وجوجل أو الشركات الأصغر حجماً مثل دروب بوكس – والتي بدأت في توفير نطاق من هذه الخدمات للأفراد.

وبالنسبة للأفراد الذين يرغبون فقط في الحصول على حلول تخزين المحتويات، فيمكنهم إنشاء شبكتهم الخاصة لتخزين المحتويات في المنزل من خلال نوع أو أكثر من الأجهزة المتاحة. وعلى الرغم من أن أنظمة التخزين المربوطة بالشبكات (network-attached storage) كانت مقصورة على الأسواق المتطورة، إلا أنها أصبحت الآن أمراً شائعاً خاصةً مع انتقال الأفراد من أجهزة الحاسب الآلي الشخصي العادية (desktop PCs) إلى المفكرات الإلكترونية (notebooks) والأجهزة المحمولة من نوع (tablet).

ومع عدم وجود أجهزة الحاسب الآلي العادية فليس هناك مكان آخر لتخزين هذا الحجم الكبير من البيانات في المنزل، وأبسط البدائل لذلك هي أجهزة التخزين الصلبة الموصلة مباشرةً بجهاز توجيه (router)  يقوم بتوزيع شبكة البرودباند في جميع أجزاء المنزل.

تركيب وتوفير أنظمة التخزين الشاملة والمستقلة المربوطة بالشبكات قد لا يكون خياراً متاحاً لغالبية العملاء، حيث إن هذه النظم تتطلب مساحة إضافية للتخزين الاحتياطي للرجوع إليها في حالة تعطل النظام الأساسي، كما أن الولوج على البيانات من خارج المنزل يتطلب توافر وصلة برودباند قوية في المنزل وإجراءات معقدة نسبياً لتركيب الأجهزة. وبعض الشركات الموجهة التي تقدم الخدمات للأفراد توفر لهم حلولاً مثل: نظام (Time Capsule) وبرامج مشاركة مقاطع الفيديو التي توفرها شركة أبل على نظام التشغيل. وتقوم هذه الحلول بصورة تلقائية بالاحتفاظ بنسخ احتياطية على أجهزة تخزين صلبة، وإجراء التحديث التزامني للمحتويات بين الأجهزة، وتتبع كمية كبيرة من البيانات تبلغ عدة تيرا بايت بأقل مجهود. إلا أن نظام (Time Capsule) يتطلب توافر مستوى معين من المعرفة لإنشائه. فضلاً عن هذا، ومع انتشار أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة المحمولة والهواتف الذكية، فإن الكثير من الأفراد لن يكون لديهم المهارة ولا الوقت الكافي للاحتفاظ فعلياً بنظام معقد للحواسب الخادمة لتخزين البيانات في المنزل حتى تستطيع الأسرة استخدامه، كما أن الطاقة التي يحتاجها نظام التخزين المربوط بالشبكات قد تصل تكلفتها إلى 200 دولار سنوياً.

تقديم الخدمات محلياً مقابل تقديمها عالمياً

يجب التمييز  تماماً بين البنية التحتية لخدمات الحوسبة السحابية، والتي تتمثل في شبكة الأجهزة والوصلات التي تتيح للجمهور الولوج إلى مواقع التخزين من جانب، والخدمات المقدمة في هذا المجال من جانب آخر (الخدمات والبرمجيات التي سوف يستخدمها الجمهور عبر الانترنت). ولذا، فإن سباق توفير البنية التحتية والخدمات التي تركز على الأفراد سيؤدي إلى فصل كلا الجانبين عن الآخر وإلى إعادة هيكلة قطاع تقديم خدمات الحوسبة السحابية بالكامل.

وقد علق داني سمور، وهو مستشار أول بشركة بوز أند كومباني، قائلاً "يمكن أن يرجع هذا الفصل إلى الاختلاف الكبير بين الوسائل المتبعة لتوسيع نطاق الخدمات من جانب والبنية التحتية من جانب آخر. فالشركات المقدمة لهذه الخدمات توفر للأفراد البرمجيات التي تساعدهم على استخدام شبكة التخزين التي تعتمد على نظم الحوسبة السحابية بينما تكون البنية التحتية عادةً مختفية ولا تظهر لهم." وأضاف قائلاً "نظراً لأن البرمجيات بطبيعتها قابلة للتوسع بسرعة وبصورة شاملة، فإن الجهات المقدمة للخدمات يمكنها العمل في بيئات محددة ومتميزة مع تقديم خدمات متخصصة لمجموعات صغيرة نسبياً من المستهلكين في أنحاء العالم مع الاحتفاظ بأعمال مربحة نسبياً نتيجةً لذلك."

وتواجه الشركات التي توفر البنية التحتية لخدمات الحوسبة السحابية تحدياً مختلفاً للغاية، فمع ارتفاع الطلب على تخزين البيانات بهذه الطريقة، وارتفاع معدلات توفير هذه الخدمات بكثرة وبأسعار معقولة فإن الأسعار سوف تنخفض بسرعة. ويتطلب الأمر من الشركات التي ترغب في المنافسة في هذا السوق أن تقوم بتوسيع نطاق مراكز البيانات بقوة وسرعة ليكون لديها هيكل تكاليف تنافسي. وسوف تتمثل المتطلبات الأخرى في بناء مراكز بيانات تتسم بالفعالية وتزيد مساحتها عن 10,000 متر مربع للمركز الواحد على أن تكون مخصصة فقط لعمليات التخزين منخفضة التكلفة، وأن يكون معها في نفس الموقع بنية تحتية لشبكة البرودباند لتحقيق أقصى مستويات الأداء. ويجب أن يكون لدى الشركات المقدمة للخدمات القدرة على التوسع وتحقيق الفعالية المستمرة لكل جانب من جوانب أعمالهم، بدءاً من القوة العاملة والصيانة، وحتى توفير المعدات والمساحة والطاقة اللازمة. ومع تزايد عمليات التخزين، فإن المصروفات الرأسمالية ستواصل ارتفاعها لتبلغ مئات الملايين من الدولارات للشركات متوسطة الحجم.

وتثير هذه الحقائق سؤالاً هاماً ألا وهو: ما هي الجهات التي سيكون لديها القدرة على توسيع بنيتها التحتية المتاحة وصولاً للحجم المطلوب، وهل ستكون هذه المنافسة محلية أم عالمية؟

أحقية شركات الاتصالات في النجاح

طرح داني سمور سؤالاً هاماً ألا وهو "هل يجب على شركات الاتصالات الدخول إلى مجال البنية التحتية لخدمات الحوسبة السحابية؟" وقال "إن الإجابة على هذا السؤال تعتمد اعتماداً كبيراً على قدرة الشركات في أن تحدد لنفسها سبيلاً واضحاً للعمل وقدرتها على الدفاع عن أحقيتها في النجاح من خلال بناء مجموعة قوية ومتميزة من القدرات الأساسية في هذا المجال" وأضاف قائلاً "لقد أظهرت بعض الشركات بالفعل أنها قادرة على الجمع بين القدرات المتعلقة بشبكات الاتصالات وقدرات الحوسبة السحابية بما يجعلها متميزة عن الشركات التي تقدم البنية التحتية وخدمات الحوسبة السحابية بمنأى عن خدمات شبكات الاتصالات."

وبالإضافة إلى المزايا التقنية التي تتمتع بها هذه الشركات من ناحية الجمع بين شبكات الاتصالات والبنية التحتية لخدمات الحوسبة السحابية بما يحقق مستوى أعلى من الجودة مقابل سعر أقل، يمكن لهذه الشركات أيضاً الاستفادة من فهمها العميق للسوق المحلية وقاعدة العملاء التي تستحوذ عليها، فهذه الشركات لديها معلومات عن العملاء تعتمد على معاملات سداد الفواتير، ويمكنها استخدام هذه المعلومات لتعديل خدماتها المعروضة بما يتوافق مع مختلف شرائح العملاء ويحقق رضاهم عن الخدمات ويساعد الشركات على الاحتفاظ بهم. وفي واقع الأمر، فإن شركات الاتصالات تعرف عادةً كيفية تقسيم العملاء إلى شرائح وكيفية التعامل معهم، كما أن لديها سمعة طيبة من ناحية إدارة البنية التحتية واسعة النطاق بطريقة آمنة، هذا بالإضافة إلى قدرتها على التكيف مع التشريعات واللوائح المحلية.

بوجه عام، فإن الجمع بين البنية التحتية لشبكة الاتصالات والبنية التحتية لخدمات الحوسبة السحابية مع الفهم الجيد للعملاء ووضع السوق المحلية، يبرهن على قدرة شركات الاتصالات في تحقيق النجاح في إنشاء البنية التحتية لخدمات الحوسبة السحابية الموجهة نحو الأفراد.

تنفيذ منهج العمل

على شركات الاتصالات أن تتحرك بسرعة وحسم لتحديد السبيل الأمثل للعمل في مجال الحوسبة السحابية. إلا أن كيفية تحقيق ذلك سيعتمد في نهاية المطاف على حجم تواجدها في السوق، ووضعها الجغرافي، والبنية التحتية لشبكات الاتصالات، وقاعدة العملاء.

وقد علق بهجت الدرويش على هذا الأمر قائلاً "يجب على شركات الاتصالات أيضاً أن تكون محددة فيما يتعلق برسم طريقة العمل التي تعطيها حقاً واضحاً في تحقيق النجاح، فالطريقة التي ستعمل بها شركة الاتصالات الوطنية الموجودة حالياً تختلف عن الطريقة التي ستعمل بها إحدى شركات الجوال منخفضة التكاليف، فالقيمة تكمن في بناء مجموعة مترابطة ومتميزة من القدرات واغتنام الوقت المناسب لتوسيع النطاق، وهو اختيار يعتمد اعتماداً كبيراً على معرفة الشركات بالأسواق المحلية التي تعمل فيها."

• يجب على شركات الاتصالات أن تبدأ بافتراض أن هناك عدد صغير للغاية من الشركات العاملة في مجال الحوسبة السحابية والتي سيكون لديها الرغبة أو القدرة على المخاطرة بتوسيع البنية التحتية لديها للدرجة المطلوبة، ويجب على شركة الاتصالات أن تضع منظوراً تتراوح مدته بين ثلاث وخمس سنوات لإنشاء البنية التحتية القابلة للتوسع، وبعد ذلك يجب عليها أن تستعد لإتاحة بنيتها التحتية ونماذجها التشغيلية لشركات أخرى بناءً على واجهات (interfaces)  محددة جيداً

• يجب على شركات الاتصالات أيضاً أن تميز تمييزاً واضحاً بين الخدمات المقدمة للأفراد والخدمات المقدمة للشركات. ولذا، ينبغي عليها أن توفر للأفراد واجهة (interface) بسيطة وإجراءات سهلة الاستخدام وموجهة للأفراد، ومستويات من الخدمات المطوعة حسب احتياجات المستهلكين وأن يتم ربطها جميعاً ببعض خدمات شبكات التواصل الاجتماعي. وهذا يعني أن العديد من شركات الاتصالات سوف ينبغي عليها ضخ استثمارات في بناء الواجهات (أو الحصول عليها) وقدرات التصميم وهي أمور لم تكن بحاجة إليها في الماضي

• يجب على شركات الاتصالات أن تستثمر في قدرات رفع المبيعات المتعلقة بالبنية التحتية للحوسبة السحابية، مما يساعدها على تحقيق إيرادات شهرية إضافية من 10-20% من العملاء الأساسيين، مع بيع المزيد من الخدمات إلى العملاء الباقين

• يجب على شركات الاتصالات أن تكون جاهزة لتوسيع نطاق خدماتها المعروضة بسعة تخزينية بالتيرا بايت تكفي لملايين المستخدمين إذا دعت الحاجة لذلك، مع الحفاظ على هيكل تكاليف يجذب المستخدمين خلال عملية توسيع النطاق، وسوف يتطلب هذا الأمر الاستثمار في قدرات تشغيلية أساسية لتوسيع نطاق البنية التحتية اللازم لهذا النوع من الخدمات

• يجب على شركات الاتصالات أن تغتنم الوقت المناسب لتوسيع النطاق، وبعد ذلك يجب أن تتأكد من توافر الموردين الاستراتيجيين لتوفير الأجهزة والمساحة والطاقة الإضافية والاحتياجات الأخرى المشابهة. وأخيراً، يجب أن تتمتع هذه الشركات بالقدرة على تصميم مراكز البيانات بأقل تكلفة تشغيلية ممكنة

يشهد سوق خدمات الحوسبة السحابية للأفراد نمواً سريعاً، مما يعطي فرصة نمو كبيرة لشركات الاتصالات، وحتى يكون لدى هذه الشركات الحق في النجاح في تقديم هذه الخدمات للقطاع السكني، فينبغي عليها الجمع بين البنية التحتية لخدمات الحوسبة السحابية والبنية التحتية لشبكة الاتصالات وذلك بطريقة تميزها عن الشركات الأخرى، مع التركيز على النطاق الجغرافي الذي تعمل به والأسواق وشرائح العملاء. كما ينبغي على هذه الشركات أن تحرص على رسم سبيل واضح للعمل في هذا السوق، وتحقيقاً لهذه الغاية ينبغي أن يكون لها إجابات واضحة على الأسئلة التالية:

• ما هو الوقت المناسب للاستثمار في البنية التحتية لخدمات الحوسبة السحابية، وإلى أي مدى؟

• كيف يمكن تحقيق أقصى استغلال للبنية التحتية لشبكة الاتصالات في تقديم خدمات الحوسبة السحابية؟

• ما هي شرائح العملاء التي يجب التركيز عليها مبدئياً وعلى المدى الطويل؟

• ما هي الخدمات التي ينبغي على الشركة تقديمها بمفردها، وما هي الخدمات التي يجب أن تقدمها من خلال العمل مع الشركاء؟

• ما هي القدرات التي يجب على الشركة الاستثمار فيها وتطويرها؟

• ما هي أنسب طريقة للتعامل مع نطاق عريض من الجهات الخارجية؟