لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 9 Sep 2011 10:09 AM

حجم الخط

- Aa +

لعبة فيديو جديدة تحمل اسم "بلاك ووتر" تثير غضب ضحايا الشركة

لعبة فيديو أنتجها مؤسس شركة "بلاك ووتر" الأمريكية وتحمل اسمها  تثير غضب ضحايا الشركة التي عملت في العراق واتهمت بارتكابها انتهاكات هناك.

لعبة فيديو جديدة تحمل اسم  "بلاك ووتر" تثير غضب ضحايا الشركة

صدرت لعبة فيديو سميت على غرار اسم شركة "بلاك ووتر" الأمريكية للخدمات الأمنية التي عملت في العراق واتهمت بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان هناك.

وأصبح بإمكان المرء مشاهدة الفضائح التي حدثت في العراق لكن على شاشة لعبة فيديو وهو جالس على الأريكة في منزله، ويظهر في لعبة الفيديو أيضا لاعبون يمثلون أدوار مرتزقة يحرسون مسؤولي الأمم المتحدة في أراضي بلد من بلدان أفريقيا.

ووفقا لبي بي سي، أُنتجت اللعبة بترخيص من مؤسس شركة بلاكووتر، إريك برنس، والجندي السابق في سلاح مشاة البحرية الأمريكية الذي تنحى عن إدارة الشؤون اليومية للشركة قبل سنتين. وقد طور مصمم برامج هذه اللعبة التي ستثير غضب ضحايا الشركة التي لم يكن العاملون فيها يترددون في إطلاق النار من أسلحتهم على الأشخاص الذين كانوا يشكون فيهم.

ويذكر أن الشركة غيرت اسمها لاحقا إلى اسم "خدمات إكس إي" بعد قتل عناصر تابعين لها 17 مواطنا عراقيا في بغداد عام 2007. وينظر إلى إطلاق اللعبة على إنها أول محاولة من قبل "برنس" لاستغلال اسم بلاك ووتر. وقد كسب "برنس" أكثر من مليون دولار من عقود امنية مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.

ويرغب برنس في توظيف اسم الشركة في إنتاج مجموعة متنوعة من المنتجات بما في ذلك إنتاج معدات سفر غالية ومن النوعية الجيدة.

وقالت عضو الكونجرس عن الحزب الديمقراطي جان شاكوسكسي وهي من منتقدي بلاكووتر "تثير اللعبة التقزز".

وأضافت قائلة "بلاكووتر شركة من المرتزقة خدموا على نحو يضر بالسلامة والسمعة وحياة الأمريكيين والعراقيين، والعاملون فيها متهمون بأعمال القتل".